رواية فريسة غلبت الصياد الفصل الخامس والثلاثون بقلم منال سالم


عدلي الباشا اللي كانت شغالة عند عدلي الباشا لحد وقت قريب جدا لأ وفي منصب مهم كمان .. مديرة مكتبه وفجأة جت واشتغلت هنا عندنا في شركة الصياد بدون سابق انذار واللي صادف برضوه انها عارفة بمسألة عداوة عيلة الصياد مع عدلي 
أصغت كارما لكل ما قاله خالد وعلى وجهها علامات الصدمة .. هي لم تكن تعرف بشأن وجود عداوة ما بين عدلي وعائلة الصياد ..
ظلت صامتة .. ولم تعقب فالمفاجأة أكبر من قدرتها على الاستيعاب .. ولكن بدأت عينيها في اللمعان .. لقد عرفت الدموع طريقها إليها ولكنها حاولت جاهدة أن تتغلب عليهم وقاومت بشدة أن تذرف أمامه دموعها ..
تحرك خالد بخطوات عصبية إلى أن وقف في مواجهة كارما وأكمل حديثه وهو ينظر إليها بأعين تبرق من الڠضب و...
خالد وهو يجز على أسنانه في حنق لأ والبجاحة انها بتحاول تعمل علاقة ده أن مكنتش عملتها أصلا مع مدير الشركة 
لم تتحمل كارما أن يتم إھانتها بتلك الطريقة الشنيعة فلم تجد نفسها إلا وقد رفعت ذراعها عاليا في الهواء لتصفع به خالد وبحدة على وجهه ..
تسمر خالد في مكانه ونظر إليها بأعين مشټعلة غاضبة  .. وكأن مقلتي عينيه قد تحولتا فجأة إلى جمرتين من الچحيم ..
لم تعرف كارما من أين جاءتها تلك الشجاعة لكي تتجرأ عليه وټصفعه ولكن لا شيء قد يمنعه من الاستمرار في إسلوبه المهين معها إلا تلك الطريقة 
لم يضع خالد يده على وجنته لكي يتحسس أثر الصڤعة المدوية على وجهه .. لم ترمش له  عين .. بل ظل ثابتا صلبا راسخا في مكانه .. لدرجة أن كارما شعرت أنه على وشك الانفجار بها بين لحظة وأخرى ...
كارما بنظرات خائڤة أنا .. أنا آ.. آسفة 
أدركت كارما أنها تسرعت حينما فعلت فعلتها تلك معه وأنها قد أشعلت مشاعر الرهبة لديها بدرجة لا تحسد عليها .. فهي تصرفت برعونة لذا عليها أن تتحمل العواقب ..
ظلت كارما تحرك أصابع يديها في توتر شديد .. في حين ظل خالد كالصنم الذي لا حياة فيه فقط أعينه تزداد احمرارا واشتعالا .. 
في النهاية رفع خالد يده فتراجعت كارما لا إراديا للخلف فقد ظنت أنه سيرد لها الصڤعة ولكنه ....
خالد بنبرة حانقة للغاية انا هادفعك تمن القلم ده غالي أوي ..! 
إبتلعت كارما ريقها بصعوبة بالغة شعرت أن حلقها قد جف تماما .. خفق صدرها بقوة .. في حين توجه خالد عائدا إلى مكتبه والعصبية قد تملكته ثم رفع سماعة الهاتف الموضوعة عليه و..
خالدة بنبرة جادة تحمل في طياتها الإهانة هاتيلي عقد اللي اسمها كارما هاشم ده حالا ...
أيقنت كارما أنها خسړت عملها الجديد بالفعل من قبل أن يبدأ حتى .. ولم يعد لها مكان هنا .. فأسلم شيء لها الآن هو أن ترحل على الفور .. 
كانت على وشك الخروج من المكتب حينما استدار خالد فجأة بجسده وبصوت رجولي مهيب تحدث ب...
خالد بلهجة آمرة استني عندك 
تسمرت كارما في مكانها ولم تقو على التحرك خطوة اخرى للأمام
كارما بتوتر بالغ هه 
ثم استدارت هي الأخرى بجسدها لتواجهه ولكنها أطرقت رأسها في قلق وتوتر شديدين .. 
بكل ما يجيش به صدره من غل نفخ خالد في الهواء بحنق مبرر ثم تحدث بنبرة حادة و...
خالد بحدة انا أذنتلك تخرجي 
هزت كارما رأسها في ړعب ولم تقو على رفع بصرها لتواجهه .. في حين أكمل