رواية فريسة غلبت الصياد الفصل الثامن والثلاثون بقلم منال سالم


في ركوب السيارة إلى جواره ولكن ليس أمامها أي خيار أخر غير هذا عضت على شفتيها في اضطراب ثم ركبت السيارة وجلست على المقعد الأمامي واغلقت الباب خلفها ..
أسندت كارما حقيبتها على حجرها ومن فوقها سترتها .. وظلت تنظر أمامها دون أن تلتفت إلى خالد 
أدار خالد رأسه ناحية كارما ولم يعقب ثم وضع مفتاح السيارة في المكان المخصص له وأدار محركها وضغط على دواسة البنزين وانطلق بالسيارة خارج الجراج بعد أن عرف عنوان مسكن كارما ..
............................
في فيلا زيدان 
دلف زيدان خارج المرحاض وهو يحمل المنشفة في يده يجفف بها وجهه ثم رمق شاهي مجددا بنظراته المهينة والوقحة .. في حين ضمت هي ساقيها أكثر إلى صدرها وأشاحت بوجهها بعيدا عنه ... 
ألقى زيدان المنشفة پعنف في وجه شاهي التي آلمتها بشدة و..
زيدان ضاحكا ههههههههه تصدقي وجودك هنا مسليني على الأخر ورغم إني مش طايق خلقتك أصلا ولا خلقة اللي خلفوكي بس أديني بطلعهم عليكي 
احتقن وجه شاهي من الغيظ ولكنها تحاملت على نفسها حتى لا تتهور معه مجددا خاصة أن جسدها مازال يؤلمها من عنفه الحاد معها ..
نظر زيدان إليها بعينيه القاتمتين وكان على وشك إھانتها مجددا ولكن رن هاتفه .. فأوقفه عن فعل هذا .. 
اتجه زيدان إلى التسريحة وأمسك بهاتفه الموضوع عليها ونظر في شاشته ثم ضغط على زر رفض المكالمة .. واتجه إلى خارج الغرفة وعلى وجهه علامات الترقب ...
سار زيدان مبتعدا عن غرفته ثم توجه ناحية الدرج وأمسك بالدرابزون ونزله عليه وتوجه إلى غرفة المكتب الخاصة به ...
وقف زيدان ممسكا بهاتفه المحمول ووجهه ذو ملامح جامدة واتصل بذلك الشخص الذي طلبه قبل لحظات و...
زيدان هاتفيا بصوت صارم ايوه ... خير !
أبلغ المتصل رب عمله بأمر هام لا يحتمل التأجيل .. حيث علم زيدان من هذا المتصل بشأن وجود صفقة جديدة شركة الصياد بصدد الدخول فيها أصغى زيدان بإنصات إلى كل كلمة قالها هذا المتصل .. و..
زيدان هاتفيا بنبرة جادة خلاص انا هاتصرف ! 
أنهى زيدان المكالمة الهاتفية ثم توجه إلى مكتبه ودار حوله وسحب مقعده للخلف بيده وجلس عليه وظل يفكر كيف سيحصل على تلك المعلومات .. 
ولكن اعتلى وجهه فجأة ابتسامة شيطانية ظهرت من بين أسنانه و...
زيدان بنظرات قوية وابتسامة مخيفة وهو في غيرها عشان يجيبلي اللي أنا عاوزه ...!!!!!
............................
في فيلا رأفت الصياد 
عادت فريدة إلى الفيلا وأبلغتها صباح بزيارة اختها ناهد إليها فأشارت لها فريدة بيدها لتكف عن الحديث .. ثم صعدت إلى غرفتها وظلت جالسة فيها لبعض الوقت ...
اتصلت فريدة بزوجها رأفت ولكنه لم يجب على اتصالاتها المتكررة فانزعجت منه واغتاظت كثيرا من تجاهله المتعمد لها ...
وبينما هي تتوعد لرأفت بالرد اللاذع على تجاهله إياها رن هاتفها ..
أمسكت فريدة بهاتفها المحمول لتجد أن المتصل هو زيدان امتعض وجهها على الفور وزفرت في قرف بالغ و..
فريدة بنبرة منزعجة اوووف مش هاخلص من قرفه ده ..! 
اضطرت فريدة أن تجيب عليه فهي تعلم جيدا أنها لن تسلم من شره إذا تجاهلته فهو ليس كزوجها رأفت تستطيع أن تسيطر عليه
.. هي تجهل طريقة تفكيره ولا تعلم مخططاته القادمة ..
فريدة هاتفيا على مضض ألوو 
زيدان هاتفية بنبرة باردة أيوه يا هانم 
فريدة وهي تلوي فمها خير عاوز ايه 
زيدان بجدية اكلمي عدل معايا 
فريدة وهي تتنحنح احم... سوري 
زيدان بضيق عاوزك تجيبلي ملف مهم 
فريدة وهي تعقد حاجبيها في استغراب ملف ايه 
زيدان بنبرة باردة ملف المحروس ابنك شغال عليه تبع الشركة 
فريدة