ملياردير يرى فتاة مشردة تساعد ابنه المصاپ بالشلل، وما فعله بعد ذلك صدم الجميع


وبقي الطريق مغلقا وقتا طويلا. وهكذا ظل المنزل هادئا صامتا تماما. كان لورانس وحيدا في الداخل لا صوت لا أحد يناديه.
كان الصمت في البيت ثقيلا. وشعر لورانس بالوحدة وبإرهاق صامت في قلبه. مد يديه ببطء إلى عجلات كرسيه ودفع نفسه خطوة خطوة حركة بطيئة تلو الأخرى عبر الممر نحو الباب الأمامي. بقي البيت ساكنا وهو يتدحرج إلى الخارج. ثم اتجه نحو البوابة.
هناك رأى مارك نائما نوما عميقا. حدق لورانس إليه لحظة طويلة. ثم دفع البوابة وفتحها بنفسه. كان الشارع في الخارج واسعا ومزدحما. السيارات تتحرك ذهابا وإيابا. لكن لورانس لم يتردد. دفع كرسيه إلى الطريق إلى العالم وحده.
بعد قرابة ساعة عاد السائق وأغنيس. دخلت أغنيس المنزل ثم قررت أن تطمئن على لورانس. فتحت باب غرفته فلم تجده. قفز قلبها من مكانه. فتشت في الحمام وغرفة الجلوس والمكتب والفناء الخلفي. لا شيء. بدأت يداها ترتجفان. ركضت نحو البوابة.
صاحت مارك! مارك! هل رأيت لورانس أين هو. رفع مارك رأسه فزعا وقال ماذا لورانس لم أره. انكسر صوت أغنيس يا إلهي لا لا. أمسكت هاتفها بيدين مرتجفتين واتصلت بالسيد أنطوني سيدي سيدي لا نستطيع العثور على لورانس. ليس في البيت. أرجوك تعال بسرعة.
ساد صمت في الخط. ثم جاء صوت أنطوني عميقا ممتلئا بالخۏف ابحثوا عن ابني. أسقط كل ما كان بيده في المكتب وركض إلى سيارته. كان قلبه يخفق بسرعة ويداه ترتجفان على المقود. لم يكن يعلم إلى أين ذهب لورانس والعالم في الخارج ليس آمنا.
وفي مكان غير بعيد داخل المدينة كانت فتاة صغيرة تدعى كريستينا تمشي في الشارع. كانت ثيابها قديمة وشعرها أشعث وتبدو جائعة وتمشي حافية القدمين. لم يكن لكريستينا بيت ولا عائلة. كانت يتيمة.
وبينما كانت تسير ذلك المساء وقعت عيناها على مشهد جعلها تتوقف. رأت صبيا على كرسي متحرك. كان لورانس. كان يحاول عبور الطريق لكن الطريق كان مزدحما. السيارات تمر واحدة تلو الأخرى. بدا لورانس خائڤا. كانت يداه ترتجفان على عجلات الكرسي. كان الناس يمرون من حوله لكن أحدا لم يتوقف لمساعدته. تسارع نبض كريستينا.
همست لنفسها هذا الصبي سيتأذى يجب أن يساعده أحد. نظرت يمينا ويسارا. لم يهتم أحد فركضت إليه. انحنت إلى جانبه وتحدثت بلطف هل تريد عبور الطريق. لم يتكلم لورانس لكنه أومأ برأسه. ابتسمت كريستينا ابتسامة خفيفة وقالت حسنا لا تقلق. سأساعدك.
أمسكت بالكرسي بحذر ثم تأكدت من الطريق مرة أخرى. وبعد ذلك خطوة خطوة دفعت الكرسي نحو الطريق المزدحم. أبطأت سيارة سرعتها. وتوقفت أخرى لحظة. وواصلت كريستينا التقدم ببطء تحميه بجسدها وحرصها. وأخيرا وصلا إلى الجهة الأخرى.
رفع لورانس بصره إليها. كانت عيناه ساكنتين لكن فيهما ضوء صغير. قال بصوت خاڤت شكرا لك. اسمي لورانس. ابتسمت كريستينا لأول مرة ذلك اليوم اسمي كريستينا.
لم يكونا يعلمان أن أحدا كان يراقبهما. كانت سيارة سوداء رباعية الدفع متوقفة بالقرب منهما. وفي داخلها كان السيد أنطوني. كان يبحث عن لورانس في كل مكان. كان قلبه يضرب صدره من الخۏف. وحين رأى فتاة غريبة تساعد ابنه على عبور الطريق تجمد جسده من الصدمة. فتح باب السيارة بسرعة ونزل.
صړخ لورانس!. وهرع نحوهما. خفض لورانس عينيه. كان يعلم أن والده خائڤ. تراجعت كريستينا خطوة في هدوء. ركع أنطوني بجانب ابنه وأمسك كتفيه. قال بصوت مرتجف لورانس لماذا خرجت من البيت أتريد أن تفقدني عقلي من القلق لقد ظننت ظننت أنني فقدتك أنت أيضا.
كان في
عينيه