ملياردير يرى فتاة مشردة تساعد ابنه المصاپ بالشلل، وما فعله بعد ذلك صدم الجميع


انتقلوا ليلة أمس إلى مكان جديد بعيد من هنا. تلاشت ابتسامة كريستينا ببطء. همست أوه. شدت ثيابها القديمة بين أصابعها وخفضت نظرها إلى الأرض حسنا شكرا لك. ثم استدارت ومضت بقدمين ثقيلتين. لم تكن تعرف أين ذهبوا ولا حتى اسمهم الكامل. لكنها كانت تعرف شيئا واحدا أنها افتقدت لورانس بالفعل.
مرت أسابيع في البيت الجديد. في البداية بدا لورانس أفضل حالا. كان يبتسم أحيانا ويهمهم بالألحان ويبدو أكثر إشراقا. ثم شيئا فشيئا بدأ النور يخبو من جديد. توقف عن الهمهمة. وتوقف عن الالتفات. وعاد إلى صمته القديم يحدق في الفراغ.
لاحظ أنطوني ذلك فورا. وفي مساء ما جلس بجوار ابنه في غرفة الجلوس لورانس هل تريد شيئا. لم يجب. حاول مرة أخرى هل تتألم هل أنت جائع. لا شيء. فقط صمت وبعد. انقبض صدر أنطوني وشعر أن قلبه ينكسر مرة أخرى.
وفي صباح اليوم التالي أخذ ابنه إلى الطبيب. قال له بقلق كان يتحسن كان يبتسم كان يغني والآن عاد صامتا كما كان. لا أعرف ماذا أفعل. أومأ الطبيب وقال بلطف أحيانا يكون الشفاء ليس في الجسد وحده. أحيانا يحتاج الإنسان إلى شيء أو شخص يجلب السلام لقلبه.
تجمد أنطوني. شخص لمع في ذهنه وجه كريستينا الفتاة بثيابها البالية وصوتها الرقيق التي جعلت لورانس يبتسم حين عجز الجميع. أغمض عينيه لحظة وأدرك الحقيقة.
ما إن عاد إلى البيت حتى اتصل بمساعده الشخصي وقال بحزم مملوء بالأمل هناك فتاة اسمها كريستينا كانت تجلس عند بوابة بيتنا القديم. هي صغيرة لطيفة هادئة. ابحث عنها. أريد العثور عليها. أجاب المساعد نعم يا سيدي سأبحث فورا. أنهى أنطوني الاتصال ونظر إلى ابنه وهمس لن أترك ابتسامتك تضيع مرة أخرى.
وفي مكان آخر من المدينة حل الليل وهطلت أمطار غزيرة. لم يكن لكريستينا سقف يحميها. حاولت الاحتماء تحت شجرة قرب جدار لكن المطر كان أقوى من أي حماية. هبت رياح باردة وتشربت ثيابها الماء وارتجفت حتى اصطكت أسنانها. ومع شدة البرد اڼهارت قرب الجدار.
مرت سيارة تقل زوجين فرأياها ملقاة تحت المطر. صاحت المرأة يا إلهي هذه الفتاة تتجمد! يجب أن نساعدها الآن. قال الرجل نعم. حملوها بسرعة ونقلوها إلى المستشفى. فحصتها الممرضة وقالت بقلق إنها تعاني انخفاضا حادا في حرارة الجسم يجب علاجها فورا. أدخلت إلى القسم وتلقت العلاج.
وفي تلك الأثناء بحث مساعد أنطوني أياما. ذهب أولا إلى البيت القديم وسأل الحارس هناك. قال الحارس جاءت مرة تسأل عن الصبي فأخبرتها أنهم انتقلوا. ولم تعد بعدها. ثم ذهب إلى المكان الذي التقت فيه كريستينا لورانس أول مرة عند الطريق المزدحم. سأل الناس وبحث في الشوارع القريبة لكن أحدا لم يعرف عنها شيئا.
اتصل المساعد بالسيد أنطوني بعد أيام وقال بحزن سيدي بحثنا في كل مكان لم نعثر عليها. أغمض أنطوني عينيه. ملأ الصمت الغرفة وشعر أن الأمل ينزلق من بين يديه. نظر إلى لورانس الصامت على كرسيه وهمس لا يمكنني أن أفقد ما منحته إياه.
ولم يكن يعلم أن الفتاة التي كانت تحمل النور ترقد الآن على سرير مستشفى وهي تقاوم لتبقى على قيد الحياة.
مر يومان بعد خبر فشل البحث. حاول أنطوني أن يبدو قويا أمام ابنه لكن القلق كان ينهشه. وفي صباح ما ذهب مع لورانس إلى المستشفى للفحص الدوري. دخل الطبيب مع لورانس غرفة الفحص وبقي أنطوني وحيدا في الممر.
وبينما كان يفكر سمع أصواتا مرتفعة من نهاية الممر. كان
رجل وامرأة يتجادلان