اسكريبت حصرياً مجرد وهم كامله لجميع فصول بقلم الكاتبة ناهد خالد


على وجودها وبعدها بقى تبقى تفكر تخلف
بصلهم باستغراب وقال بنبرة واضح فيها الاستنكار 
هو انتوا كمان هتحددولي اتعود عليها امتى انا بجد مش مصدقكوا! هو انتوا مش شايفين انكوا بتدخلوا في حياتي زياده عن اللزوم! لدرجة ان انا تقريبا ما بقتش احكم اقرر انا عاوز إيه وامتى
علق ابوه على كلامه وهو بيقول 
وانت مش شايف إن كل ما نفتح موضوع بترجع تاني لنفس النقطه اننا بنقرر في حياتك وانا فاهم كويس إنك تقصد بنقرر في حياتك دي على موضوع الست سمر فلو هي دي نقطة الخلاف قول عشان نبقى فاهمين احنا بنتكلم على إيه يعني انا دلوقتي بكلمك على مراتك وابنك وانت بترجع لنفس النقطة تاني.
عشان هي دي النقطة اللي كل حاجه بدأت من عندها قررتوا تتدخلوا في حياتي فرفضتوا خالص إني ارتبط بيها وعجزتوني بأنكوا تخيروني ما بينها وما بينكوا وطبعا اخترتكوا وبعدها بشويه قررتوا إني اكيد لازم اتجوز مش هعيش مترهبن فجبتولي فريدة و اقنعتوني بيها خلاص اتجوزنا والمفروض اني استقل بحياتي جايين دلوقتي برضوا تتدخلوا فيها هي دي مش حاجه غريبه وتزهق!
ردت أمه وقالت 
لا مش حاجة غريبة الغريب فعلا اننا نعرف انك عاوز تعمل مصېبه زي اللي انت عاوزها وټموت ابنك اللي لسه ما جاش على الدنيا واحنا نقف نتفرج ونسكت ونقول اصل هي حياته وهو حر فيها.
انا مش جاهز والله ما جاهز دلوقتي للخطوه دي ومش عاوز اجيب عيل ابهدله معانا انا لسه اصلا مش عارف الجوازه دي هتستمر ولا لأ انا مش ناوي اظلمها هي كمان معايا فانا مقرر اني لو فضلت على نفس الوضع اللي انا فيه دلوقتي واحساسي ناحيتها فترة طويلة يبقى كل واحد فينا يروح لحاله عشان ما تضيعش سنين عمرها معايا على الفاضي.
ولما انت عندك ضمير قوي كده ما فكرتش كويس ليه قبل ما تتقدملي وتدخلني معاك في حرب ملهاش لازمه وهطلع في نهايتها خسرانه
كان صوت فريدة اللي كانت واقفه على باب الشقة المفتوح بعد ما جت علشان تاخد كذا حاجه نسيتها و سمعت حوارهم الأخير بصوا لها كلهم بتفاجئ من وجودها ورد هو عليها بعد شويه 
انا عمري ما فكرت اظلمك ولا اشيلك شيلة مش شيلتك بس انا اتصرفت تصرف أي حد مكاني هيعمله اني فكرت ان بعد ما أهلي رفضوا اني ارتبط بالانسانة اللي عايزها لازم هتجوز وهكون أسرة وبيت والأكيد اني كنت لما احب اتجوز هيكون الموضوع عن طريقهم لأني مش هفكر احب تاني عشان كده لما قالوا ليا عليك ماعترضتش من باب إن دي حاجه طبيعي هتحصل وصدقيني انا وقتها كنت حاطط في دماغي وناوي اني ماسمحش بتجربتي الأولى تأثر على جوازي ولا اظلم البنت دي معايا ايا كانت هي مين و ماعتقدش اني في فترة جوازنا ظلمتك معايا بالنسبه لموضوع الحمل انا كل اللي طلبته اننا نأجل لحد ما احس نفسي جاهز لمسؤوليه زي دي بس انت اللي استعجلتي ورحتي قررت ونفذت من ورايا ووقفت
الوسيلة اللي كنت بتاخديها.
ردت بدموع غزت عينيها 
عشان اتكلمت معاك كذا مرة قولتلك عاوزه احمل كفاية سنتين ضاعوا من عمرنا وانت بترفض فكرت لما احطك قدام الأمر الواقع هتتقبل فكرة إنك خاېف من الفكرة بس لما تحصل هتحب وجوده.
وانا مش مسؤول عن معتقداتك انا مسؤول عن الكلمة والقرار اللي قولته غير كده دي مشكلتك انت أنا راجل مش عيل عشان مبقاش عارف انا عاوز إيه وانا