اسكريبت حصرياً مجرد وهم كامله لجميع فصول بقلم الكاتبة ناهد خالد


فضحكت ضحكة هادية وقالت 
لو ده مش هيعطل شغل الشركة معنديش أي مانع.
يووه ده هيخسرنا ملاييين بس يلا مش مهم المهم استاذ زين يشرف بالسلامة.
ضحكت وهي بتسأله باستغراب 
مين زين انا مقولتش أنه ولد!
عادي لو بنت تبقى زينة.
قالها بهدوء وجدية خلتها تشك للحظة إنه بيتكلم جد هو فعلا بيتكلم جد! ضحكت وهي بتبص للوحة الازاز اللي قدام مكتبه واللي مكتوب عليها زين منصور واضح انه شخص نرجسي لدرجة إنه فاكر أنها ممكن تسمي ابنها على اسمه!
يتبع 
الجزء الأخير....
عدى ٣ شهور... 
تم الطلاق رسمي بين ياسر وفريدة واتجوز ياسر من سمر من شهر ونص وعرفت فريدة الخبر من فرحة اختها وكان ردها يومها صاډم لاختها لما قالت بهدوء ربنا يسعدهم ويهديه وفضلت فرحة متابعاها قلقانة عليها وهي حاسه انها بتداري زعلها وهي فعلا كانت زعلانة بس مش لدرجة الاڼهيار كانت بدأت تتخطى ياسر في حياتها وخصوصا أنه الحمد لله مدهاش سبب يخليها تتعلق بيه جامد او تحبه لدرجة كبيرة هي يدوب كانت بتبدأ تحبه وهو قطع كل الطرق لأن الحب ده يستمر.
ياه قصة حزينة بصحيح.
قالها زين وهو بيسمع حكايتها مع طليقها فبصتله بغيظ من تريقته ضحك وقال 
متبصليش كده القصة دي كلكوا مغفلين وغلطانين فيها وانت أولهم.
انا!
قالتها بذهول وهي بتشاور لنفسها فقال باصرار 
اه انتي إيه يخليكي تقبلي بواحد عنده تجربة قبلك لسه مخرجش منها وحتى لو أهله زوقه الكلام وقالوا كان بيحبها ومعدش محستيش في فترة الخطوبة بعدم اهتمام منه بأنه مقالكيش كلمة حلوة لو قولتي انه كان بيهتم ومغرقك كلام حب هسحب كلامي فورا وهقول إنك كنتي ضحېة.
ضيقت عينها كأنها بتفتكر او كلامه ضايقها وقالت بصوت واطي 
لا معملش كده.
يعني الراجل كان باين انه مش داخل الخطوبة دي بمزاجه أو حتى لسه مش عارف ينسى اللي كانت في حياته إيه يخليك تحطي نفسك في خانة إنك تبقي مھددة حياتك معاه على كف عفريت مرتبطة بواحد قلبه وعقله مش معاكي! كنت عاوزه تتجوزي وخلاص!
قالها بسخرية لكنها ردت بدموع 
اه تصدق إنك حطيت ايدك على مربط الفرس انا فعلا كنت عاوزه اتجوز وخلاص..
اتنهدت وكملت 
كنت خۏفت من الوحدة فرحة بتنزل مصر شهرين بس وباقي السنة مع جوزها في كندا وانا مبقتش صغيرة بقى عندي ٢٧ سنة خۏفت.. خۏفت افضل ارفض لحد ما الاقي عندي ٤٠ سنة ولوحدي خصوصا إني معنديش عيلة يمكن لو كانت اختي متجوزتش ولسه معايا مكنتش هفكر ولا هخاف كده يمكن لو كان عندي ام او اب عايشين كنت عيشت معاهم ومخفتش انا فعلا حسبتها من الناحية دي فاقنعت نفسي ان بعد الجواز اكيد الوضع هيختلف.
اوهمتي نفسك.
رددها بتصحيح لكلمتها وكمل 
عارفة اختيارك لشريك حياتك شبه إيه شبه بالضبط لما تروحي تشتري فستان هو عاجبك بس فيه حبة زوايد مش مستلتفه شكلها فتاخديه على أمل إنك تعدلي في شكله قوليلي بقى لو خدتي الفستان وبعدها لاقيتي الزوايد دي مش هينفع تنفصل عنه يأما هيبوظ هتعملي إيه هترجعيه لصاحب المحل ولا هتلبسيه وخلاص وتتأقلمي مع شكله ما هو عاجبك
وقبل ما ترد رد هو 
مش عاوز منك إجابة لأن الغلط كان من البداية مادام فيه حاجه مش عجباكي مكنتيش تخدي الموديل كله في حاجات كتير مينفعش نوهم نفسنا فيها بالتعديل وأهله كانوا غلطانين لأنهم زي ما قولتي لأمه دخلوا ابنهم بيوت الناس وهم عارفين انه لسه مش متقبل ده ومخرجش من تجربته وهو غلطان لأنه مصارحكيش بالحقيقة من الأول وأوهم نفسه إنه