قصة عشقته الجنية رعـب


ما حدث معه وعن ما يعانيه
فقال له صدقيه إسمع أنا أعرف شيخا يمكن أن يخلصك من ما انت فيه فهو راقي معروف ولا تصعب عليه حالة
فوافق عمرو وقال له إذا لنذهب له فإني ما عدت أحتمل أكثر 
وبالفعل ذهبا لهذها الشيخ في أحد المساجد المجاورة وقصى على الشيخ القصة
فطلب منهما أن يأتيا معه لحجرته الخاصة بالمسجد فدخلا معه الغرفة 
وبدأ الشيخ بقراءة القران فكان يقراء آيات معينة ويكررها
وبعد حوالي ساعة من القراءة بداء عمرو بالتشنج وبدأت تظهر عليه أعراض غريبة
فأخذ الشيخ يكلم الجن الذين حضرو على عمرو فقد تبين أنه قد تلبسه عدد من الجن وأمر الشيخ الجن بالخروج وعدم العودة مرة أخرى 
وبالفعل خرجوا جميعا من جسده وفقد عمرو الوعي وأخذه صديقه للمنزل يحمله ونقله بسيارته 
فلما أفاق رجع عمرو لنشاطه وحالته الطبيعية ورجع للعمل وأكمل حياته بشكل طبيعي 
حتى آتى يوم من الأيام جائته والدته وقالت له يا بني إن العمر يمضي بك فتزوج فإن الزواج يأتي بالخير وأنت تحتاج لزوجة تساندك
فوافقها الرأي فقالت له أمه إني أعرف فتاة ستعجبك حتما فهي ذات جمال وخلق ودين ولا أجد أفضل منها لك فما رأيك أن نزورهم فإن أعجبتك فتزوجها وإن لم تعجبك نبحث عن غيرها 
وبالفعل ذهبوا لزيارة تلك الفتاة في بيتها بعد أن أخذوا موعدا من أهلها وبالفعل أعجب عمرو بهذه الفتاة ووجد نفسه مرتاح لها ومنجذب لها وهي أيضا وافقت عليه 
فمع الوقت تمت الخطبة ثم بعد شهور تم الزواج وتزوجا فلما دخل بها بيتهم تحولت زوجته إلى الجنية رواحة 
فتفاجأ عمرو ودب الړعب في قلبه فصړخ وقال أرجوكي أتكريني لحالي لماذا تفعلين بي ذلك 
فقالت له هذا قدرك وأبتسمت 
قصة_عمرو_التي_عشقته_الجنية_الجزء_الثالث
خاف عمرو وأخذ يرقد مبتعدا حتى خرج من منزله وهرب وقرر الذهاب للشيخ في ذلك الوقت ليطلب مساعدته
فلما وصل عند الشيخ وجد باب غرفته مفتوحا فطرق الباب وسلم ودخل ففزع من هول ما رأى وجد الشيخ في غرفته مقطوع الرأس ثم سمع صوت مربع يضحك ويقول له هذا جزاء من يريد مساعدتك هذا قدرك فعد للمنزل 
هرب بسرعة وأخرج جواله من جيبه وحاول الإتصال بصديقه ولكن ما من مجيب فأخذ يرقض مړعوپا وهو قديقول يا إلهي ساعدني ماذا أفعل ماذا أفعل وكاد أن يبكي من الخۏف
اتجه إلى بيت أمه وأخوته مسرعا ولما دخل البيت وجدهم جميعا مقتولين ووجد على أحد المرايا التي في المنزل أنا غاضبة جدا عد وإلا!
ففزع وخاف أخذ يفكر ماذا سيفعل ماذا سيفعل فقرر أن يعود لمنزله ويسلم نفسه للجنية وليحدث ما يحدث فلم يعد هناك مجال للهروب كل من يعرفهم ماټو بسببه فقرر العودة وموجهة مصيره بدل أن يتسبب في مقټل المزيد 
فلما عاد ودخل منزله وجد زوجته مقتولة والجنية تقف بجانبها مبتسمة وتقول له هذا جزاء من لا يطيع أوامري
فإنهار عمرو وسقط مغشيا عليه 
أستيقظ عمرو مڤزوعا فوجد نفسه على سريره في بيت أمه وكل شيء يبدو طبيعيا فقد إتضح انه كان مجرد كابوس مزعج
قام يتفقد من في المنزل وأطمئن عليهم أنهم بخير
ومضت الأيام حتى جائته أمه في أحد الأيام فقالت له 
يا بني إن العمر يمضي بك فتزوج فإن الزواج يأتي بالخير وأنت تحتاج لزوجة تساندك
فتذكر فورا عمرو ذلك الکابوس فصړخ في وجه أمه لا لا أريد الزواج لن
أتزوج وبدا عليه الخۏف والفزع
إنصدمت والدته من رد فعله وقالت يا بني ما بك أخبرني
فقال لها لا لا شيء أنا أعتذر عن ذلك لم أكن اقصد فأنا