قصة عشقته الجنية رعـب


تنهمر من أعينها وبيدها تمسح على رأسه
فقال لها الحمد لله لقد كان كابوسا ثم قام يعتدل فرفضت زوجته وقالت له لا لا تقم فأنت متعب نم
فتعجب عمرو وقال لها ما بك لماذا تبكين ما كل هذه الدموع هل اصابك مكروه ولماذا تقولين اني متعب لا افهم
فقالت ألا تتذكر شيء أرجوك أسمعني ولا تخف فأنا زوجتك وأنا معك لا تخف 
فقال ماذا هناك أخفتني
قالت لا تخف فقط إسمع كما تعلم أنا زوجتك ولكن ما حدث منذ قليل لم يكن كابوسا كما تقول بل كان حقيقة إن رواحة تسكن جسدي فعلا وهي حتى الآن بداخلي ولا تخف منها فإنها لن تؤذيك لقد وعدتني بذلك فلا تخف 
فقال لها لا أفهم شيء أرجوكي وضحي لي فقد بدأت أقلق 
قالت له زوجته وهي ما تزال ممسكة به وتمسح على رأسه لتهدأ من روعه وتشعرهه بالأمان والهدوء إسمع إن لقد جائتني رواحة منذ فترة قبل أن تتقدم لخطبتي وأخبرتني بكل شيء عنك وأخبرتني أنك ستتقدم لخطبتي وأن علي أن اوافق وأخبرتي أيضا بأنها تحبك وأنك قد رفضت الزواج منها
وقصت لي ما فعلته بك وأنها سلطت عليك الشياطين تتلبس جسدك لأنك نعتها بالشيطانة وهي ليست شيطانة ثم رفضت حبها وأسأت لها ورفضت الزواج منها وأنها لما وجدتك مرضت وتعبت شعرت بالذنب وندمت وقررت ان تتزوجك بطريقة أخرى فسكنت جسدي وكانت الخطة أن أتزوجك وفي يوم زفافنا فقد عقد قراننا وعقد أيضا قرانك من رواحة
من قبل الجن
فأصبحت أنا وهي زوجتاك في آن واحد أعلم أنك أصبحت تخاف منها ولكنها تحبك فقط تحبك فلا تخف منها وأرجوك لا تحاول التخلص منها لأنك بذلك تتحدى من لا طاقة لك به ابق معي ومعها وأعدك سنعيش ثلاثة في سلام وهدوء ولن يدري أحد بالأمر وسيكون سرنا فلا تخف
فقال لها عمرو حسنا أصدقك 
وفجأة أرتعشت زوجته فقد حضرت عليها رواحة وتكلمت على لسانها وقالت يا عمرو أنا رواحة لا تخف مني فأعدك أن الشړ بيننا أنتهى فقد أخطأت في حقق فقد كان يجب أن أكون أكثر لطفا معك وأن أجعلك تحبني عوضا عن محاولة
إرغامك على الزواج مني إقبل إعتذاري وأعدك أنه لن يؤذيك أحد بعد اليوم وسأظل زوجتك ولن أتركك وسأكون دائما معكما في قلبك وفي قلب زوجتك 
تعجب عمرو من ما سمع من زوجته والجنية وتعجب أنهما كانتا على إتفاق من البداية ولكن يبدو أن الأمر أصبح جيدا الآن وأن الحړب قد أنتهت وقد حل السلام
وبالفعل عاش الثلاثة في بيت واحد بسلام وهدوء وقد تعلم عمرو درسا لن ينساه ابدا وهو إن أحبتك جنية فلا مجال للهروب وإن قاومت فالويل لك والشقاء النهاية