قصة عشقته الجنية رعـب


مرهق قليلا دعيني أفكر في الأمر فتركته والدته 
وفي المساء ذهب عمرو ليصلي العشاء في نفس المسجد اللذي به الشيخ اللذي قد ذهب له مسبقا
وبعد الصلاة اقترب من الشيخ وقص عليه الکابوس الغريب وقال له أن والدته قالت له نفس ما قالت له في الحلم وأخبره بخوفه من تحقق ذلك الکابوس 
فابتسم الشيخ وقال له لا تقلق يا بني خير إن شاء الله تزوج ولا تخف فقط حافظ على الأذكار والصلاة في المسجد وكل شيء سيكون بخير
ولن تسطيع تلك الجنية أن تؤذيك فإطمئن عمرو ونفذ ما قاله له الشيخ حافظ على الأذكار والصلاة في المسجد 
وذهب لأمه وأخبرها انه موافق على الزواج
فقالت له حسنا يا ولدي إني أعرف فتاة ستعجبك حتما فهي ذات جمال وخلق ودين ولا أجد أفضل منها لك فما رأيك أن نزورهم فإن أعجبتك فتزوجها وإن لم تعجبك نبحث عن غيرها 
تعجبك عمرو ان والدته تقول نفس الكلام الذي حدث في الحلم فقال لنفسه لعله يتوهم ثم أن الشيخ أخبره أنها لن تؤذيه مرة أخرة
فوافق امه فأخذت أمه موعدا مع أهل الفتاة وذهبو لها
والمفاجأة أنها كانت نفس الفتاة التي كانت في الحلم
فقلق عمرو قليلا من تلك الصدف المتكررة لكنه سرعان ما أقنع نفسه بأن كل شيء بخير وأنه لن يحدث شيء سيء فكل شيء يبدو جميلا حتى الآن ثم إنه اعجب بالفتاة وأصبح يرغب بالزواج منها 
وبالفعل تمت الخطوبة والزواج وتزوجا ودخلا المنزل وكانت ليلة رائعة لا تنسى ولم يحدث أي شيء من ما كان يخشاه عمرو أن يتحقق فقد كانت زوجته نعم زوجته فقط وقد امضى معها أياما من أجمل أيام حياته 
ولكن مع مرور الأيام وتطور العلاقة بينه وبين زوجته وإزدياد حبه لها فقد لاحظ أن زوجته لا تعصي له أمرا بشكل ملفت ولا تصنع له إلا ما يحب وما يرغب دون أن يخبرها بما يدور في رأسه فقد كانت مثلا إذا رغب في أكلة ما وجدها تصنع له تلك الأكلة بالطريقة التي يحبها دون حتى أن يخبرها وإذا رغب مثلا في كوب من الشاي دون ان ينطق بكلمة يجدها تصنع له كوبا من الشاي وهكذا 
فتعجب عمرو من الأمر فقرر ان يسألها كيف تعرف أنه كان يريد ذلك دون ان يخبرها بنفسه
مع مرور الأيام وتطور العلاقة بين عمرو وبين زوجته وإزدياد حبه لها فقد لاحظ أن زوجته لا تعصي له أمرا بشكل ملفت ولا تصنع له إلا ما يحب وما يرغب دون أن يخبرها بما يدور في رأسه فقد كانت مثلا إذا رغب في أكلة ما وجدها تصنع له تلك الأكلة بالطريقة التي يحبها دون حتى أن يخبرها وإذا رغب مثلا في كوب من الشاي دون ان ينطق بكلمة يجدها تصنع له كوبا من الشاي وهكذا 
فتعجب عمرو من الأمر فقرر ان يسألها كيف تعرف أنه كان يريد ذلك دون ان يخبرها بنفسه
فلما سألها سكتت وكانها تفكر وفجأة أرتعش جسدها وتغيرت أعينها وتكلمت بغير صوتها المعتاد وقالت ما رأيك بتلك المفاجأة فأنا رواحة التي أحبتك لقد أصبحت زوجي وسكنت جسد زوجتك وخططت لكل شيء منذ البداية فلا مجال للهروب مني فأنا قدرك
دب ړعب في قلب
عمرو وانتفض من مكانه وقال لا أبتعدي عني ابتعدي أبتعدي لا أريدك وأخذ يكرر نفس الكلام حتى سقط من الصدمة وفقد وعيه من شدة الړعب والخۏف الذي سيطر عليه 
وبعد ساعة أستيقظ وأفاق فوجد نفسه بين ذراعي زوجته والدموع