رواية (المحترم) بقلم منال سالم - الفصل السابع والثلاثون


الذاكرة وأنا بشاطرتي مش بس هانسيها اسمها لأ هاخليها .....
قطم عبارته عمدا ليضحك بطريقة مستفزة قاصدا استنزاف أعصاب معتصم انتهى سامر من تسجيل الفيديو ثم قام بإرساله إلى خصمه ليدندن بعدها بصافرة خاڤتة.
...................................................
كان محقا حينما توقع أن يفقد غريمه أعصابه بمجرد تلقيه لذلك الفيديو المخيف ارتعد معتصم لفكرة وقوع آسيا وأية في قبضة سامر هرول خارج مكتبه وهو يحاول الاتصال بزوجته التي على ما يبدو تجاهلت اتصاله لجأ لمهاتفة ابنة عمه فردت عليه بخفوت
ايوه يا معتصم
سألها بعصبية وهو يستقل سيارته
إنتو فين يا أية وآسيا ما بتردش عليا ليه
أجابته بتلعثم بائن
في مشوار كده مع بعض هو في حاجة
هدر بها پجنون وقد بدأ في قيادة سيارته
فين آسيا
أجابته باستغراب
في الحمام وموبايلها معايا
صړخ بها بحدة
قوليلي مكانكو فين حالا
اعترضت بتردد
بس...
ارتفعت نبرته الصاړخة آمرا إياها
انطقي إنتو فين
ردت پخوف
حاضر احنا في المطعم الموجود في فندق .......
ضغط على دواسة البنزين ليزيد من سرعة السيارة ثم أمرها بلهجة صارمة
ماتتحركوش من مكانكم أنا جاي حالا
أنهى معها المكالمة دون أن يضيف المزيد ثم قام بمهاتفة نبيل ليلحق به إلى ذلك الفندق بعد أن أخبره باختصار عن المکيدة التي أعدها سامر للإيقاع بابنة عمهما وآسيا.
...........................................................
عادت من الحمام لتجلس بجوار أية على المقعد تحاشت آسيا النظر في اتجاه سامر الذي فضل الجلوس قبالتها لتظل واقعة تحت حصار عينيه تحرجت من طريقة تطلعه لها شعرت بوجود صلة خفية تجمعها به فوجوده لم يكن مريحا على الإطلاق ادعت الانشغال بتناول الطعام المسنود أمامها كانت شكوكها في محلها ف سامر لم يتوقف عن التحديق بها بدا مستمتعا بتلذذ لخداعه لها وبعض لحظات سيحظى بمتعة لن تنسى معها مكملا ما بدأه في الماضي ما عليه إلا أن يلهي الساذجة أية بأمر ما ليتفرغ لضحيته الأولى مال برأسه قليلا للجانب ليمدحها مجاملا
إنتي أحلى على الطبيعة يا آسيا هانم
رفعت عينيها نحوه لتجده يرمقها بنظراته الغريبة أخفضت مقلتيها مرددة باقتضاب
ميرسي!
وجه حديثه للضيفة الأخرى قائلا
كان عندك حق يا أية تقوليلها على قصة حبنا
تسربت حمرة طفيفة إلى بشرتها متأثرة بكلماته ردت بخجل وهي ترمش بعينيها
مش قولتلك
سألهما سامر باهتمام مصطنع
ها إيه رأيكم في الفندق بتاعي
أجابته أية على الفور بانبهار بائن في حدقتيها
حلو أوي
سلط أنظاره من جديد على آسيا ليسألها بهدوء أقلقها
إيه رأيك يا آسيا تسمحيلي أناديكي كده ولا في مشكلة
ردت بحذر
عادي
تجمدت عيناه على حدقتيها الفيروزيتين سألها من جديد معمقا نظراته نحوها
ها عجبك الفندق
بادلته نظرة غير مريحة وهي تقول
أيوه
سألها من جديد بابتسامة صغيرة أشعرتها بالارتياب
تحبي أخدك في جولة فيه
عبست بوجهها مرددة
شكرا أنا جاية النهاردة عشان أية
هز رأسه بإيماءة متفهمة وهو يرد
تمام بس الكلام مش هاينفع هنا تعالوا نروح مكتبي نتكلم فيه
توقفت أية عن إكمال ما لم تتناوله من الطعام لتنهض واقفة وهي توافقه الرأي
اوكي
تحرك سامر نحوها ليحاوطها فتحرجت للغاية منه والتهب وجهها بتلك الحمرة الغزيرة نظرت إلى آسيا بتوتر لم تفهم الأخيرة ما الذي يدور بينهما من أحاديث هامسة وفضلت أن تبعد نظراتها الفضولية عنهما كي لا تبدو كمن يتطفل عليهما مال سامر نحو أذنها ليقول لها بصوت خفيض
حبيبتي
همست بارتباك كبير
أيوه
تابع همسه
ظبطي الميك آب بتاعك في حاجة فيه غلط
انزعجت من وجود ما قد يفسد صفو جمالها وأصيبت بحالة من الهلع التوى ثغر سامر بابتسامة انتصار فقد نجح ببساطة في إرعابها شحب لون بشرتها وهي ترد بحرج مبالغ فيه
بجد سوري على المنظر ده أنا رايحة التويلت وراجعة على طول
أبعد يده عنها قائلا بهدوء
خدي راحتك وأنا