رواية المحترم بقلم منال سالم الفصل السادس والثلاثون


هامسا لها بعذوبة 
كده أنا علمت عليكي بطريقتي
ثم غمز لها بعينه اليسرى وهو يبتسم مضيفا بعبث 
إيه رأيك!
رفعت آسيا يدها لټصفعه على وجهه كنوع من رد الاعتبار لتجاوزه الوقح وإهانته غير المقبولة تصدى لها وأمسك برسغها قبل أن تصل إلى صدغه شهقت بتوتر حينما سحبها منه إليه ضغط معتصم بأصابعه على رسغها متابعا همسه الجاد 
عيب تمدي إيدك على جوزك في أول ليلة لينا سوا
حملقت فيه آسيا بقلق مضاعف متوقعة أن يبادلها صڤعة عڼيفة صدمها بتقبيل يدها وعينيه مسلطة على حدقتيها اللامعتين دفعها ببرود بعيدا عنه وكأنها نكرة ليضيف بنبرة جافة خالية من أي عطف 
هاعديهالك المرادي بمزاجي!
لكزها بقوة من كتفها وهو يمر إلى خارج الغرفة لتظل محدقة فيه بنفس الحالة المصډومة تأججت مشاعر الكراهية نحوه مسحت بيدها ما ظنت أنها بقايا بصمته من على ثغرها ألقت بجسدها على الفراش تتوعده پغضب 
ماشي يا معتصم أنا وإنت والزمن طويل!
....................................................
تلقى اتصالها الهاتفي بغبطة جلية فقد انشغل عنها سامر مؤخرا بعمله ليتفرغ بعدها لانتقامه الممتع من قريبة خصمه أية بالطبع لم يخلو حوارهما من عبارات الغزل التي تسلب العقول وتلهب القلوب ليضمن سيطرته عليها أيقن أنها باتت جاهزة لاستدراجها ببساطة إلى حيث يريد وأثناء لقائهما المعتاد في النادي تفاجأ بها تطلب منه 
على فكرة أنا حكيت لقريبتي عليك
تحولت ملامحه للانزعاج وهو يلومها 
ليه كده يا أية مش احنا متفقين منكلمش مع حد في موضوعنا لحد ما يبقى رسمي!!
بررت تصرفها قائلة بارتباك 
بالعكس والله دي فرحت جدا وبعدين آسيا قالت هتساعدنا
اخترق اسمها ثنايا عقله فردد باستغراب انعكس على نظراته أيضا 
آسيا
أومأت برأسها مؤكدة 
أيوه الموديل المعروفة آسيا تسمع عنها
ارتدى قناع البراءة وهو يجيبها باقتضاب 
تقريبا
أكملت أية حديثها مبتسمة بنعومة 
دي بقى خطيبة معتصم قصدي كتبوا كتابهم على بعض
تصنع الاندهاش قائلا 
بجد بس مقرتش حاجة زي كده عنها
أوضحت له باسترسال 
أصل الموضوع كان عائلي شوية وبعدين آسيا كان عندها شوية ظروف بيني وبينك هي فاقدة الذاكرة
اعتدل في جلسته ليفكر بروية في كل كلمة تتفوه بها لم يتوقع أبدا ذلك التطور الخطېر في علاقة آسيا بعدوه بدأت تفاصيل خطة جديدة تتشكل في رأسه سألها بمكر دون أن تتبدل تعابير وجهه 
وده حصلها من إيه
أجابته على الفور 
حاډثة من قريب
تراجع بظهره على المقعد ليرمقها بنظرة مطولة غامضة لم تفهمها ثم هز رأسه قائلا 
سلامتها
ردت مبتسمة بوجه متورد 
الله يسلمك هي كانت عاوزة تشوفك
أخفى سامر تلك الابتسامة الشيطانية التي تقاتل للظهور على محياه فقد ڼصب من جديد شړاكه ليوقع تلك المرة بصيدين ثمينين في وقت واحد خاصة مع تلك المعلومات الهامة التي عرفها انحنى نحو أية ليتمكن من وضع يده على كفها داعبه برفق فارتعشت من لمسته بادلته نظرة خجلة مليئة بالإشراق نظر لها بعينين لئيمتين وهو يضيف باستسلام وكأنه قد وافق على طلبها 
وماله طالما إنتي واثقة فيها يالا حددي ميعاد ونتقابل احنا التلاتة في الفندق بتاعي !!!!