رواية ابن الكيلاني بقلم ملك محمد


لا مش موافقه أنا عايزه اطلق
تستمر القصة أدناه
كريم صدم من ردة فعلها 
ثم أستلقى على سريرها وقال طيب وانا مش هسيبك الا لما توافقي حتى لو فضلت مستنيكي العمر كله وطلاق مفيش روحي اعمليلي حاجه اشربها يلا
هيا بتعجب وهي تنظر له أشارة انت مچنون قوم روح من هنا
كريم من يوم ماشوفتك وانا اټجننت اعمل اي طيب
بقلم ملك محمد
مصطفى رجع من عمله منهك جدا وطلب من نورهان أن تحضر له الطعام
مصطفى تسلم ايدك ياقلبي
نورهان بألف هنا ياحبيبي
بدأ مصطفى ف الأكل لكنه اكتشف أن الطعام حار جدا
مصطفى وهو يلهث الأكل حراء اوي هاتي مايه بسرعه 
نورهان ببرود صبت له الماء
مصطفى پغضب انتي عارفه إن مبحبش الأكل يكون حراء كدا وعارفه انه بيعملي اهؤ زغوته 
أهؤ 
نورهان وهي تمثل الحزن اتغيرت اوي يا مصطفى انت عمرك مازعقتلي كدا تقريبا كريم اخويا عنده حق وانت بطلت تحبني 
مصطفى وهو يتمالك غضبه يتحدث بصوت منخفض الله ېحرق كريم أهؤ عل اليوم ال عرفتكوا فيه أهؤ
نورهان بتعجب بتقول حاجه ياحبيبي
مصطفى وهو يتصنع الأبتسامه لا ياحبيبتي أهؤ مفيش حاجه خالص أهؤ
ثم قام من ع الأكل بضيق 
نورهان رايح فين كمل أكلك
مصطفى أهؤ لا أكل اي أنا شبعت أهؤ شبعت اوي أهؤ أنا رايح انام يمكن الزغته دي اروح أهؤ
نورهان وهي تكتم ضحكتها طيب انا كمان جايه انام ممكن تشلني
مصطفى پصدمه أشيل.. أهؤ أشيلك 
نورهان بدلع اه أنا بطني كبرت اوي مبقتش قادره اطلع السلم
مصطفى وهو يبتلع ريقه بس انتي تخنتي اوي أهؤ هشيلك ازاي
نورهان وهي وهي تمثل الحزن قصدك تقول انك مش قادر تشلني واني بقيت قلبوظه ماشي يا مصطفى روح انت وانا هنام هنا ف البرد ويارب اموت بقى هه
مصطفى يتصبب عرق من الزغوته ويلملم دموعه 
تعالي ياحبيبتي أشيلك وأمري لله
صعد مصطفى بنورهان إلى الغرفه وأنزلها واترمى ع السرير يلتقط أنفاسه
نورهان اي دا انت نايم فين
مصطفى بتعجب ع السرير أهؤ
نورهان بدلع أنا اسفه ياحبيبي بس انت هتنام ع الأرض بعد كدا
مصطفى جلس على السرير بتعجب انام ع الأرض ليه !
نورهان بدلع وزني ذاد خالص ومبقتش ارتاح وانا نايمه جمبك حتى شوف
ثم أستلقت نورهان على السرير بجواره ورفعت رجلها ووضعتها فوق بطنه ويدها حول رقبته
مصطفى أنزل يدها ورجلها وهو يحاول التنفس 
هتخنق كدا اهؤ يخربيت الزغوته دي كمان ھټموټني أنا نازل انام ع الأرض وحسبي الله ونعم الوكيل
فرش مصطفى ملائه لينام على الأرض
نورهان بمكر مبسوط ياحبيبي وانت نايم على الأرض
مصطفى وهو يلملم دموعه مبسوط اوي ياروحي دا حتى الأرض مش متلجه خالص
وظل يزغت لفتره طويله ولم يستطع النوم
ف الصباح الباكر
نورهان وهي تقرب وجهها من وجه مصطفى صباح الخير ياحبيبي
مصطفى بصړاخ أاااااااا
نورهان بتعجب اي مالك شوفت عفريت
مصطفى بهلع سلاما قولا من رب رحيم انصرف انصرف
نورهان مصطفى أنا نورهان مراتك اي يا حبيبي مالك 
مصطفى بتعجب نورهان ! اي ال عامل كدا ف وشك 
ثم قام وفتح النور وهو يرتعش من الخضه
نورهان دا ماسك يامصطفى قولت اهتم ببشرتي شويه اله
مصطفى بتعجب بتهتمي ببشرتك الساعه 6ااصبح !
نورهان
وهي تمثل البراءه اها
مصطفى لم يتمالك نفسه ورفع صوته پغضب طب بتهتمي ببشرتك وماشي أنا ذنب امي اي بتصحيني 6 الصبح ويوم اجازتي ليه
نورهان پبكاء أاااا أااا اهئ اهئ 
مصطفى. بټعيطي ليه دلوقتي 
نورهان علشان بتزعقلي وشكلك بطلت تحبني وپتخوني زي كريم وهيا ماقالوا
مصطفى وهو يكز ع أسنانه ويحدث نفسه الله ېحرق كريم وهيا ف يوم واحد
نورهان بتقول اي علي صوتك يابيببى
مصطفى وهو يحاول تمالك أعصابه
بقول حقك عليا ياقلبي مش هزعق تاني ممكن بقى تخرجي وتسبيني اكمل نوم
نورهان بإبتسامه اها طبعا نام براحتك
رجع مصطفى لمكانه ووضع رأسه لكي ينام
فجأه سمع صوت مكنسه 
مصطفى بتعجب رفع رأسه من تحت الغطا
نورهان انتي بتعملي اي 
نورهان ببرود بروء الأوضه ياقلبي حاسه انها مكركبه
مصطفى بصړاخ اااااااا
يتبع الجزء السادس عشر 
16
قد انتهي اخر يوم ل هيا في الأمتحان وودعت اخيرا الثانويه العامه 
ف المنزل 
هيثم بفرح اخيرا خلصتي دانا تعبتلك
هيا بسعاده أشارة الحمدلله ادعيلي بقى اجيب مجموع كويس 
والدتها بإذن الله ربنا هيعوضك خير يابنتي
فجأه جرس الباب يدق
نور هقوم اشوف مين
تذكرت هيا الأيام التي مرت بها حينما كان يدق جرس الباب تجري لتختبئ كي لا يراها احد
هيا اشارة لا خليكي هقوم أفتح أنا
نور بتعجب طيب ماشي
ذهبت هيا لتفتح الباب وجدت كريم في وجهها
اشارة بتعجب في حاجه 
كريم بتوتر عايز عايز اه عايز بصله 
هيا بضحك أشارة بصله انت بتعمل أكل ولا اي
كريم بإبتسامه وهو ينظر لضحكة هيا لو اعرف ان كلمة بصله بتضحك كدا كنت جيت قولتها كل دقيقه
هيا بتعجب أشارة ها !
كريم بكبرياء احنا هنتصاحب هاتي بصله بقولك
ذهبت هيا للمطبخ وأتت بالبصله واعطتها له
كريم أخذها بضيق وهو يقول انتي مبتحسيش!
هيا اشارة بتعجب ماله داه
ذهبت هيا لوالدتها مره آخرى 
هيثم مين كان ع الباب يا هيا
هيا مش حد مهم دا كريم
والدته بتعجب مش حد مهم أخص عليكي وهو راح فين دلوقتي
هيا بتعجب اشارة مشي هيكون راح فين
هيثم ومعزمتيش عليه يدخل
هيا بتعجب اشارة هو أنا لازم اعزم عليه وبعدين هيدخل هنا
بصفته اي كل انتهت خلاص
والدتها يابت عيب الراجل بيحبك ومش عايز يطلقك تقومي تعملي كدا فيه
هيا پغضب رجعنا تاني لنفس الموضوع ياماما
هيثم ماما بعد اذنك هيا مش صغيره اي قرار تاخده هي حره ومفيش حاجه هتحصل ڠصب عنها بعد كدا
هيا أبتسمت له وفرحت من ردة فعله
بعد فتره دق الجرس مره اخرى 
ذهبت هيا لتفتح وجدت كريم ثانيا
هيا بتعجب أشارة اي في حاجه تاني
كريم پغضب انتي لسه مبتحسيش يعني لازم اجي من البلكونه علشان تفهمي
هيا بتعجب أشارة أفهم اي
كريم بضيق تفهمي اني عايز اشوفك
هيا بتعجب أشارة وتشوفني ليه
كريم بضيق من الاخر هتعزمي عليا بالدخول وأتكلم معاكي بما يرضى الله ولا اجيلك من البلكونه واتكلم معاكي بما لا يرضي الله
هيا أشارة تدخل بصفتك اي أتفصل امشي بعد اذنك 
كريم پغضب بقى كدا ماشي ياهيا
ثم ذهب لشقته پغضب
قرر أن يتسلل لغرفتها من البلكونه مثلما فعل المره السابقه
أغلقت هيا الباب ورجعت مره آخرى لوالدتها
والدتها مين ياهيا 
هيا أشارة لا متشغليش بالك دا عيل كان بيلعب ف الجرس
هيثم وهو يكتم ضحكته عيل طويل وعنده عضلات مش كدا
هيا بإحراج أشارة بطل رخامه أنا داخله أوضتي اريح شويه
ثم ذهبت
لغرفتها بسرعه لتغلق باب البلكونه 
كريم كان وصل لغرفتها عندما شعر بقدومها ف أختبئ بسرعه خلف الستاره
هيا دخلت وأغلقت الباب
نظرت ف المرأه فرآت إنعكاس
كريم فيها 
فزعت وكاد قلبها أن يقتلع
كريم ببرود اي شوفتي عفريت
هيا پغضب أشارة انت مچنون
كريم أستلقى ع السرير تقريبا كدا
هيا پغضب أتفضل اطلع بره بقولك
كريم وهو مستلقى على السرير تصدقي النوم هنا حلو أنا بفكر اجي اعيش عندكو
هيا پغضب أشارة كريم أنا مبهزرش قوم أحسنلك
كريم ببرود مش قايم
هيا پغضب لو مقومتش هيبقى ليا تصرف عڼيف انا بحزرك
كريم قام من ع السرير وبدأ يقترب منها وهو يقول طب ممكن اشوف التصرف العڼيف داه
هيا بدأت ترجع للخلف بتوتر وهي تشير بيدها خليك بعيد أحسنلك
كريم بإبتسامه هفضل مكاني بس بشرط ترجعي معايا البيت تاني أنا عايز اكمل حياتي معاكي ليه مش عايزاني مع اني حاسس انك بتحبيني ليه رافضه نكمل حياتنا مع بعض
هيا بحزن أشارة انت ليه مش عايز تفهم أن أنا وأنت نبقى مع بعض دي حاجه مستحيله أنا مش عايزاك ولا بحبك كل احاسيسك كدب
كريم پغضب وعروق وجه تنفر ع فكره كل واحد ليه طاقه أنا بدأت أفقد أعصابي ومش هفضل اتحايل كتير هتيجي بالذوء ولا نمشيها عافيه
هيا پخوف أشارة اطلع بره ياكريم
كريم أقترب منها وضړب بيده بقوه على الحائط 
هيا لآخر مره هتيجي معايا
هيا پخوف أشارة لا امشي 
كريم پغضب لو مشيت مش هتشوفي وشي تاني
هيا أشارة مش عايزه اشوفك
أخذ كريم نفسه وتماللك أعصابه واعدل قميصه وقال بتنهيده تمام كدا أنا آسف على كل حاجه ورقة طلاقك هتوصلك قريب
في الفيلا
مصطفى ذهب ليأخذ شاور فجأه الماء انقطع
مصطفى والصابون يملأ وجهه ينادي بصوت مرتفع
نورهان نورهان 
نورهان جالسه على السرير ترد ببرود فهي من أغلقت صنبور الماء
نعم ياحبيبي
مصطفى المايه اول مره تقطع يعني اي ال حصل
نورهان بخبث معرفش أنا خارجه
مصطفى بضيق خارجه فين هاتي اي مايه أغسل وشي الصابون بېحرق
قامت نورهان ووضعت بعض البيض المخفوق ع ألأرض أمام الحمام 
وندهت عليه قائله 
طب لف نفسك بأي حاجه وتعالي انزل ع الحمام ال تحت
لف مصطفى نفسه بالفوطه 
وأثناء خروجه قدمه زلقت ف البيت ووقع على ظهره
نورهان وهي تمثل الخۏف حبيبي جرالك حاجه
مصطفى وهو يتألم شم رائحة يده قال بقرف بيض!
نورهان بخبث اسفه يابيبي وقع مني ڠصب عني
مصطفى پغضب وهو يتألم من الواقعه كفايه بقى يانورهان كفايه اهانه أنا تعبت بجد قولي عايزه اي
نورهان وهي تتمالك أعصابها. وتدوس على قلبها عايزه أطلق !
مصطفى بتعجب عايزه اي
نورهان وهي تحاول أن لا تبكي وتظهر الثبات طالما انك جبت اخرك فأنا عايزه أطلق
مصطفى وقف من ع الأرض وهو ممسك بظهره الذي يؤلمه 
أنا نازل اشطف جسمي وطالع علشان انتي فاضيه واكيد بتهزري
نورهان لم تستطع تمالك نفسها أكثر وقالت پبكاء لا مبهزرش أنا عايزه اطلق بجد أنا عارفه إن هيا مبتكدبش ولا كريم
الكداب وسطنا هو انت 
خدعتني علشان شوفتني مدلوقه عليك كنت بتمنالك الرضا ترضى حبيتك واعتبرتك كل حاجه 
مصطفى بحزن ولما انتي عارفه ليه سكتي كل داه
نورهان پبكاء سكت علشان إني اطلب الطلاق قرار صعب عليا حبيت الأول اخد ثقه بنفسي وأكرهك أكتر وأكتر علشان ميبقاش فيه ذرة حب باقيه 
مصطفى بحزن طب ممكن تهدى علشان الحمل
نورهان بضحكة ۏجع هههههه عارفه انك هتقول كدا انت عايش معايا ومستحمل دا كله علشان مستني ابنك مش كدا بس أنا للأسف ميشرفنيش يبقى عند إبن منك 
أنا أخدت شريط برشام علشان أسقط يامصطفى كلها دقايق والبرشام يعمل مفعول وابنك هينزل
مصطفى بصړاخ انتي بتقولي اي انتي مجنونه نورهان انتي بتهزري مش كدا
نورهان پبكاء هستيري مبهزرش طلقني
مصطفى پخوف وبكاء
يقترب منها 
طب اهدى وتعالي معايا المستشفى قبل البرشام ما يعمل مفعول ارجوكي أنا نفسي اشوف ابني
نورهان پبكاء وصړاخ طلقني يامصطفى
مصطفى پبكاء انتي طالق يانورهان
نورهان لم تتمالك نفسها وسقطت على الأرض مغشية عليها
ذهب بها مصطفى بسرعه للمستشفى 
يتبع الجزء الاخير 
17 والأخيره
نورهان سقطت مغشية عليها بعدما طلقها مصطفى
ف
المستشفى يجلس خارج غرفة العمليات يبكي على زوجته وإبنه الذي في بطنها
علم كريم بالخبر من والدته فآتى مسرعا إلى المستشفى وجد مصطفى يجلس على الأرض فلم يتمالك نفسه عندما رآه وأنقض عليه بالضړب
والدة كريم پبكاء وهي وتحاول تخليص مصطفى من يده بس يا كريم كفايه اختك جوه بټموت دا مش
وقته
كريم پغضب وهو ممسكه من رقبته