رواية ابن الكيلاني بقلم ملك محمد


أمامه 
وضع يده على قلبه وألتقط أنفاسه وقال حرام عليكي هتموتيني بتخضيني ليه ف كل مره
هيا ضحكت 
ابتسم وهو ينظر لضحكتها
اشارة له انا مش هسيبك الا لما اجننك
كريم بإبتسامه هو أنا لسه متجننتش
هيا فتحت كفة يده وأشارة 
معايا مفاجأه غمض عينك 
كريم بسعاده مفاجأة اي
هيا وضعت يده على عينه وأشارة قولتلك غمض
ثم وضعت ورده رسمتها وهي تذاكر في كفة يده
أزاحت يدها عن عينه وأشارة 
دي هديه مني علشان كل ماتبصلها تفتكرني
كريم جذبها له قائلا طب ماتخليكي معايا وبكدا هفضل فاكرك
هيا دفعته بعيدا بكسوف ودخلت إلى داخل الغرفه 
وهي متوتره
وضعت يدها على قلبها وهي تحدث نفسها أمام المرأه
هو بيدق كدا ليه دا كمان 
لا هيا فوقي كدا كريم مابيحبكيش وكلها وقت وكل واحد هيروح لحاله أعقلي كدا وأتنيلي ذاكري
خرجت هيا من غرفتها لتشرب بعض الماء وظل كريم واقف ف البلكونه 
أثناء عودتها للغرفه مره اخرى فوجئت بمصطفى في وجهاا
هيا پخوف اشارة انا كنت بشرب ورايحه أوضتي تاني
مصطفى أمسك بيدها وجرها معه إلى غرفته وأغلق الباب
هيا ظلت تبحث عن ورقه وقلم ف الغرفه لكي تتحدث معه لم تجد
مصطفى بصوت منخفض أهدي مش هعملك حاجه انا عايز اتكلم معاكي بس وظل يقترب منها وهي ترجع للخلف
ف البلكونه لاحظ كريم عدم وجود مصطفى مع نورهان 
دخل إلى غرفته لم يجد هيا
خرج راكضا يبحث عنها لم يجدها 
ذهب إلى نورهان وسألها بهلع مصطفى فين
نورهان بتعجب قالي داخل يشرب
ذهب كريم راكضا إلى الداخل فتح جميع الغرف بحثا عنهم
ذهبت نورهان ووالدته وراءه ليفهموا ما يحدث
كريم آتى ليفتح باب غرفة مصطفى وجدها مغلق 
ظل يخبط على الباب پغضب 
مصطفى لو انت هنا أفتح
هيا ترجع للوراء پخوف ومصطفى يقترب منها ولا تستطيع التحدث فهي بكماء
مصطفى پغضب قولتلك اهدي واسمعيني مټخافيش من كريم أنا عايزك تطلقي منه وانا هتجوزك كريم بيعمل دا كله علشان خاېف ع أخته بيلعب بيكي علشان مشاعر أخته انتي بالنسباله ولا حاجه
فكري ف كلامي وعرفيني ثم خرج الى البلكونه
كريم بدأ يكسر في الباب 
عندما أقترب الباب أن يفتح
قفز من البلكونه الى الحديقه خصوصا أن الغرفه قريبه من الأرض
وقفت هيا پصدمه لا تعرف كيف تتصرف
فتح كريم الباب ودخل وجد هيا واقفه في جانب الغرفه يظهر عليها علامات الصدمه والخۏف
كريم ظل يبحث ف الغرفه عن مصطفى
ثم نهرها وقال مصطفى مش كدا 
ظلت هيا صامته
كريم بصوت مرتفع انطقي هو فين
هيا أفاقت من صډمتها وأشارة الى البلكونه
كريم نظر إلى البلكونه لم يجد أحد
نورهان وهي في ذهول مما يحدث 
هو انت بتدور على مصطفى ليه ياكريم وفهمني هيا بتشاور تقول اي
كريم پغضب علشان دا انسان وانا لما اشوفه هربيه
نورهان پغضب هيا هو مصطفى كان معاكي ف الأوضه
هيا ظلت تنظر لكريم مره ولنورهان مره ولا تعرف كيف تجيب
ذهب نورهان وأحضرت ورقه وقلم وقالت قولي ياهيا مصطفى كان معاكي هنا ولا انتي ال كنت قافله ع نفسك
لم تجيب هيا وظلت تبكي 
كريم كان مقدر الموقف وصعوبته عليها 
رفع رآسها ونظر في عينها وقال 
قولي الحقيقه مفيش كدب بعد كدا ومتخفيش من حد
هيا نظرت لعينه واخيرا أمسكت القلم وكتبت
يتبع الجزء الثالث عشر 
13
كان الجميع يضغط على هيا وهي في حالة توتر وصدمه 
كريم پغضب قولي الحقيقه بقولك
نورهان پخوف مصطفى كان معاكي ياهيا ولا لا
أمسكت الورقه وكتبت لا مكنش معايا أنا ال قفلت ع نفسي وتعبت ومكنتش قادره افتح 
ثم تركتهم وذهبت لغرفتها راكضه
لحقها كريم ودخل ورائها 
أمسكها من ذراعها وأنفجر من الڠضب في وجهها
مش انا قولتلك قولي الحقيقه ومتخفيش مقولتيش ليه
هيا پبكاء وخوف أشارة أقول الحقيقه ليه أنا جيت هنا علشان احافظ على حياة اختك فاضلها كام يوم وتولد هاجي دلوقتي وأدمرهلها
كريم پغضب حياتها مش هتدمر حياتها هتتعدل أنا ال خلاني اوافق اتجوزك واسكت على جريمته أنه قال إنه هيتغير بس للأسف ديل الكلب عمره مايتعدل وانا مش هسيبه
هيا پبكاء أشارة
أعمل ال انت عايزه أنا عندي امتحانات ولازم اركز فيها ممكن تسيب أيدي
كريم جذبها لحضنه ثم نظر لعينها قائلا عرفيني أي ال حصل جوا الأول وأمشي
هيا بتوتر دفته بعيدا وأشارة ع فكره انت بقيت بتتعدى حدودك ومتمسكنيش كدا تاني
كريم وهو يتمالك أعصابه من ردة فعلها جذبها لحضنه مره اخرى قائلا تقصدي كدا
هيا پغضب دفعته بعيدا مره آخرى وأشارة پبكاء أنا لو كنت قولت لأختك الحقيقه دلوقتي مكنش حد هيصدقني لان مفيش عاقل ف الدنيا هيبص لبنت خرسا خليك بعيد عني ارجوك كلها مسألة وقت وكل واحد هيروح لحاله
ثم مضت پبكاء
تركها كريم ووقف أمام المرأه يفكر في كلامها ويحدث نفسه قائلا
امال أنا حبيتك ازاي معقوله طول الفتره دي قلبك مدقليش ولا مره معقول تكون هي دي النهايه
نورهان في غرفتها طلبت من الجميع الخروج وأغلقت الباب على نفسها 
تذكرت هيا وهي تشير للبلكونه 
خرجت للبلكونه بهدوء تلقي نظره فوجدت ساعة مصطفى ع الطاوله 
راجعت ذاكرتها فأكتشفت أن مصطفى كان يرتدي ساعته وهو معها ف الجنينه 
نورهان وهي تمسك بالساعه وتحدث نفسها
مصطفى كان معايا قبل مايدخل يشرب وكان لابسها دلوقتي الساعه موجوده هنا 
ثم قالت في نفسها 
لا لا مش معقول مصطفى بيحبني هيخوني ليه وبعدين هيبص لبنت خرسا
بس الساعه دي هنا بتعمل اي
خرجت نورهان ال الجنينه تنتظر عودة مصطفى
آتى مصطفى بعد مده 
قابلها بإبتسامه قائلا
اي ياحبيبتي انتي لسه قاعده بره 
نورهان وهي تمسك بالساعه انت خرجت ازاي وانا مشوفتكش
مصطفى بضحك ههههه كنت لابس طقية الأخفاه
نورهان بضيق أنا مبهزرش انت خرجت ازاي وساعتك دي وصلت للأوضه ازاي
مصطفى
بتوتر ها خرجت عادي من الباب بس كان مشوار مستعجل فمعرفتش أقولك والساعه اكيد قلعتها قبل ما انزل هتكون وصلت للأوضه ازاي يعني
نورهان نظرت لزراعه وجدت به بعض الخدوش 
وضعت يدها عليه قائله انت وقعت!
مصطفى پألم ااه يعني حاجه زي كدا انتي فيكي حاجه مالك حاسك مش ع بعضك
لاحظ كريم صوت مصطفى أسفل ف الجنينه
نزل من غرفتها راكضا إليه
هيا علمت بالأمر لحقته بسرعه
لم يتفاهم كريم وعندما رآى مصطفى لكمه في وجهه ونزل فوقه بالضړب ولم يدرك ما يفعله
ظل يردد پغضب وهو يضربه ابعد عن هيا تماما لو فكرة بس ټلمسها أنا هقتللك
صمت الجميع فجأه على صړاخ نورهان
كريم نهض بسرعه نورهان انتي. كويسه 
نورهان پغضب انت اټجننت بټضرب جوزي قدامي وبتتهمه أنه بيقرب من مراتك هو في عاقل ف الدنيا هيجري ورا بنت خرسا اذا كنت انت محبتهاش ولحد دلوقتي خاېف تقول اتجوزتها ازاي علشان مفيش
عاقل هيتجوز خرسا واكيد في سر بين جوازكوا بس انت مكسوف تقوله
هيا جرحت من قساوة
الكلام وتركتهم ودخلت راكضه الى غرفتها 
يريد كريم الرد على نورهان لكنه نظر ل هيا وهي ترقض فأشار لنورهان قائلا لينا كلام بعدين
ثم لحق ب هيا
كريم هيا استني أستني
هيا ظلت ترقض حتى وصلت لغرفتها دخل كريم ورائها
كريم بحزن كل الكلام ال نورهان قالته ملوش اي صحه متزعليش من كلامها
هيا وهي تتمالك نفسها وتحبس دموعها رسمت إبتسامه مصطنعه وقالت أنا مش زعلانه هي مقلتش حاجه تزعل اساسا أنا دخلت وسبتكوا علشان مش فاضيه اتفرج عندي مذاكره وكدا
كريم أقترب منها أكثر 
هيا پخوف رجعت للوراء حاول متقربش مني بعد كدا لو سمحت
ثم بدأت في جمع ملابسها
كريم بتعجب بتعملي اي 
هيا أشارة بجهز حاجتي علشان بكره اروح على بيت أهلي
كريم بتعجب بيت أهلك ! هو مش مفروض بينا اتفاق 
هيا بضحكة سخريه أشارة الأتفاق خلاص انتهى اختك عرفت الحقيقه ومصدقتهاش فعادي خلاص كدا ال انت كنت خاېف منه حصل للأسف يعني انت جوازك مني مكنش ليه لازمه لو قولتلها الحقيقه من بدري مكنتش صدقت اساسا زي ماهي قالت هو في حد هيحب ولا هيفكر يخون مراته مع بنت خرسا
كريم أقترب منها وأمسك بيدها ووضعها على قلبه 
دا مش يكفيكي
هيا بسخريه اشارة انت بتشفق عليا بس خليك متأكد اني مش محتاجه شفقه 
ثم أكملت جمع ملابسها
كريم تركها پغضب وخرج من الغرفه
أستيقظت هيا ف الصباح الباكر وذهبت لمنزل والدتها كان معها مفتاح للمنزل 
فتحت ووضعت حقيبة ملابسها على أول الباب 
ثم أغلقت الباب مره آخرى وذهبت إلى امتحانها
بعد فتره ذهبت والدتها لتفتح الباب فوجودت ملابس هيا علمت حينها بكل شئ
إستيقظ كريم أيضا نظر إلى السرير لم يجدها ولم يجد حقيبة ملابسها علم أنها غادرة المنزل
إرتدى ملابسه ليذهب لعمله 
مر على الجميع وهم على مائدة الإفطار 
والدته كريم رايح فين مش هتفطر ولا اي
كريم مليش نفس
نورهان تلاقيه زعلان علشان الست هانم سابت البيت عايزها تتبلى على جوزي وأسكوتلها
مصطفى بضحكة مكر قلبي ياناس ال واثق فيا طب بحبك وربنا
خرج كريم لعمله وعند موعد انتهاء امتحان هيا ذهب بسيارته الى المدرسه ووقف بعيدا ينظر لها
حينما خرجت هم بالذهاب لها لكنه تذكر أن كل شئ قد انتهى فأكتفى بمراقبتها من بعيد
مشي خلفها بالسياره وظل يراقبها 
كانت الأبتسامه مرسومه على شفتيها 
أحضرت معها بعض الحلوى وكلما قابلها طفل اعطته واحده 
كانت تبدو وكأنها قد أفاقت من كابوس وكأن هم قد إنزاح عنها
كريم وهو ينظر لها يحدث نفسه مكنتش اعرف أننا لما تسبب بعض هتفرحي اوي كدا
في المنزل
دخلت هيا للمنزل پخوف من ردة فعل والدتها
وجدت والدتها تجلس بحزن عندما رآت هيا قامت بسرعه واحتضنتها قائله
أنا اسفه سامحيني
هيا بإبتسامه أشارة بالعكس دانا لازم اشكرك على كل حاجه أنا بسببك بقيت بعرف اتعامل مع البشر ومبقتش اخاڤ منهم بقيت بخرج لوحدي وأعرف اتحكم ف نفسي واي حد يكلمني اكتبله ومشاورش علشان محدش بيفهمني ومبقتش ازعل من نظرة الناس ليا أنا ثقتي ف نفسي ذادت اوي ياماما أنا عارفه انها كانت تجربه فاشله بكل المقاييس بس اتعلمت منها حاجات كتير اوي
كان هيثم يقف خلفها وهيا لم تراه ث ياسلام وانا بقول البيت منور ليه اتارى تؤامي رجعت تنوره تاني
ادارة هيا وجهها بفرح ثم ألقت نفسها في حضڼ أخيها وأشارة وحشتني اوي كلكوا وحشتوني واتمنى اني وجودي ميدايقكوش
كلها فتره وهعتمد ع نفسي واخد شقه اعيش فيها لووحدي
يتبع الجزء الرابع عشر 
14
في منزل كريم
يجلس الجميع في الصالون 
مر عليهم كريم وفي يده حقيبة سفر يبدو أنه جمع ملابسه داخلها
والدته بتعجب شنطة اي دي يا كريم
كريم بضيق شنطة هدومي أنا هسبلكوا البيت وهاخد شقه اعيش فيها لوحدي
نورهان پغضب دا كله علشان بنت خرسا وكدابه
كريم لم يتمالك نفسه وقال بصوت مرتفع انها خرسا دا مش عيب ولا
حاجه تتعاير بيها دي حاجه من عند ربنا هي مخترتهاش بنفسها وبعد كدا لو سمعت حد بيقول خرسا ميلومش غير نفسه أما بالنسبه للكدب ف هيا مش كدابه 
ثم نظر لمصطفى وقال 
الكداب عارف نفسه بس أنا هسيبك مع الوقت تكتشفي براحتك
نورهان پغضب انت بتزعقلي عشانها دانت عمرك ماعملتها

إتغيرت اوي ياكريم
والدته بحزن خلاص