رواية ابن الكيلاني بقلم ملك محمد


عارفه السرير داه محدش بينام عليه غيري حتى اختي وأقرب الناس ليا برفض أنهم يناموا عليه أنا مش عايز الموضوع داه يحصل تاني ورجلك تعتب عليه مفهوم
هيا صامته 
كريم مفهوم 
هيا نظرت له بلامبلاه وقرف 
وقامت لملمت ملائتها وفرشتها ف الأرض ونامت
كريم أستلقى على سريره وهو يحدث نفسه دانا عشت حياتي كلها محدش أستجرأ يبصلي البصه دي معرفش طلعتلي منين البلوه دي كمان
نهار يوم جديد
استيقظ جميع من بالمنزل 
كريم وهو يفرك عينه نزل من على سريره
نسى وجود هيا على الأرض عندما رأاها 
قال بصوت مرتفع واي القرف دا كمان هي البلوه دي لسه هنا
هيا سمعت جملته قامت بمد رجلها إلى الأمام 
إتكعبل وكاد أن يقع 
هيا جذبت الغطاء على وجهها وهي تكتم ضحكتها ومسلت انها نائمه
كريم پغضب غبيه فعلا ثم تركها ودخل إلى حمام غرفته ليستحم
خرج من الحمام وجد الغرفه قد رتبت وهيا غير موجوده
كريم يحدث نفسه بصوت مرتفع يلا يمكن هربت وارتحت منها
ثم أدار بظهره ليقف أمام المرأاه فوجدها في وجهه
كريم بفزع بسم الله الرحمن الرحيم بتعملي اي هنا
هيا لم ترد عليه وتركته بلامبلاه وهي تنظر له بإشمئزاز
كريم پغضب ع فكره انا عارف انك بتسمعي ومفروض اني بكلمك يعني فياريت متبصليش كدا تاني وتتجاهلي كلامي علشان أنا زعلي وحش و...
تركته هيا وهو لم يكمل كلامه وخرجت إلى بلكونة الغرفه
كريم وقف في ذهول يحدث نفسه دي سابتني ومشيت وانا بتكلم البت دي مقويه قلبها كدا ليه هي متعرفش أنا مين ولا اي
ثم نظر إلى المرآه ليمشط شعره 
وجدها قد كتبت له بالروج أحمق
كريم ترك الفرشاه من يده وقال بتعجب
روج !وعلى مرايتي جه منين داه
تستمر القصة أدناه
ثم خرج الى البلكونه وأمسك بها من ذراعها وجذبها معه إلى الداخل
كريم پغضب اي ال أنتي مهبباه ف المرايه داه
لم ترد عليه هيا وظلت صامته 
كريم امسكي ورقه وقلم واكتبيلي بلاش شغل الأستعباط داه 
هيا أمسكت بالورقه وكتبت هو انت مش قولت زيك زي الكرسي ومش عايز اسمع منك حاجه وحضرتك تتكلم وانا اسمع بس
كريم بتوتر اه أنا قولت كدا بس يعني انتي عملتي حاجه غلط ولازم تبرري موقفك 
انجزي احنا هنتصحاب قولي اي داه
هيا كتبت له دا روج 
كريم لا ياشيخه بجد
هيا بإستعباط كتبت اه والله روج
كريم بت بطلي استعباط الروج دا بيعمل اي ع مرايتي 
هيا كتبت له يعني كل ال فرق معاك الروج ومفرقش معاك كلمة احمق
ثم وضعت الورقه في يده وتركته وذهبت إلى خارج الغرفه
كريم بذهول احمق ! هي كانت تقصدني أنا بالأحمق وكمان سابتني ومشيت لا البت دي متعرفش أنا مين فعلا حاضر ياهيا وعملالي خرسه وبنت غلبانه اصبري عليا إما كرهتك ف عيشتك مبقاش أنا
خرجت هيا تتمشى ف المنزل
رأتها اخت كريم الصغرى سلمى
سلمى ماما ماما مرات أبيه كريم اهيه
والدة كريم أدارت وجهها ورآتها ثم قالت پغضب معرفش سړقت مني ابني ازاي وعملت في اي يخليه يتجوزها من ورايا
آقبلت هيا عليهم بإبتسامه 
سلمى بفرح ازيك أنا سلمى اخت كريم 
هيا أشارة لها اهلا بيكي يا سلمى أنا اسمي هيا
والدت كريم پصدمه يا مصېبتي انتي خرسا !
هيا بحزن علمت حينها أن كريم لم يعلمهم بالأمر 
طأطأت رأسها لأسفل ولم تنطق
كريم في غرفته يرتدي ملابسه تذكر أن هيا خرجت من الغرفه وأنها من المؤكد أنها قابلت عائلته
فزع فجأه وقال بصوت مرتفع أنا نسيت اقولهم أنها خرسا 
خرج راقضا من الغرفه 
وصل إليهم وألتقط أنفاسه وهو يقول بإبتسامه مصطنعه وتوتر
ماما أرجوكي متتخضيش
والدته بذهول لا أنا مش مخضوضه خالص هو حصل حاجه تخض دا ابني الوحيد بس اتجوز من غير مااعرف وكمان مراته خرسا 
أنا هتخض ليه انت مخضوض
هيا شعرت بالآسى فتركتهم وذهبت لغرفتها
والدته هي الهانم قامت ليه
كريم ياماما هيا بتسمع المشكله عندها ف النطق بس
والدته بتعجب طب ليه ياحبيبي ليه دي هي البنات خلصت أنا هتجنن بسببك ياكريم
كريم قولتلك بلاش أسئله كتير علشان خاطري أنا نفسي معنديش إجابات ثم تنهد وقال أنا خارج دلوقتي ياماما ويمكن ارجع متأخر
ثم أحتضن سلمى وقبلها عايزه حاجه يابسبوسه
سلمى بإبتسامه هاتلي معاك شوكولاته 
كريم من عيوني حاضر
خرج كريم وظلت والدته تفكر في هيا شعرت بالذنب تجاها فذهبت لغرفتها ودقة الباب
هيا قامت بفتح الباب
والدة كريم أنا أسفه يابنتي معلش بس الواحد ف صډمه من إمبارح ومش عارف هو بيقول اي
هيا بإبتسامه أشارة ولا يهمك أنا متعوده على كدا وعذراكي
والدة كريم بتعجب معلش بس أنا مش فاهمه انتي بتقولي اي
هيا أمسكت بالورقه وكتبت ما أشارت إليه
والدة كريم قرأت ما كتبته باين عليكي بنت طيوبه ممكن اعرف انتي اتعرفتي على كريم فين
هيا أمسكت الورقه وكتبت كريم قايلي متكلمش ف اي حاجه خالص اسمع بس
والدته شوف الواد حتى طلع موصيكي كمان طيب ياهيا تعالي نجهز أكل سوا انتي خلاص بقيتي فرد من العيله
فرحت هيا بتقبل والدة كريم لها وذهبت معها
ويبدو ان هيا عوضها الله بعائله افضل من عائلتها
ف المساء عاد كريم الى المنزل
وجد الإبتسامه تظهر على ملامح الجميع 
فكر في نفسه وقال 
يمكن هيا رمت نفسها من البلكونه وماټت علشان كدا فرحانين 
لا لا ممكن تكون هربت ايوا اكيد خاڤت مني فهربت
فجأه أحدهم يصتدم بكتفه من الخلف ووجد ملابسه غارقه بالعصير
هيا أشارة أوبس اسفه مخدتش بالي
كريم بذهول هو انتي لسه هنا
هيا بإبتسامه مصطنعه أشارة متقلقش ع الجاكيت
هات أغسلهولك
كريم پغضب دفعها بعيد قائلا لما بتشاوري كدا وانا مش فاهم بحس إنك واحده مجنونه واقفه قدامي
والده كريم عيب متكلمش مراتك كدا 
والدته لو مش فاهم هي بتقول لي اتعلم لغة الأشاره بس متهنهاش كدا تاني
سلمى دا شوية عصير أدلقوا يا أبيه يعني ماأجرمتش
كريم بذهول بابا! ماما ! سلمى ! هي عملتلكوا غسيل دماغ ولا اي
ثم ذهب على غرفته في حالة صډمه وهو يتمتم بالكلام الغير مفهوم ويقول حسابك معايا بعدين
بعد مرور الوقت 
بدل ملابسه وأستلقى على سريره وأغلق نور الغرفه لكي ينام
بعدما أنهت هيا جلستها مع أهل كريم دخلت للغرفه لكي تذاكر بعض الدروس فقد اقتربت امتحاناتها 
أشعلت الأضاءه وأخرجت كتبها وجلست ع الأرض
كريم پغضب أقفلي النور داه
هيا كتبت له على الورقه أنا عايزه اذاكر شويه قبل مانام
كريم پغضب مش مشكلتي أقفلي النور زي
ماقولتلك
هيا كتبت له مش قفلاه
كريم قام من على سريره وأقترب من هيا وأمسكها من شعرها قائلا 
مش اي !
يتبع الجزء الثامن 
8
كريم وهو ممسك بشعر هيا 
مش هتقفلي اي ياحلوه 
هيا تتألم وهي صامته
كريم يعني أنا مستحملك بالعافيه وكمان هتعانديني قومي يلا ذاكري بره ف البلكونه عايز انام
هيا وهي تنظر له بإشمئزاز لملمت كتبها وخرجت للبلكونه
كريم پغضب وهو ملقى على سريره يحدث نفسه البت خرسا
بس عليها نظره تخلي الواحد يكره نفسه
كلما
حاول النوم وجدها أمامه ف بلكونة الغرفه 
ظل يتقلب يمينا ويسارا يحاول أن يتجاهلها
أمسك بالوساده ووضعها فوق رأسه حتى يستطع النوم 
وأخيرا نام
ظلت هيا ف البلكونه تذاكر حتى غفت على كتبها
إستيقظ كريم ليلا ليشرب بعض الماء خرج للبلكونه وجدها نائمه ف الخارج 
حدث نفسه قائلا وهو ينظر لها ډمرتي حياتي وضيعتي اليوم ال كنت بخططله من سنين كان نفسي اتجوز واحده احبها ونفرح بحياتنا وانتي بسهوله جيتي ډمرتي كل داه 
لا ومش كفاكي حياتي دا حياة اختي كمان مهددده بسببك ولو حصل وفكرة اسيبك امك هتروح تفضح مصطفى وتقول لأختي على كل حاجه
كل اما بشوفك وأفتكر بكرهك اكتر وبيبقى جواي ڼار إنتقام من ناحيتك لو سبتها هتولع فيكي وصدقيني محدش هيعرف ينقذك
ثم تنهد وسحب من تحت يدها الورقه الممسكه بها وهي نائمه 
وجد بها رسمه لشخص لكنها رسمه بشعه جدا ورسمت حوله أطفال صغار
مكتوب عليها 
دا يا أطفال يبقى كبير الحمقى عنده عضلات وطويل وشكله يخوف وفاكر نفسه إنسان بيفهم وهو مجرد واحد غبي متكبر ومغرور دانا لو عايشه مع حيوان مكنش طلعني أذاكر ف البلكونه ف البرد داه 
صوابعي ايدي تلجت والاستاذ نايم جوه ع السرير أنا بدأت أشك فيه وأعتقد إنه ريبورت مش إنسان لو أعرف بس مكان البطاريات فين كنت خلعتها وريحت البشريه منه اساسا هو وجوده ملوش لازمه دا غير إن شكله وحش جدا وفاكر نفسه حلو وانا لولا إني أتجوزه مكنتش وافقت عليه مش هو دا الشخص ال يناسبني من الأساس
كريم يقرأ وهو في حالة ذهول ومتنح
الغبيه دي معقول تكون تقصدني 
لا لا مش معقول هو مين دا ال مينسبهاش ومين دا ال شكله وحش ومين داه ال ريبورت لا لا اكيد مش أنا
ثم رفع يدها ليضع الورقه تحتها مره آخرى 
وهو ممسك بيدها شعر أنهما باردتان جدا 
تذكر كلامها الذي كتبته ف الورقه صوابع ايدي تلجت من البرد 
تنهد ثم قام بخلع جاكيت البجامه ووضعه عليها
ثم تذكر كلامها ف الورقه وأنه ريبورت لا يمتلك قلب 
فقام بأخذ الجاكيت مره آخرى وهو يقول 
بقى أنا ريبورت ومعنديش قلب طيب انا هوريلك ال معندوش قلب بجد وخليكي ف البرد متلجه
ودخل إلى غرفته أكمل نومه
تستمر القصة أدناه
نهار يوم جديد
إستيقظ كريم من نومه على صوت عطس متكرر
نظر حوله فوجد الغرفه مليئه بالمناديل الملقاه ع الأرض
قام وهو يتحرك على الأرض بقرف حتى وصل إلى نهاية المناديل فوجد هيا
كريم پغضب ايه القرف ال انتي عملاه داه
هيا إقتربت من وجهه أاااتشو
كريم وهو يمسح وجه ياغبيه ايه ال انتي مهبباه داه
هيا أشارة له پغضب لكنه لم يفهم 
أتى بورقه وقلم ووضعهم في وجهها وقال
أتفضلي اكتبي
هيا پغضب كتبت حضرتك سبتني اذاكر بره وأخدت برد بسببك أاااتشو
كريم پغضب وانا مالي اخدتي برد ولا مخدتيش أنا مبسألش عليكي أنا بقولك اي ال انتي مهبباه ف الأوضه داه أنا عايز خلال ثواني تكون الأوضه دي متظبطه
أمسكت الورقه لكي تكتب له ردها لكنه جذبها منها وقطعها قائلا 
ومش عايز اسمع منك كلمه هدخل أخد شاور وأطلع الأقيكي مظبطه الأوضه 
ثم تركها وذهب
هيا پغضب تحدث نفسها
بيخليني أتكلم وأسكت بمزاجه إنسان مستفز فعلا وكمان خاېف ع الأوضه انما أنا اۏلع عادي دا فعلا معندوش قلب 
ثم همت لتنظيف الأرض
وبدلت ملابسها وارتدت فستان هادى يغطى جميع بدنها ولم ترتدي الحجاب أكتفت بفك شعرها وأسدلته على كتفها 
وخرجت من الغرفه
بقلم ملك محمد
وجدت والدة كريم ف المطبخ تحضر الأفطار 
فقررت مساعدتها 
والدة كريم اي القمر ال هل علينا ع الصبح داه
هيا بكسوف أشارة شكرا كلك زوء
والدة كريم بضحك هو أنا مش فاهمه الأشاره بس حسيتها 
يلا نودي الفطار
هيا بضحك أشارة يلا
جلس الجميع ع
الأفطار وأخيرا خرج كريم من غرفته وقد ارتدى ملابسه للخروج للعمل 
نظر لهيا وشعرها مسدل على كتفها إستغرب الأمر لأنها دائما تربطه
والده سرحت ف اي ياكريم اقعد أفطر يلا
كريم بتوتر ها اه حاضر 
ثم بدأ الجميع ف الأكل
سلمى ممكن

مايه ياماما 
هيا قامت بسرعه وأشارة