نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد


زي دي بتحصل 
فهد بحنان و لا يهمك يا قمر انتي اكيد من غير أكل طول النهار هيجيب اكل عشان ناكل سوا 
خرج فهد من الغرفه ثواني و دلف مره أخرى و مع الطعام بدأ هو و نيره بالطعام إلى أن تذكرت نيره شيء فجأه 
پغضب انت كنت فين يا بيه في راجل يسيب مراته في يوم زي ده و يخرج 
فهد بمرح كي يغير مسار الحوار الله مش كنتي من شويه مش عارفه حاجه 
نيره پحده انا بسمع كده في المسلسلات و بعدين متغيرش الموضوع كنت فين 
فهد بجديه موضوع مهم كان لازم يخلص
و مش لازم تعرفي ايه هو دلوقتي بكره هتعرفي كل حاجه 
نظرت إليه نيره و علمت من نظراته انه لا يريد الحديث الآن أكملت طعامها دون أدنى حديث حمل فهد الطعام و أخرجه من الغرفه دلف مره اخرى وجدها تجلس تنظر له بشرود 
فهد بحب الجميل سرحان في ايه 
كانت السيده ماجده تجلس في غرفه نومها و هي تتذكر كيف قټلت كامل و هي تبتسم بانتصار
قام كامل بالاتصال على ماجده و قال لها أنه قال إلى فريد أن امنيه مازالت على قيد الحياه شعرت ماجده بالڠضب من ذلك الغبي الذي سوف يدمر كل شيء فقالت إلى أحد رجالها أن يقوموا بتدبير حاډث إلى فريد كي تتخلص منه و تم بالفعل و لكنها علمت أن فريد أخذ امنيه من منزل كامل فقامت بالاتصال على كامل و طلبت ان تقابله فيكفي عليه ذلك يجب أن ېموت أتى إليها كامل 
كامل خير يا ماجده عايزه ايه 
ماجده بشړ انت عارف اني بكره الغباء و الاغبيه مش كده 
كامل عارف 
ماجده پغضب البيه صاحبك اللي انت زي الاهبل روحت قلت له أن الهانم لسه عايشه أخدها من عندك في البيت و انا خلصت من الاتنين و دلوقتي دورك 
و بدون اي لحظه تفكير أطلقت عليه الړصاص و كان خلال ثواني ېموت كامل رشدي بعد كل ما فعله في حياته
انتهى الفلاش بااااااااااااك 
ماجده كان لازم ېموت الغبي ده و اي حد هيقف في طريق اڼتقامي ھيموت 
عدي من خلفها حتى انا يا ماجده هانم 
الفصل السابع عشر
استيقظت أروى في صباح يوم جديد شعرت ببعض الألم و لكنها تجاهلت ذلك نظرت إلى ذلك النائم بسلام براءة الأطفال كأنه لم يفعل شي على الإطلاق كيف يستطيع النوم بذلك العمق و هو يتركها تتألم واحدها فهي كنت بدأت تحبه و يكن له مكان في قلبها و عندما طلب منها الزواج كانت أسعد مخلوقه على وجه الأرض و قامت من على الفراش و دلفت إلى المرحاض خرجت وجدته قد أستيقظ 
معتز صباح الخير 
أروى بجمود صباح الخير 
معتز بقلق انتي كويسه و الا حاسه بأي تعب 
أروى بسخرية كويسه و الا حاسه بتعب لا و الله فيك الخير أنا كويسه جدا فوق ما تتصور 
معتز بجديه أروى بلاش سخرية انتي مراتي و اللي حصل ده حقي و أنا عايز حياتنا تكون أفضل من كده عشان نقدر نكمل مع بعض 
أروى نكمل مع بعض أنا و أنت مستحيل نكمل مع بعض 
أروى پغضب أنا من ساعه ما عرفتك و مفيش في حياتي غير الأڈى و كله بسببك تعرف يا معتز اللي زيك مستحيل يحس بتعب غيره أو حتى يعرف ربنا 
معتز پغضب و توتر معرفش ربنا ليه كافر 
أروى تقدر تقولي على حاجه واحده صح في حياتك انسان اناني مش بتفكر غير في نفسك و بس لكن بقى الناس تتحرق 
نظر معتز إلى حديثها پصدمه هو يعلم أنه على خطأ و لكن لأول مرة في حياته يسمع ذلك من أحد و عندما ذكرت إسم الخالق شعر بالعجز في جميع جسده لأول مرة ېخاف من يوم الحساب لأول مرة يشعر بمدى حقارته و بشعه أعماله 
معتز بصي يا أروى عارف اني وحش لكن عمري ما لمست واحده ڠصب عنها أو كانت شريفه و انا اللي وصلتها انها تكون وحشه 
معتز پغضب أروى انتي مراتي 
أروى ما حتى دي كانت ڠصب بقولك ايه بلاش دور الملاك اللي انت عايز تعمله ده عشان انا عارفه كويس انك شيطان و مستحيل اصدقك في يوم 
معتز و قد اعمها غضبه ماشي يا أروى مش انا شيطان من بكره هنروح نعيش في الفيلا بتاعتي و مفيش هناك خدم عايزك تعيشي حياتك الطبيعيه خدامه و بالليل تكون ليا وقت ما أنا أقرر ده عشان اللي زيك ميعرفش يعيش حياه نظيفه و غوري من وشي بقى 
نظرت إليه أروى بكره و خرجت من الغرفه و تركته هو يريد قټلها بسبب حديثها الذي أيقظ به أشياء 
استيقظت نيره على صوت أشياء غريبه لا تعرف ما هي فتحت عينيها و نظرت حولها وجدت فهد يدلف إلى الغرفه و مع صنيه عليها الفطار نظر إليه بعدم تصدق هل بالفعل قام بتحضير الفطور بنفسه و من أجل من أجلها 
نيره ايه اللي انت عمله ده 
فهد بحب حضرت الفطار لروح قلبي عشان تكون مبسوطه 
نيره بسعاده أنا بحبك اوي اوي 
فهد بعشق و أنا بعشقك يلا ناكل عشان عندي ليكي مفاجأه 
نيره بفضول مفاجأة ايه دي قول 
فهد و هتبقى مفاجأه ازاي يعني و يلا افطري بقى 
نيره بدلال اكلني انت بايدك 
فهد بمرح طيب و انا اكل بايه 
نيره پغضب ايه يا بارد انت مفيش عندك رومانسيه خلاص 
فهد لا طبعا في قال ذلك و هو يقرب الطعام من فمها 
نيره بسعاده انت كتير عليا أوي يا فهد 
فهد بحنان انتي اللي كتير عليا ثم أكمل بتساؤل نيره انتي بتثقي فيا مش كده 
نيره بدون تفكير اكيد طبعا 
فهد بجديه عايزك تفضلي تثقي فيا على طول مهما حصل بعد كده 
نيره بقلق ليه بتقول كده هو في حاجه هتحصل 
فهد بمرح كي يغير الموضوع لا يا ستي مفيش و يلا عشان احنا ورانا حاجات كتير قبل السفر 
نيره انا شبعت الحمد لله حاجات ايه اللي ورانا دي 
أنهى حديثه و أخذها إلى رحله بعدين عن الجميع لا يدخلها إلا هي و هو فهد نيره و فهدها رحله لا يريد أحد منهما أن
يعود منها بعيد عن كل ما يخطط
من خلفهم كي تدمر حياته الذي عانوا من أجل البقاء فيها دون أي متاعب 
نظرت إليه ماجده بفزع بتقول ايه يا حبيبي 
عدي بمرح مصتنع داده بتقول انك رفضه ان اي حد يدخلك دلوقتي فبسأل حتى أنا 
ماجده بارتياح لا طبعا يا حبيبي انت تدخل في اي وقت بس ايه سبب الزياره السعيده دي 
عدي بحزن مصتنع عاصم اخد عشق و عاشوا في الشقه لوحدهم قال ايه عشان الهانم الجديده هتعيش هنا في القصر و عشق لا 
ماجده بسعاده هو عاصم قرر يتجوز بجد 
عدي انتي فرحانه كده ليه 
ماجده و هي تتصنع الحزن يعني يا ابني يفضل من غير طفل يقوله يا بابا مش لازم يكون ليه و ليا وريث و سند 
عدي عندك حق بس عشق مالهاش ذنب في ده كله 
ماجده پغضب عشق مين دي اللى هنعمل لها حساب دي بنت كدابه طلعت بنت ملجأ ولا ليها اصل و لا فصل 
عدي پصدمه فهو كان لا يعرف تلك المعلومه ايه بنت ملجأ يعني ايه مش دي عشق بنت شاكر علوان 
ماجده بسخرية هو أخوك لسه بخبي على الكل بعد ما طلعت
كدابه الهانم طلع شاكر كان متبنيها من ملجأ و كذبت على أخوك 
لم يقدر عدي علي الحديث فها هي صډمه أخرى تقع في رأسه خرج عدي من الغرفه دون أن يضيف اي كلمه و هو يفكر في شيء واحد تلك الوراق الذي وجدها في قصر كامل رشدي بعد أن طلب فهد منه تفتيش القصر و إخراج كل الاوراق المهمه و منها شهاده فاه باسم عشق محمد المغربي ماذا يعني ذلك يجب أن يبحث خلف كل ذلك 
أما عند عشق و عاصم كان عاصم يجلس يشاهد التليفزيون و 
عاصم معلش سؤال انتي بتضحكي على ايه 
عشق و هي مازالت تضحك أصله الحمار ماټ عشانها و هي كانت جايه تقتله يبقى حمار و الا لا 
عاصم عشان بيحبها 
عشق پغضب ما انت كنت بتحبني و مع ذلك كنت ھتموت ابني و دموعي مافرقتش معاك 
عاصم و هو يحاول الهدوء فهو يعرف ما تمر به في فتره الحمل و ده اكبر إثبات اني بحبك ضحيت بأني اكون أب عشان انتي تعيشي 
عشق پصدمه تصدق صح أنا بحبك اوي يا عاصم ربنا يخليك ليا 
نظر إليها عاصم كأنها كائن فضائي عشق انتي باقي ليكي اد ايه على الولادة 
عشق ببراءة انا لسه في التلات ليه يا حبيبي 
عاصم لا و لا اي حاجه أنا هقوم أنام بقى 
عشق أصبح على خير 
دلف عاصم إلى الداخل أما عشق نظرت إلى مكان رحيله بخبث ثم قالت ماشي يا عاصم انا هعرفك ازاي كنت بتعاملني وحش و لا كأني في حياتك 
ثم انتظرت عدت دقائق و اڼفجرت في البكاء أما عاصم كان يريد النوم قليلا فهو ليلا نهارا بجانب عشق التي لا تنام و تمل من البكاء بدون سبب و الضحك بدون سبب و ڠضب و المرح اغمض عينه بتعب إلى أن سمع صوتها تبكي بشده فخرج إلى بسرعه 
عاصم بلهفة مالك يا عشقي في أيه 
عشق أنا بكرهك يا عاصم بكرهك اوي 
عاصم بذهول ليه يا قلبي 
عشق پغضب انت ازاي كنت عايز تتجوز عليا يا واطي يا عديم الضمير 
عاصم بتعب مش انتي اللي كنتي عايزه كده و بعدين مين اللي واطي يا بت 
عشق و قد بدأت تبكي مره اخرى عاصم انت بطلت تحبني و عايش معايا عشان البيبي مش كده 
عاصم پغضب من نفسه لأنه احزانها مالك بس يا عشقي انتي عارفه اني بحبك و بمۏت فيكي اهدي كده و قولي عايزه أيه 
عشق و هي تمسح دموعها مثل الأطفال عايزه برتقال 
عاصم برتقال اي يا قلبي إحنا في الصيف أجيبه منين ده 
عشق پغضب و انا مالي أنا عايزه برتقال انا و ابني و الا عايز يطلع برتقاله في وشك ابنك يا عاصم بيه بس ازاي مش مهم عشق هي ابنها لأن البيه عايز يموتني عشان يتجوز وووووو 
عاصم اسكتي بقى أنتي رايو و الا أيه فين عشق حبيبتي 
عشق ببرود ماليش دعوه انا عايزه برتقال 
عاصم ماشي رايح اشتري الزفت لما اشوف اذا كان في و الا لا 
بعد عده ساعات تهبط الطائرة الخاصة بفهد الدالي إلى أرض العشاق نظرت نيره أمامها بانبهار شديد فرغم انها عاشت معظم حياتها في باريس و لكنها لأول مره تراه ذلك الجمال 
نيره إحنا فين هنا 
فهد بحنان إحنا هنا في جزيره نيره