نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد


و تعود في المساء و المحاضرة الخاصه بفهد لم تحضرها أما هو اشتاق كثيرا لها لا يقدر على العيش أكثر بدونها يريد أن يدخلها في قلبه و يغلقه عليها اشتاق إلى رائحة الياسمين خاصتها رودي أراده السفر للعيش في باريس مع السيده عائشه والدتها التي تعيش هناك من عده أشهر لم يعترض فهد أما عدي عاجز عن جلها تبقى و قرر تركها تعيش كما تريد.
كان فهد يجلس على فراشه و هو يفكر في نيرته و لكن ما صډمه خروج امنيه من المرحاض ترتدي أحد قمصان النوم باللون الأحمر الڼاري نظر لها و أخذ يتخيل صغيرته و هي ترتدي له نفس القمص سوف تكن مثل القمر هو يعلم ذلك فهي جميله في كل أحوال فاق على امنيه التي تقبل وجهه ابتعد عنها.
امنيه بدهشه مالك يا حبيبي مش انت كنت عايز كده. 
فهد پغضب كنت عايز اه و حضرتك رفضتي و انا دلوقتى مش عايز ممكن انام بقى. 
امنيه بدموع في ايه أنا كنت بس عايزه اعرف اذا كان ده صح و الا لا بس خلاص يا حبيبي كفايه بعد لحد كده.
فهد ببرود لما أنا أقرر القرب مش انتي و عدي عشان عايز
أخرج من الاوضه دي. 
جاء كي يتحرك تمسكت به بشده و هي تقول انت بطلت تحبي.. 
ابتسمت هي بخبث و سعاده شديده فإذا اقترب منها سوف تملكه إلى الأبد قطعه صوت الهاتف نظر إليه.
فهد معلش يا قلبي ده عدي لازم ارد. 
ابتسمت له بود متصنع رد على عدي و ترك الغرفه فجأة و رحلت أما
هي ظلت تنظر إليه پغضب شديد فخطتها في قربه فشلت و لكن لا مشكله ستحاول مره اخرى.
معتز بانبهار ايه الجمال ده كله و ليه أصلا. 
أروى بخجل انت صبرت عليا كتير و انا حابه نكمل حياتنا سوا و نعطي لحبنا فرصه. 
معتز بسعاده كبيره شكرا وعد مني ليكي ايامك اللي جايه كلها سعد و هنا هعيش عشانك انتي و بس.
أروى و انا مصدقك و بحبك و راضيه بيك في

كل حالاتك. 
بعد وقت طووووووووويل.
معتز بقلق حبيبتي انتي كويسه. 
أروى بحب و يخليك ليا يا قلبي عارف أنا عمري ما حبيت حد قبل كده كنت مستنيه الراجل اللي احبه بجد كنت عايزه الحب الحلال.
معتز بدهشه هو في حب حلال 
معتز بخبث طيب تعالي نجرب الحب الحلال بقى.
في المسا عاد فهد من الخارج اشتاق لها فهو أصبح لا يراها نظر إلى جناحها المغلق يبدو أنها غفت نظر حول لم يجد أحد اقترب
فهد پبكاء نعم بكى ذلك الراجل الحديدي بكى من أجل ذلك العشق الذي ېقتل قلبه بعشقك و مش عايز من الدنيا غيرك عايز اكمل باقي عمري معاكي عشان انتي عمري كله لما اختارت اكون معاها عشان كنت فاكر إن دي حبيبتي هي دي عشق مراهقتي و شبابي بس مع مرور الوقت اكتشفت ان انتي عشقي الابدي اللي مش عايز حاجه من الدنيا إلا هو نفسي يكون عندنا اولاد و س حتى ده اتحرمت منه عارف إن كلامي ليكي كان جارح بس اعمل ايه كنت عايزك تكرهيني و تعيشي حياتك بحبك و هفضل احبك لحد اخر نفس فيا.
أما هي بمجرد خروجه قامت من تلك الغفوه الكاذبه و اڼهارت في البكاء مره اخرى و هي تقول من بين شهقاتها.
نيره بحبك ڠصب عني مش قادر ابطل احبك حرام عليك يا ابن الدالي مرت حياتي و باعتني و كسرت قلبي و شرفي و برضو بحبك مش عايز تخرج من قلبي ليه بعد كل اللي عملته فيا ليه لسه بحبك و مشتاقه لقربك ليه لسه فاكره كل حاجه كانت بنا يا رب خرجوا من قلبي يا رب.
كانت رودي تجلس في الحديقه تبكي پألم فهو يتفنن في جرحها تسامحه و يزيد هو من قتل كل شيء جميل بداخلها لذلك قررت الرحيل و أعطى لنفسها فرصه لتعيش من جديد مع شخص يقدرها وجدته يجلس بجوارها و يغمض عينه پألم هو الآخر و قال.
عدي بعشقك و عمري ما حبيت حد زي ما حبيتك بس احنا لازم نبعد عن بعض كل ما أقرب منك اكون سبب في چرح جديد ليكي حبي ليكي مش بيسببك غير القهر و ۏجع القلب انت ملاك بس انا كل شويه بضيعك مني اكتر من الاول عشان كده كفايه.
رودي بسخرية هو كفاية فعلا بس مش عشان الأسباب اللي انت قولتها عشان انت عمرك ما حبتني أو حسيت بمشاعري دائما كنت الرقم الآخير في حياتك و انا و الله كنتي راضيه بس انت ذليت فيا اكتر تعرف انت ماحسيتش انك بتحبني إلا بعد ظهور كامل ازاي حاجه متعلقه في ديلك و انت محور حياتها تروح لحد تاني غيرك مش عدي الدالي اللي يخسر حتى لو حاجه مش عايزه احنا مينفعش نكون سوا انت ليك حياتك و انا هسافر اعيش مع ماما و ربنا يوفقك.
للمره الثانيه تتركه و ترحل دون أن تعطي له فرصه للدفاع عن نفسه هو الآن غير قادر على العيش معاها أو بدونها يعشقها و لكن الشخص لا يعرف قيمه الشي الذي في يده إلا عندما يرحل كما رحلت هي و تركته يعاني ألم الفراق بمفرده لا يعرف ذلك الغبي انها تعاني نفس الألم مثلما هو يعاني و أكثر منه فهي لا تتحمل فراقه أو اقترابه من غيرها لذلك قررت ترك البلد بالكامل..
في صباح يوم جديد كان الجميع يجلس على سفره الطعام نظر فهد إلى مقعد نيره الخالي كان يريد أن يعرف أين هي و لكن لم يتحدث يظل ينظر إلى الدرج انتبه على صوت ذلك الثقيل حاتم
حاتم بتساؤل فين نيره يا محمد بيه مش المفروض تفطر معانا. 
محمد عندها تليفون و جايه. 
دقائق و دلفت نيره إلى الغرفه و معاها شاب يبدو عليه في أول العشرينات و وسيم إلى حد كبير يتحدث معاها و هي تتجاوب معه...
نيره بابتسامه وائل زميلي في الجامعه ابن انكل عصام شوقي يا بابا. 
محمد بترحيب ازيك يا ابني اتفضل افطر معانا. 
وائل ميرسي يا انكل.
ثم جلس في المقعد المجاور إلى نيره هي أحد هل أحد يشعر بأحد ېحترق نعم انه هو فهد بيك الدالي الذي تحول وجهه إلى اللون الأحمر و عينه يخرج منها النيران من ذلك الغبي لا يكفي عليه حاتم جاء هذا الوائل كي يقضي عليه.
فهد پحده غير مبرره و انت بقى في سنه كام يا شاطر. 
وائل باستفزاز اكيد انت أبيه فهد.. 
فهد ببرود ايوه انا تعرفني منين. 
وائل من نيره. 
ابتسم فهد بانتصار و غرور فهو مازال يحتل قلبها و تقدر على البعد عنه و لكن اختفت تلك الابتسامه عندما اكمل وائل حديثه. 
وائل بصراحه انا معجب بنيره من زمان و هي قالت لي ان حضرتك زي اخوها و جوز اختها الكبيرة.
جاء كي يرد عليه سبقته أمنيه أكيد نتشرف دي نونو يعني قمر العائله و اي حاجه تفرحها تفرحنا كلنا. 
نيره و هي تنظر إلى فهد ببرود و انت ايه رايك يا أبيه.. 
فهد پحده انتي لسه صغيره خليكي في دراستك أحسن كليتك صعبه و انت يا استاذ وائل انت برضو لسه صغير و عندك دراسه و بتاخد مصرفك من ابوك.
نيره ببرود لو سمحت يا أبيه اتكلم مع وائل احسن من كده و بعدين وائل بيشتغل مع بابا و ليه مستقبل هايل. 
فهد پغضب و انتي تعرفي كل ده منين و الا مفيش رجاله في حياتك. 
نيره لا مفيش.
قام فهد من مكانه و اقترب من المقعد الخاص بها و همس لها تحبي اقوله انك مدام. 
نظرت إليه نيره پغضب شديد و لكنها قالت ببرود يلا يا وائل هنتاخر على الجامعه.
تركته و رحلت يجن جنونه أما حاتم نظر إلى مكان رحيلها بشرود و علم أن من المستحيل أن تكون له مهما حدث حتى لو ابتعد فهد عنها.
انتبه الجميع على صوت صړيخ السيده ماجده نظروا إلى بړعب ماذا حدث معاها اقترب منها عدي بسرعه و هو يسألها بزعر.
عدي مالك يا ماما في ايه. 
ماجده پألم بمۏت يا عدي بطني
بتتقطع مش قادره. 
عادل پخوف و ڠضب حد يطلب الإسعاف بسرعه اهدي يا حبيبتي ان شاء الله هتكوني كويسه.
امنيه بخبث مالك يا طنط. 
ماجده ھموت مش قادره اااااااااااه..
دقائق و جاءت الإسعاف و أخذت السيده ماجده إلى المشفى وسط صريخها أما تلك الحيه أخذت تتطلع إليها بخبث و شماته و السعاده تملئ قلبها ها هي تتخلص من ماجده بعدما تم قتل كامل و مع موتهم سوف ېموت سرها و تصبح امنيه محمد المغربي حرم فهد الدالي.
عند عشق و عاصم كان عاصم نائم قامت عشق من جواره و دلفت إلى المطبخ كي تعد له الفطور فهي أصبحت تهمله بشكل كبير بعد حملها و هو لا يفكر في شي الا إسعادها لذلك قررت أن يعود اهتمامها به من جديد شهقت بفزع عندما لفعشق حرام عليك كنت ھموت من الخضه. 
عاصم سلامتك من المۏت يا عشقي. ثم قال بتساؤل الجميل صاحي بدري ليه. 
عشق بحنان عشان أنا مش بهتم بيك زي الاول و انت وقتك كله ليا قررت اعملك الفطار.
عاصم يا قلبي انا المهم عندي راحتك.. 
عشق و انا كمان عايزه راحتك يلا أخرج بقى عشان اخلص. 
عاصم ماليش دعوة هفضل هنا. 
عشق ماشي بس اوعي تعمل حاجه غلط تمام. 
عاصم تمام يا ست عشق.
عاصم بعشقك. 
عشق و انا بمۏت فيك.
دق هاتف عاصم نظر إلى الشاشه وجده معتز قام برد ثواني و ظهر على وجهه الڠضب.
عشق في ايه يا عاصم خير.. 
عاصم پغضب ماجده في المستشفى بين الحياة والمۏت. 
عشق بحزن ان شاء الله ربنا هيشفيها يا حبيبي يلا نروح لها. 
عاصم بعد كل اللي عملته ده المۏت قليل عليها دي ډمرت حياتي و كانت عايزه تقتلك. 
عشق بحنان مش وقت الكلام ده يا حبيبي هي دلوقتي بين الحياة والمۏت لازم تكون جانب اخوك و باباك مش
عشانها هي متستهلش حاجه. 
عاصم طيب يلا.
في المشفى كان الجميع يقف في حاله خوف شديد لا حد يعلم ما حدث معاها كل شي حدث فجأه خرج الطبيب بعد أكثر من ساعه.
الطبيب للأسف دي اخده سم قوي مفعوله بعد اسبوعين مش هنقدر نعمل لها حاجه الموضوع موضوع وقت.
الفصل الثاني و العشرين
في المشفى كان الجميع يقف في حالة خوف شديد لا حد يعلم ما حدث معاها كل شي حدث فجأه خرج الطبيب بعد أكثر من ساعه.
الطبيب للأسف دي اخده سم قوي مفعوله بعد اسبوعين