نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد


الحفله مفيش داعي للڠضب.
عدي تطلب ايدي مين يا خويا. 
رودي بتحدي ايدي انا
و انا موافقه في ايه الي كل اللي انت بتعمله ده لو سمحت روح عند خطيبتك.
لم يسمع عدي اي حديث منها بعد أنا موافقه و اجتمع شياطين الإنس والجن في رأسه و أخذها عنوه إلى الداخل و لم يهتم بنظرات الناس إليه أو حتى دولي.
دلف بها إلى داخل القصر و واقف امامها مباشر و قال پغضب كنتي بتقولي ايه بره عشان انا ما سمعتش. 
ردت عليها رودي بثقه رغم خۏفها قولت كامل طلب ايدي و انا موافقه ثم قالت بتحدي بس اللي انا مش واخده بالي منه انت مالك زعلان ليه هو في اخ بيزعل عشان اخته هتتجوز.
نظر إليها عدي بتوتر و لكن قال بجديه اه في يا اختي العزيزه
لما يكون الشخص اللي انتي عايزها ده مينفعش ليكي و سمعته مع الستات زي الزفت يبقى لازم من واجبي كأخ اخاڤ عليكي و امنعك بالقوه لو لازم الأمر.
نظرت إليه رودي پغضب و قالت و انا مش عايزك تخاف عليها يا اخويا العزيز انا عارف انا بعمل ايه كويس يا ريت انت اللي تفكر في اللي بتعمله الأول قبل ما تيجي و تعمل فيها دور الأخ الكبير.
عدي بتحدي ماشي يا بنت الدالي بس خليكي فاكره انك انتي اللي بدأتي الحړب و النهايه عندي أنا و الكلب اللي بره 
خرج عدي من القصر و تركها في الداخل مذهوله من حديثه و لكن ثواني و ابتسمت بخبث و الله يعني بتغير يا عدي بيه لا ده كلام مهم اوي و انا و انت و
الزمن طويل يا اخويا العزيز. قالت آخر كلمه بسخريه شديده و خرجت هي الأخرى إلى الحفل بسعاده شديده لم تكن عليها منذ لحظات قليله.
د
أما في غرفه المكتب الخاصه بفهد كان يجلس هو و نيره بعد أن دلف بها إلى الداخل بعد عقد القران كان يجلس فهد على المقعد و نيره في المقعد المقابل كان يتأملها بطريقه غريبه منذ أكثر من ربع ساعة دون حديثه على الإطلاق مما افقد نيره اعصابها.
نيره بضجر احنا بقى لنا اكتر من ربع ساعة على الحال ده انت عايز ايه. 
فهد ببرود بصي بكره احنا هنروح عند خالك في البلد لازم كل اللي هناك يفتكر إن إحنا اسعد زوجين على الإطلاق. 
نيره و الله اسعد زوجين و اختي أمنيه اللي هي مرات حضرتك مېته من 4 شهور انت عايز الناس تقول عليا ايه.
و قد فقد فهد هدوء بعد أن أتت نيره باسم أمنيه بقولك ايه اسم مراتى ميجيش على لسانك احسن لك أمنيه مراتى و هتفضل مراتى حتى لو مېته و انتي لو بقي ليكي مكان في حياتي فده عشان انتي من ريحتها مش عشانك فاهمه و الا لا.
نيره پغضب خد بالك من كلامك انا مش بديل لحد حتى لو اختي و إذا كنت اتجوزك فده عشان انت قولت لي إن حياتي في خطړ بس انا عايزه اقولك على حاجه أمنيه ماټت بسببك انت السبب الوحيد في مۏتها.
عندما قالت نيره ذلك الحديث لم يشعر فهد بنفسه إلا عندما صړخت نيره من اثر تلك الصفعه القويه التي نزلت على وجنتها نظرت نيره إليه پصدمه هل رفع يده عليها هل صفعها يتلك الۏحشية.
نيره و هي الدموع تنزل من عينيها انت عارفة انا كان ممكن اسمحك على أي حاجه الا اللي انت عملته دلوقتي ده و القلم ده هتدفع تمنه غالي اوي يا ابن الدالي مش نيره المغربي اللي واحد زيك يمد ايده عليها..
عندما صفعها فهد أحس بندم شديد على ذلك فهو في حياته لم يمد يده على امرأه و اليوم يفعل ذلك و مع من مع نيره تلك الفتاه الرقيقه الذي كان يعتبرها مثل رودي في يوم من الأيام و لكن طريقه حديثها و ټهديدها له أزل اي إثر للندم بداخله.
فهد ببرود واحد زيي احب اعرفك انك دلوقتى مراتى و مفيش مخلوق يقدر يحميكي مني و لا حتى ابوكي يا بنت المغربي انتي من النهارده نيره فهد الدالي يعني لازم تعرفي انت بتقولي ايه قبل ما تقوليه و إذا كان المره دي قلم فاحمدي ربنا عشان يا عالم المره الجايه ايه.
نيره بذهول انت بتهددني. 
فهد لا انا بس بقولك اللي هيحصل مش اكتر من كده. 
نيره بتحدي ماشي بس خليك فاكر اني مش بسكت على حقي. 
فهد مع كلامك ايه. 
نيره معنى كلامي وصلك يلا أصبح على خيرك كمل الحفله لواحدك.
.
في مكان آخر في الحفل كان يقف معتز مع مروه صديقه دولي كانت تتحدث معه برقه متصنعه تريد أن توقعه في شبكها بعد أن شاهدت عقد قرآن فهد و نيره.
مروه برقه بس انت شيك اوي يا معتز بيه. 
معتز بغرور عارف مش اول مره اسمعها. 
نظرت له مروه بغيظ و لكنها قالت بدلال بس اكيد دي مختلفه عن غيرها و الا ايه يا معتز بيه.
جاءت معتز كي يرد عليها و لكن لفت انتباهه تلك الجميله التي دلفت الحفل ذلك الفستان الأسود الطويل و الحجاب باللون الفضي مع انها تضع القليل من مستحضرات التجميل إلا أنها تبدو مثل الأميرات و ذلك الوجهه الملكي نظر إليها معتز پصدمه و قال بتردد.
معتز أروى. 
مروة بتساؤل بتقول حاجه يا معتز بيه. 
معتز لا و لا اي حاجه بعد اذنك.
ثم تركها و رحل دون أن يعطيها إهتمام و ذهب إلى أروى الذي نظرت له بخجل فهو في الايام الاخيره أصبح رقيقا جدا معاها مما اوقعها في حبه بل عشقه.
معتز بابتسامه جذابه ايه الجمال ده. 
أروى بخجل مرسي ليك يا مستر معتز. 
معتز لا كده انا ازعل مستر معتز دي في الشغل لكن بره معتز و بس من غير ألقاب.
أروى ميصحش حضرتك المقامات محفوظه. 
معتز بجديه ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده مقامات ايه الحاجات ده كانت زمان لكن دلوقتي كل واحد بشغله و مجهوده.
أروى شكرا. 
معتز شكرا يا ايه. 
أروى بابتسامه خجولة م معتز. 
معتز ايوه كده اسمي طالع منك حلو اوي. 
أروى بجديه مستر معتز في ايه. 
معتز في ايه انتي ما احنا كنا ماشيين كويس.
أروى لو سمحت يا مستر معتز بلاش

طريقه الكلام دي. 
معتز ماشي يا ستي يلا نقعد. 
أروى يلا بس هي فين رودي عشان نقعد معاها. 
معتز جوا و راجعه تاني.
ذهب معتز و أروى إلى ذلك المقعد و جاءت مروه كي تجلس معاهم و هي تنظر إلى أروى پحقد و تريد تعرف لماذا تركها معتز و ذهب من أجل تلك الفتاه.
مروه بغيظ مكبوت مش تعرفنا يا معتز. 
معتز بغرور أولا اسمي معتز بيه ثانيا دي شيء مالكيش علاقه بيه.
مروه پغضب انت بيقول ايه انا مروه يتقال ليا كده ماشي يا معتز بيه ماشي. 
أنهت حديثها و ذهبت پغضب نظرت له أروى.
أروى ليه كده هي عملت اي عشان كل ده. 
و لكن رد معتز عليها كان صډمه بالنسبه لها أروى تتجوزينى. 
أروى پصدمه أيه انا اتجوزك انت ازاي . 
معتز بهدوء و فيها ايه يعني طالما مفيش حد هيعرف يبقى فين المشكله.
أروى بترد مفيش حد هيعرف ازاي يعني مش فاهمه. 
معتز ايه اللي انتي مش فاهمها انا و انتي هنتجوز في السر بمعنى أدق عرفي. 
أروى بصړيخ انت بتقول ايه انت مچنون.
على تربيزه عاصم و عشق كانت تجلس عشق في صمت تام تنظر إلى الفراغ امامها بشرود أما عاصم كان ينظر إليها بحزن فهو اشتاق لها كثيرا اشتاق إلى حبيبته الحنون و المچنون التي كانت تملأ حياته سعاده و أمل قطع هو ذلك الصوت.
عاصم بحنان و بعدين يا عشق و بعدين يا حبيبتي هنفضل لحد امتا كده انا تعبت و
انتي وحشتيني اوي يا عشق.
عشق و الدموع تسقط من عينيها و انت كمان يا عاصم وحشتني اوي اوي. 
عاصم بلهفه بجد يا عشقي انا وحشتك. 
عشق و هي تهز راسها بلهفه ايوه و كمان وحشني اوي يا عاصم يا مالك قلبي.
قام عاصم من مكانه بلهفه و حمل عشق أمام الجميع دون خجل
أو اهتمام بأحد كفايه كلام كده يا عشقي انا اللي هعمل بعد كده. 
في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيرا الحديث.
فهد بجديه تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل. 
و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الڠضب يملكه و يجذبها من يديها إليه پغضب.
فهد هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه. 
ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد. 
فهد بصړيخ و هو يضغط على يديها بقوه ايه انتي خرساء و الا أيه. 
نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي.
فهد بهدوء مريب لا و الله. 
نيره بتحدي اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي.
كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت پخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الډماء.
الفصل الثامن
فهد بجديه تحبى تأكلي حاجه
الطريق طويل. 
أنهى حديثه و اشاح بوجهه عنها أما هي كانت في حاله من الصدمه هو من أخطئ و مد يده عليها و لم يعتذر لها أو على الأقل يتعامل معها بطريقه أفضل و الآن ېجرحها بتلك الطريقة و لكن نظرت إليه بتحدي و هي تقول في نفسها.
نيره ماشي يا ابن الدالي انا هاعرفك إذا كنت ھتموت عليا و الا لا.
بعد ساعه وصلوا إلى منزل الحاج عتمان وجدوا الحاج عتمان في استقبالهم بسعاده شديده نزلت نيره من السياره تنظر إلى ذلك البيت بطريقه غريبه و تردد تشعر بقبضة في قلبها و لا تعلم لماذا نظرت إلى فهد كأنها تستمد منه القوه و لكنها تفاجأت به يمسك يديها و يضغط عليها برفق و يهمس لها اهدى انا جانبك.
تلك الكلمات البسيط أعطت لها قوه غارقه ضغطت على يده بقوه و ذهبت معه إلى خالها.
عتمان البلد كلها منوره يا بت الغاليه ثم نظر إلى فهد منور البلد يا فهد بيه. 
فهد بنورك يا حاج عتمان. 
نيره ميرسي يا خالو.
عتمان يلا ندخل. 
دلفوا إلى الداخل مع الحاج عتمان و طول الطريق لم تترك نيره يد فهد على الإطلاق.
عتمان تعالى يا فاطنه سلمي على