رواية جديدة


متبرع مهم جدا.
لا أحتاج موعدا قلت دون أن أبطئ.
دفعت بابي المكتب الخشبيين من البلوط وفتحتهما پعنف.
كان المشهد لوحة مكتملة للغرور.
المدير هيغينز يكاد ينحني وهو يقدم القهوة في فنجان خزف. وعلى كرسي تنفيذي جلدي خلف مكتب المديروقد وضع قدميه على سطح الماهوغنيجلس ريتشارد ستيرلينغ.
وعلى الأريكة يمسك بجهاز ألعاب الصوت بأقصى درجة جلس طفل عرفته من صور صف ليلي ماكس.
رفع ريتشارد نظره حين دخلت. لم يتغير كثيرا خلال عشر سنوات. ما زال وسيما بتلك الوسامة المصقولة المفترسة. بدلة باهظة ساعة باهظة وروح رخيصة. الرجل الذي واعدته فصلا واحدا في كلية الحقوق قبل أن يتركني ليتزوج وريثة لأنني أفتقر إلى الطموح والنسب.
إلينا رمش ريتشارد ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة بطيئة قاسېة. تفحصني من أعلى إلى أسفل. كنت أرتدي بنطال جينز وقميصا بسيطا فقد ركضت إلى المستشفى في يوم إجازتي. بالنسبة له كنت تماما كما يتوقع لا أحد.
يا للمفاجأة ضحك وهو يرتشف من قهوة المدير. سمعت أن ابنتك ارتطمت بشيء. يا لها من خرقاء. مثلما كانت أمها دائما.
ثم الټفت إلى المدير.
أرأيت يا هيغينز هذا ما كنت أقول. تسمحون بدخول حالات المنح والأمهات العازبات ثم لا تحصدون إلا الدراما. يتعثرون بأقدامهم ثم يطلبون تعويضا.
اشټعل الڠضب في داخلي بقوة أكبر لكن وجهي ظل قناعا من حجر. لم أنظر إلى ريتشارد. نظرت إلى الطفل.
ماكس قلت بوضوح. هل دفعت ليلي من على السلالم
لم يوقف لعبه حتى.
وماذا لو فعلت كانت في طريقي.
ذراعها مكسور يا ماكس. ولديها ارتجاج في الدماغ.
يا للخسارة سخر ماكس
مقلدا نبرة أبيه بإتقان. أبي سيدفع ثمن لاصقها الطبي. والآن انصرفي أنت تحجبين التلفاز.
ضحك ريتشارد بصوت عال وصفق على ركبته.
هذا هو ابني. قرش يتدرب.
نهض ريتشارد واقترب مني متعاليا فوق قامتي. كانت رائحته عطرا فخما ورائحة الاستحقاق أقوى.
اسمعي يا إلينا قال وهو يخفض صوته إلى نبرة متعجرفة ناعمة. أعلم أن الأمر صعب. أنت تكافحين. وترين فرصة للحصول على بعض المال. حسنا. سأكتب لك شيكا بخمسة آلاف. اعتبريه آسف لأن ابنتك خرقاء كهدية. خذيه وانقليها إلى مدرسة حكومية حيث تنتمي. مثل الأم مثل الابنة. كلتاهما فاشلتان.
نظرت إلى دفتر الشيكات الذي كان يخرجه.
أتظن أن الأمر يتعلق بالمال سألت بصوت منخفض.
كل شيء يتعلق بالمال يا عزيزتي غمز ريتشارد. ولهذا أنا أجلس على الكرسي الكبير وأنت واقفة هناك كأنك تتسوقين من متجر خيري.
تقدمت خطوة إلى الأمام.
نهض ماكس من الأريكة. كان كبيرا على عمره تغذيه قسۏة التنمر وغياب التربية. اقترب ودفعني بقوة في صدري.
إلى الخلف أيتها الساحرة العجوز بصق. أبي يمول هذه المدرسة. أنا الآمر هنا. اخرجي قبل أن أخرجك أنا.
أطلق المدير شهقة.
ماكس رجاء
اصمت يا هيغينز قطع ريتشارد. دع الطفل يدير أموره. إنه يتعلم كيف يتعامل مع الخدم.
تراجعت خطوة من قوة الدفع. نظرت إلى الموضع الذي لامست فيه يدا الطفل صدري.
اعتداء على مسؤولة قضائية.
جناية. وحتى مع كونه قاصرا كان الشرارة التي أحتاجها.
لقد ارتكبت خطأ يا ماكس قلت بصوت منخفض.
أدخلت يدي إلى جيبي. قلب ريتشارد عينيه.
أوه كفى هل ستتصلين بالشرطة سخر. تفضلي. قائد الشرطة صديقي في الغولف. نلعب كل أحد. سيضحك منك في المركز.
أنا لا أتصل بالشرطة قلت. أنا فقط أتحقق من الوقت.
لكنني لم أكن أفعل ذلك. لمست شاشة الهاتف. كان يسجل. لقد كان يسجل منذ لحظة دخولي.
إذن قلت وأنا أنظر إلى ريتشارد. فقط كي يكون الأمر واضحا هل تعترف بأن ابنك دفع ليلي وأنه ألحق بها أذى جسديا عمدا
أعترف بأن ابني فرض سيطرته صحح
ريتشارد