فـخ الـزواج كـاملة بقلم مني السيد


دي يا حبيبي.. بس هنجيب أحلى تورتة لينا إحنا وبس.
ليلى قعدت في حجري وهمست هو عمو ياسين مابقاش يحبنا
بلعت غصتي وقلت لها يا روحي الموضوع ملوش علاقة بيكم.. ياسين اختار اختيارات مش آمنة لعيلتنا.
بدأت أغير كل كلمات السر لغيت وصوله لأي أبلكيشن مشترك والأستاذة نهال بعتت له إنذارات رسمية ممنوع الاتصال بمكان شغليمتوفرة على روايات و اقتباسات أو مدرسة الولاد والتواصل يبقى بالإيميل وللضرورة القصوى بس.
ياسين مجاش بالذوق.. جه تحت بيت أهلي بعدها بيومين وقف بعربيته يزعق وينادي باسمي. بابا خرج له بكل هدوء وبالموبايل في إيده وقال له هطلب لك البوليس. ياسين جري بعربيته كأنه عيل صغير بيتنطط من الغيظ.
بالليل بعت إيميل اعتذار فيه جملة أنا ممكن أسامحك على رد فعلك المبالغ فيه لو رجعتي وعملنا فرح صغير ودارينا على الڤضيحة.
أسامحك.. كأنه هو المجني عليه!
بعد أسبوع الصدمة الأكبر كملت. صاحبة مريم في القاعة كلمتها تاني وقالت تصدقي إن أم ياسين كانت دافعة جزء من الفلوس بفيزا مرتبطة بحساب شركة وكانت بتقول للمحاسب إنها هتسترد الفلوس دي بعد الجواز من ياسمين!
يعني حتى مصاريف الفرح كانوا ناويين يلبسوها لي!
الأستاذة نهال وضحت لي الصورة ده مش مجرد اتفاق قبل الجواز ده نمط سيطرة مالية كاملة. كان عايز يربطك من كل ناحية.
دلوقتي بعد ٣ شهور أنا أجرت شقة صغيرة قريبة من مدرسة الولاد. أول ليلة نمنا فيها ياسين الصغير قال ماما الدنيا هنا هدوء أوي. وليلى ردت الهدوء حلو يا ياسين.
الهدوء فعلا حلو.
كنت فاكرة إن الحب لازم يبقى صاخب وعود كبيرة وفرح أسطوري.
دلوقتي عرفت إن الحب الحقيقي صوته احترام.. وأمان.. وإن حد يتكلم عنك بالخير وأنت مش موجود.
المكالمة دي مأنقذتنيش من جوازة فاشلة بس.. دي أنقذتني من حياة كان ولادي هيبقوا فيها مجرد كروت ضغط وثقتي في الناس هتبقى نقطة ضعفي.
لو القصة دي لمستك قولي لي لو سمعتي شريك حياتك بيتكلم عنك كأنك مشكلة لازم يسيطر عليها هتعملي إيه هتواجيه ولا هتمشي فورا ولا هتجمعي أدلة الأول
النهاية بقلم مني السيد 
المكالمة مكملتش ٥ ثواني.. بس كانت كفيلة تهد حياة كاملة كنت برسمها. خطيبي ياسين كلمني فيديو كول وهو عند أهله بيسألني يا حبيبتي مفارش الترابيزات في القاعة تبقى لونها كشمير ولا أبيض الفرح كان بكره والشقة كانت عبارة عن كراتين في كل حتة.. شمع كروت دعوة وأكياس بونبوني صغيرة ولادي ساعدوني نربطها بشرايط ستان. قلت له بابتسامة رغم الهلك والضغط خليها كشمير يا ياسين هتمشي أكتر مع الورد. قال لي تمام يا قلبي ثواني بس ماما بتنادي عليا. الشاشة اسودت بس هو مقفلش السكة. أنا افتكرت إنه هيرجع يكمل معايا فسندت الموبايل على فازة ورد وكملت تطبيق الفوط والمناديل... فجأة سمعت صوت.. مش وش في الخلفية لأ ده كلام واضح جدا وقريب من الموبايل. المكالمة لسه مفتوحة! سمعت صوت والدته الحاجة صفاء بتقول له بحدة ها يا ياسين خليتها تمضي
وقفت مكاني والدم هرب من عروقي.. تمضي على إيه ومن غير ما أحس كتمت نفسي وقربت ودني من الموبايل. سمعت ياسين بيرد بصوت واطي يا أمي لسه هخليها تمضي بكرة وإحنا في الكوافير وسط الزحمة والدوشة هقولها دي أوراق تبع القاعة والتصوير وهي من فرحتها هتمضي من غير ما تقرأ حرف. أمه ردت بلهجة فيها شماتة أيوة كده يا واد دي معاها عيلين من طليقها وبكرة يورثوا فيك ويسكنوا معاك في شقتك لازم تضمن حقك