رواية يانترا كاملة فانتازيا


واستغرب طبعا شكلي الكئيب لاني كل يوم باجي هنا وما بنبطلش ضحك أنا ورولا جاب الميه وسألني بلطف 
مالك يا أنسه اميره مش عوايدك يارب يكون خير ! 
رفعت راسي وأنا بحاول أبتسم له بذوق لقيته برق بطريقة حسيت انه عينه هتطلع 
قلبي وقف من الخضه وسألته وأنا بترعش 
في إيه!
بدأ يتهته زي الخرص وهو بيشاور على جبيني حطيت إيدي مالقتش حاجه حتى الحراره اللي حسيتها أول مره وأستمرت معايا للصبح راحت 
زعقت فيه وانا بكرر سؤالي قالي إن في حاجه ببترسم على جبيني فتحت شنطتي بسرعه وطلعت مرايتي وبصيت لقيته الوشم بس المره دي مش بيظهر ويختفي المره دي كأن حد بيرسمه على وشي فضلت متنحه للمرايه لحد ما الوشم خلص !
برفع راسي وأنا مذهوله لقيت رولا قدامي البنت شافت الوشم صړخت المطعم كان في ناس قليله لقيتهم كلهم بدأوا يتفرجوا علينا بسبب صړخة رولا جريت على الحمام وهي ورايا 
روحت زي المجنونه على الحوض وقعدت ادعك في وشي بالميه عشان يتشال بس طبعا ولا كأني بعمل حاجه رولا بدأت تبكي من منظري المذعور ومن خۏفها عليا 
وقفت دقايق كدا أستوعب اللي بيحصلي وقررت إني لازم أجمد شويه وأدور وأفهم مش هستسلم للي بيعمل فيا كدا ايا كان 
خرجت من الحمام ورجعت التربيزه وحاولت استجمع قوتي وتحت نظرات العجز والذعر اللي شوفتها على وش رولا بدأت احكيلها كل اللي حصل 
حسيت للحظه أنها هتصاب بأزمة قلبيه من كتر الاحداث وشها جاب ألوان ومنطقش حرف سبتها تستوعب اللي قولته على مهلها وشربت أزازة الميه كلها وبدون مقدمات قالتلي 
فين البنت اللي كلمتك 
فتحت الواي فاي بتاع المطعم ووريتها الأكونت بتاعها قالتلي كلميها وخليها تيجي هنا حالا لازم نعرف باقي حكاية البنت دي ولو في حد يساعدك فعلا ضروري نلجأ له وبسرعه 
عملت اللي قالتلي عليها وأتصلت بالبنت بس ماردتش غير بعد أكتر من محاولة عرفتها مكان المطعم وقالتلي أنها هتيجي في خلال نص ساعه 
في الوقت دا فضلت أبحث على النت أنا ورولا على الوشم دا بس للأسف لقيت نفس المواقع بنفس الوصف فتحت البوست اللي نزلته على الجروب ولعنت نفسي أني قفلت اشعار التعليقات لأن كان فيهم تعليق مهم جدا رولا أخدت بالها منه 
التعليق بيقول 
الكلام دا ليكي ولكل اللي هيشوف البوست أرجوكم أنسخوه عشان الكل ياخد باله 
الموضوع مش بسيط ولا سهل أنا عملت جروب مخصوص للوشم دا واللي بيحصل بسببه وأكتشفت إن في عشرات البنات أختفت بعد ظهوره بيومين أرجوكم أنضموا لينا.. 
وفي نهاية التعليق سابت لينك للجروب 
ما كدبتش خبر وطلبت إنضمام في الحال وفي نفس اللحظه تم قبول الطلب 
دخلت الجروب ولقيت عدد البوستات اللي بتحكي أختفاء البنات خلى قلبي كان هيقف 
تقريبا نفس الحكاية اللي حكتهالي البنت بتفاصيل مختلفة فضلنا نقرأ كل البوستات والتعليقات أنا ورولا وكأن على رؤوسنا الطير وفجأة لقيت البنت اللي قبلت طلبي ممنشنالي في بوست كاتبه فيه إني أول بنت أدخل الجروب قبل الإختفاء وعاوزاني احكيلهم إيه اللي حصلي 
اتنفضت لما التليفون رن في
إيدي وكانت البنت اللي المفروض تقابلنا 
كلمتها ووصفت لها مكانا بالتفصيل لحظات ولقيتها قدامي وقفت متخشبه أول ما بصت في وشي وشافت الوشم أنه ظهر من ساعه تقريبا هزت راسها بذهول وهي بتقولي إن دا مستحيل يحصل 
مكنتش مستحمله بصراحة كمية الړعب اللي ورا بعضها دي فكملت بسرعه إن الوشم ظهر قبل أختفاء صاحبتها بأقل من ثلاث ساعات قولتلها ازاي الكلام دا الكل بيأكد إن الأختفاء بعد 48 ساعه ومافتش غير 18 بس 
ا 
بيقولوا يا دكتور بس انا ما أعرفش بصراحه معاه شهادة طب ولا لاء 
كل اللي أعرفه أنه هو الوحيد اللي ممكن يساعدك وإن الوقت بيمر بسرعة البرق 
طلعنا وراها أنا ورولا بنقدم خطوه وبنأخر عشره لحد ما وصلنا الدور التالت وأحنا مرعوبين 
بس اطمنا لما لقينا كلام البنت مظبوط عيادة نضيفه جدا وفيه بنت أستقبلتنا بابتسامة لطيفه وبنت تانيه قاعده ورا مكتب بتحجز وفي عدد من الناس لا بأس به 
دخلنا والبنت هي اللي كلمقالتلي إنها ما تعرفش إيه اللي بيحصل بس الوشم دا ظهر ظهور نهائي قبل أختفاء صاحبتها بثلاث ساعات أو أقل وهي متأكده من دا لأنها كانت معاها قبل ما تختفي والوشم ظهر وهي معاها وكملت الحكاية وهي پتبكي وبتحمل نفسها الذنب أنها سابتها تخرج بس دا حصل ڠصب عنها وقعدت تحلف أنها مكنتش تعرف حاجه عن الوشم دا 
سألتها ازاي خرجت قالتلي إن ضغطها واطي وساعات بيجيلها هبوط مفاجئ وبعد ماظهر الوشم لصحبتها بساعتين كانوا مندمجين في البحث ومرعوبين جدا من اللي بيحصل وعرفت ساعتها عن الشاب دا وكلمته فعلا وكانوا هيروحوا يقابلوه بس حصل لها حالة الهبوط اللي بتتكرر معاها دي 
صحبتها دورت لها على دواها لقيته خلص اضطرت تنزل تجيبوهلها من الصيدلية ومن وقتها ما رجعتش !!
وأنها حملت نفسها الذنب وعشان كدا أول ماشافت البوست بتاعي بدون تردد قررت تساعدني يمكن تعرف تسامح نفسها 
رولا قررت أننا لازم ما نضيعش وقت وقالتلها فين الشاب اللي قولتي ممكن يساعدنا قالت انها مستعدة تقابلني بيه حالا طلبت منها تكلمه يقابلنا في المطعم قالتلي أنه ما ينفعش لازم أروح له وإن المكان مش بعيد 
حسيت بحاجه مريبة بس رولا شجعتني وقالتلي أنها معايا مش هتسيبني مشينا إحنا التلاته وفعلا المكان مكنش بعيد عن المطعم يادوب ركبنا تاكسي وعشر دقايق وكنا هناك 
حي قديم من أحياء القاهره الهاديه وعماره كبيره عتيقة الطراز زي ما بيقولوا وقفنا قدمها والبنت سبقت على أساس نمشي وراها بس وقفنا أنا ورولا خايفين وألف تحذير وتحذير شغال في دماغنا 
ازاي هنطلع شقه واحد ما نعرفوش مع بنت اول مره اكلمها الصبح على النت ! 
رجعت البنت وقالتلي انتي خاېفه ولا إيه ! 
صارحتها بمخاۏفي لقيتها متفهمه جدا وقالتلي أنا كنت زيك كدا أول ما جيت بس صدقيني دي عيادته وفيها ممرضه وحد بيستقبل الحالات وفي ناس كمان فوق بيكشفوا..
وباستعجاب تام سألتها رولا 
إيه دا هو دكتور ! 
ضحكت البنت وقالتلهت المساعده اللي استقبلتنا والمساعدة قالت لها 
اقعدوا لحظات وهنادي عليكم 
وفعلا مطولناش ودقايق ونادت أسمي دخلناله وكان التعجب سيد الموقف 
شاب في منتصف التلاتين جسمه رياضي وضحكته بشوشه بس للأسف كله على بعضه مش مريح حسيت أنه تركيب مش عارفه كلامي يبان غريب بس ما حسيتوش طبيعي 
كتمت رولا ضحكتها وهي بتخبطتني بإيدها لما همستلها بصوت واطي 
هو
جرافيك ولا إيه ! بس للأسف ماصدقتنيش 
البنت أتكلمت معاه وشرحت له اللي حصلي وهو مازال راسم إبتسامة سمجه على وشه بعدها قام وقالنا تعالوا ورايا 
مشينا وراه فدخلنا أوضة تانيه داخليه شهقت من الخضه لما لقيته معلق صورة الوشم دا قدامي في كل حته 
ادور لي وابتسمته أختفت وهو بيقولي 
صوتك يا انسه 
طلب من رولا انها تخرج وتسيب البنت دي معايا طبعا رولا رفضت فصمم أنه مش هيعمل حاجه إلا لما تخرج وأكد عليا بصوت مرعب إن معتش قدامي غير ساعة واحده وبعد كدا مش هيقدر يساعدني 
طلبت من رولا تخرج وأنا كلمة مړعوپة دي قليلة على اللي أنا حساه 
بالفعل خرجت رولا وبدأ يطلع أدوات غريبه وعجيبه عمري ما شوفتها قبل كدا بس كان أغرب حاجه خلتني شهقت پصدمة مره تانيه كان خاتم يخصني ضاع مني قبل ما أدخل في دوامة الوشم دي بيوم !!
سألته وأنا تايهه وحاسة إن فيه حاجه مش طبيعية 
إيه اللي جاب خاتمي هنا ! 
بصلي بنظره عجيبه وأبتسم نفس الإبتسامه السمجه اللي قابلني بيها وماردش عليا 
شاور للبنت اللي معايا براسه وإيده إشاره غريبة كدا ولأنها كانت واقفه ورايا فعلى مالفيت أبص لها لقيتها بتلقع القميص اللي كانت لابساه أتخضيت طبعا من المنظر وصړخت وانا بقولها 
أنت بتعملي إيه !
رفعت إيدها على بوقها وهي بتشاورلي أسكت وبتهمسلي بصوت واطي 
أنا بساعدك 
حالة الذهول اللي أصبتني خالتني بالفعل مشلوله وأنا ببص للجزء الفوقاني من جسمها وكله موشوم نفس الوشم .. يانترا 
ما بقتش فاهمه حاجه وحاسه اني فعلا في كابوس مخيف مش قادره اصحى منه 
صممت أفهم منها إيه اللي بيحصل وأنا بزعق فيها بس وقفت وأنا مړعوبه من اللي حسيته 
الدكتور دا ولا ما أعرفش بيسموه إيه لقيته واقف ورايا وبصوت بشع وريحة أبشع بيقولي 
حذرتك قبل كدا أنك تعلي صوتك ودا أخر تحذير 
قلبي وقف وبصيت ناحية البنت لقيتها بټعيط من غير صوت دموعها نازله على خدودها وزي ما تكون بتعتذرلي 
وقتها بس حسيت أني خلاص ھموت كل اللي فكرت فيه رولا اللي بره دي هيعملوا فيها إيه وبدأت ألوم نفسي أني دخلتها معايا وعرضتها للخطړ وبدأت تتوالى عليا صور ماما وبابا وصدمتهم ورعبهم وحزنهم عليا لما يعرفوا إني أختفيت ومش هرجع تاني 
خرجت من أفكاري على نفس الصوت المرعب بتاعه وهو بيقولي 
جاهزه 
سؤال تلقائي سألته وأنا بحاول أكدب حدسي وبتمسك بالأمل إني أخرج من المكان دا طول ما أنا لسه في وعيي وبتنفس 
جاهزه لإيه بالظبط ! 
لقيته بيقولي كلمة عجيبه جدا 
للإنتقال 
لفيت عشان أشوف وشه اللي بالمناسبة لقيته متغير تماما وياريت ماحدش يسأل متغير ازاي بس مش دا الشاب اللي شوفته أول ما دخلت كأنه كبر خمسين سنه في الدقايق اللي وقفتها 
كرد فعل تلقائي أتخضيت ورجعت بضهري لورا بصيت بعيني ناحية الباب كأنه أختفى مافيش باب 
مكنتش عارفه أترعب من منظر الراجل العجيب دا ولا البنت اللي واقفه لسه پتبكي ولا الباب اللي أختفى فجأه !
الفكره الوحيده اللي كانت مسيطره عليا هو أني أتحاصرت ما فيش مفر والحاجه الوحيده اللي ممكن تنقذني هو إني أفهم إيه اللي بيحصل !
حاولت أتماسك واستحضر الجزء القوي اللي لسه متمسك بالحياة جوايا 
وبعد ما شجعت نفسي أني أخوض التجربة البشعه دي بأي شكل مهما كانت النتيجة وبعد حسبه بسيطة
إني مش خسرانه حاجه ما أنا كدا كدا ھموت 
أستقمت في وقفتي وببساطه قولتلهم أني عرفت أنهم مش هيساعدوني وإن دا فخ عشان عاوزين مني حاجه وأني متقبله أي حاجه هيعملوها سواء الأختفاء أو أي شئ تاني بس أكون فاهمه دوري كويس 
البنت أتفاجئت من رد فعلي بشكل مبالغ فيه وراحت جري على الشيء اللي واقف يبصلي بإعجاب دا ولقيتها بتترجاه 
ما تسمعش كلامها أرجوك نفذ اللي اتقفنا عليه أوعى تتخلى عني أرجوك 
وقتها بس عرفت إن البنت دي ضحكت عليا عشان تجيبني هنا بس