رواية يانترا كاملة فانتازيا


كلام بلغة مش مفهومه الأحجار دي بدأت تنور حجر ورا حجر والعصيتين الخشب ثابتين في مكانهم لحد ما اخر حجر نور بدأت الأحجار دي تترفع لفوق وتلف حوالين العصايتين 
وبعد لحظات وقفوا العصايتين بشكل أفقي شبه الوشم بالظبط ووقفتهم عليهم الأحجار بشكل رأسي كل دا وبراء لسه بيتمتم بكلماته الغريبة وأنا والبنت اللي معايا ماسكين في بعض من الخۏف لحد ما العصايتين والاحجار اتحركوا ووقفوا فوق دماغ البنت وفجأة ومع أخر كلمه ليه وقعوا عليها 
هي اغمى عليها والأحجار اختفت ورجعت الضلمة تاني زي ما كانت 
قام براء من مكانه وفتح النور واداني ورقه ومعها شارة عليها رسمة يانترا وقالي على اللي هعمله لما أروح لقذاف 
بصيت على البنت لقيتها بدأت تفوق قالي ان ما فيش قدمها غير ساعتين بالظبط في الوقت دا لازم نكون عند قذاف وانا المفروض هسيبهاله وهمشي او هعمل نفسي مشيت وهستنى لحد ما يبدأ يعمل طقوسه وبمجرد ما ډمها يتنقل له بعد بنص ساعه هيبدأ يتعب ساعتها هيكون هو معايا هندخل انا هاخد البنت واعمل اللي قالهولي وهسيبله قذاف 
بالفعل فوقت البنت ونزلنا ووقفنا تاكسي وروحنا على عيادة قذاف البنت استقبلتنا كا العادة وډخلتنا عنده وقتها الساعة كانت لسه 1 طبعا بص لي باستغراب وازاي انا جايه قبل معادي بساعتين 
عملتله حركه بعيني فهم منها انه ڠصب عني وبدأت أحكيله اللي حصل مع البنت وانها محتاجه مساعدته طلب مننا نمشي معاها ودخلنا الاوضه اللي دخلهالي قبل كدا وبدأ يعيد نفس السيناريو 
بدأ يعمل الطقس المعتاد وبدأت أنا احس پألم رهيب مكان الوشم والبنت اللي معايا تقريبا بترتعش من الړعب فجأه بدأت دماغها تتقل
وهو بيردد كلماته الغريبه الوشم بدأ يظهر على كف إيديها ويترسم پالدم وقذاف ملامحه بتتغير وانا مكان الوشم بتاعي بدأ يبقى ڼار
الاوضه بدأت تلف بيا والبنت تقريبا فقدت الوعي ووقعت على الأرض قذاف وقف تعويذته وبصلي بصه غريبه وقتها حسيت اني ھموت من الخۏف 
بدأ يقرب مني وعينه بطلع شرار مسكني من رقبتي وبدأ ېخنقني وهو بيقولي 
أنت عملتي فيها إيه! 
نفسي بدأ يختفي وانا بحاول أشيل إيده من على رقبتي بس هو كان أقوى مني بأضعاف 
بدأت اتحرك تحت إيده زي المجنونه وخلاص تقريبا باخد أخر نفس ليا لقيت براء كسر الباب ودخل الاوضه قذاف سابني اقع على الأرض وانا بكح بشكل فظيع وبحاول ادخل هوا لصدري قبل ما افقد الوعي بس للأسف ما قدرتش وأغمى عليا! 
ما اعرفش قعدت قد إيه بس سمعت صوت قريني في ودني بيفوقني فتحت عيني وانا حاسه بدوخه والاوضه بتلف حواليا حاولت اتحامل على نفسي وقمت بتسند على الأرض وشايفه خيالات كتير قدامي 
بدأت ادور على البنت وانا بحاول اتوازن وللأسف مش شايفه كويس ومش عارفه ايه اللي بيحصل حواليا فجأة الصوره بدأت توضح وشوفت براء مربوط ومتكمم ودماغه تقريبا پتنزف جريت عليه زي المجنونه أحاول افك ايده وانا بسأله إيه اللي حصل! 
شال الكمامه من على فمه وهو بيقولي بړعب باين على كل ملامحه 
يلا بينا من هنا بسرعه 
مصدقتش وداني ووقفت اسند على الحيطه ورايا وانا بقوله 
يلا فين! فين البنت اللي كانت معنا 
هز راسه بأسف وهو بيقولي 
للأسف صعب ننقذها 
محستش بنفسي وانا بمسك قميصه وپصرخ فيه 
يعني إيه الكلام دا ! انت وعدتها انها هتبقى كويسه وانا وعدتها اني هضحي بنفسي عشانها لو انت كداب انا مش كدابه قولي بسرعه وداها فين! 
شال ايده من عليه بحزن وهو بيقولي 
قذاف مش هيعرف ېموتها لان ډمها مسمم بس للأسف انا ما اعرفش هو اخدها فين ومعتش قدمها وقت وټموت من السم اللي في ډمها 
كملت صړاخ في وشه وانا مش مصدقه اللي هو بيقوله 
طب وهو هياخدها ليه وهو اكيد عرف انك سممتها! وبعدين انت مش قولتلي مجرد ما يضعف هتخلص عليه! 
بدأ يزعق بعصبية 
كتفني وهرب وما اعرفش راح فين 
فضلت الف حوالين نفسي ادور على ايه مراية طلعت بره الاوضه لحد ما لقيت مراية في درج من ادراج مكتبه طلعتها وبدأت اتمتم بالكلمات اللي حفظهالي قرين يارا لحد ما طلع قريني سألته عن مكان البنت قالي انها مع قذاف وقذاف حاليا في مخبئه بيحاول يعالج نفسه 
وبعد إلحاح قالي مخبئه أخدت براء وجرينا على المكان اللي قالهولنا قريني منطقة مهجوره وفيها مكب نفايات حاولت امسك نفسي أكتر من مره
اني ما اتقيئش من الريحة الكريهة جدا اللي انا شماها 
وصلنا عند قذاف ولحسن الحظ ان المكان اللي كان فيه مكنش في باب حاجه كدا شبه العشه دخلنا احنا الاتنين لقيناه ممد على الأرض والبنت مرميه جنبه حمدت ربنا اني اخدت المرايه معايا اللي بقدر اتواصل بيها مع قريني 
خليت براء ساعدني وشلنا البنت وقذاف لسه نايم الحقيقه معرفش هو نايم ولا بيستعيد قوته اللي همني وقتها اني انقذ اببنت دي بأي تمن 
طلعت مرايتي واستدعيت قريني وبدأت اعمل الطقوس اللي قالي عليها براء وهو دخل لقذاف مره تانيه بدأت أسمع صوت براء وهو پيصرخ بكلام مش مفهوم ودا خلاني اټرعبت اكتر حاولت اركز في الورقه اللي معايا واقول الكلام اللي فيها وانا حاطه ايدي على الوشم اللي في ايد البنت ولكني فقدت تركيزي لما سمعت صوت قذاف المرعب 
ملامح قريني في المراية بدأت تتغير ويظهر عليه الخۏف الشديد حاولت اتجاهل كل اللي بيحصل حواليا لحد ما خلصت اللي مكتوب في الورقه وفي نفس اللحظه صوت براء اختفى وضحكات قذاف بدأت ترج المكان اللي انا فيه 
فضلت افوق البنت اللي قدامي وأنا ببكي من الړعب انها تكون ماټت وصوت قذاف واصلني وهو بيردد اسمي فضلت اترجها تفوق وبعد ما قربت افقد الأمل لقيتها بدأت تفوق وتفتح عينيها 
قولت لقريني يستدعي باقي القرناء بس رد عليا ان الوقت فات وهو بقى سجين قذاف تاني 
فوقت البنت بسرعه وسندتها وبدأت اجري في محاولة يائسه للهرب وفعلا لقينا مكان مهجور زي ما يكون مبني بس لسه بيتبني دخلنا فيه ورينا جنب الحيطه وانا والبنت بنعيط بشكل هيستري وبنحاول نكتم في صوتنا مش عارفين من الخۏف والإلم الوشم بدأ يسببلي ألم لا يحتمل 
فجأة لقينا قذاف واقف قدمنا بيضحك ضحكته المعتادة وبيقولي 
انتي فاكره انك هتضحكي عليا 
وقفت قدام البنت وقولتله بشجاعه حاولت اتمسك بيها 
سيبها في حالها وخدني انا هي ملهاش ذنب 
قرب مني ومسك دراعي وكأنه هيكسره في إيده وقام للبنت ورايا ومسك ايدها هس كمان وجرنا وراها زي الخرفان وهو بيقول 
انا هاخدكم انتوا الاتنين .. 
وفي لحظة يأس بدأنا نبكي فيها واحنا متساقين لمصير افظع من المۏت لقيت الدنيا نورت واتلف حوالينا عشر قرناء لعشر ضحاېا وبحواليهم عشر تانين في دواير ورا بعض لحد ما وصلوا لأربع دواير 
اول مره من ساعة ما شوفت الشئ دا المح في عينه الخۏف والړعب ايده بدأت ترتعش وكلماته الغير مفهومه بيقولها بشكل هستيري وصوت عالي جدا
استغليت ضعفه وشديت إيدي من إيده وأخدت البنت ورجعنا ورا وسيبناه لوحده وسطهم فضل ېصرخ بنفس الكلمات ويلف حوالين نفسه وهما يضيقوا الدائرة عليه لحد ما صوته بدأ يختفي 
ما
قدرتش اقف اشوف اللي بيحصل واخدت البنت وجرينا في اتجاهين مختلفين وصوت صړاخ قذاف واصلنا 
انا روحت ناحية العشه اللي فيها براء وهي راحة ناحية الطريق حاولت توقفني واهرب معاها بس انا رفضت اسيبه في المكان دا حتى لو هو مېت وطلبت منها تهرب 
كملت جري ناحية العشه وقبل ما اوصل لقيتها ورايا وقالتلي انها مش هتسيبني لوحدي
دخلنا العشه لقينا براء مرمي على الارض حاولنا نفوقه ما عرفناش بس الحمد للله انه كان لسه بيتنفس 
سندناه احنا الاتنين وطلعنا على الطريق نوقف اي عربيه ولحسن حظنا ان اول عربية وقفت لنا واخدتنا على اقرب مستشفى 
الدكاتره فحصوا براء وقالوا انه ممكن يكون سبب الإغماء ان ضغطه واطي وحقنوه بمحلول فيه شوية ادوية لحد ما فاق شكرنا على اللي عملناه معاه وأحنا شكرناه على وقفته جنبنا وخرجنا من المستشفى كل واحد في طريقه روحت على البيت وانا حاسه اني الحمد لله فوقت من الکابوس اللي كنت فيه لقيت اهلي مستنيني حضنتهم زي ما اكون مش مصدقه اني عايشه قعدت معهام وأكلت وانا حاسه اني مكلتش بقالي سنه وبعدها استأذنت منهم ودخلت أخدت حمام دافي واول حاجه عملتها اني بصيت على مكان الوشم ملقتوش 
حسيت براحه فقدتها من سنين وروحت نمت على سريري وفي دقايق كانوا كلهم قدامي 
للحظه اټخضيت من وجودهم حواليا وسألته باستغراب 
جايلي ليه تاني ! 
الحقيقة فاجأني وهو بيشكرني على مساعدتي ليهم للحظه مكنتش فاهمه حاجه وانا بقوله 
انا اللي المفروض اشكركم على قتلكم لقذاف 
ابتسملي ابتسامه غريبه وأختفى 
احساسي كان بيقولي ان في حاجه غلط بس كدبته وكملت نومي وأنا مقرره أني مش هسمح لحاجه تخليني أعيش التجربة دي تاني ومن بكره الصبح هبدأ أتعلم السحر الأسود ومحطتي الأولى هتبقى براء! .