الأطباء فشلوا يفوقوا الملياردير


غير مسبوقةالأجهزة بدأت تصرخ إنذارات، والأضواء الحمرا في غرفة 701 بتومض كأن المستشفى كله دخل في قلب عاصفة.
الدكاترة بيجرو في كل اتجاه، واحد بيطلب أشعة، والتاني بيقيس العلامات الحيوية، والتالت واقف مش قادر يصدق اللي بيحصل.
لكن ليونارد ويتمور كان لسه عينه مفتوحة بصته مش ثابتة، كأنه بيحاول يفهم هو فين.
مين هنا؟ كررها بصوت أضعف، لكن أوضح من الأول.
أمل وقفت في الركن، جسمها بيرتعش، ولأول مرة تحس إنها هي اللي اتقفشت مش العكس.
الممرضة قربت منها بسرعة انتي عملتي إيه؟! إيه اللي دخلتيه عليه؟!
أمل همست پخوف أنا أنا بس قلت له إنه مش لوحده
الدكتور الرئيسي لفّ بسرعة ناحية السرير مافيش وقت للكلام ده! هو داخل في استجابة عصبية كاملة دي أول مرة يحصل نشاط دماغي بعد 10 سنين!
لكن فجأة
خط القلب مش بس اتحرك ده بدأ ينتظم.
بيب بيب بيب
مش متقطع زي الأول لا منتظم.
كأن حاجة جواه بدأت ترجع للحياة واحدة واحدة.
ليونارد حاول يرفع إيده، لكنها وقفت في نص الطريق، ضعيفة جدًا.
بس عينه كانت بتدور في الأوضة.
لحد ما وقعت على أمل.
سكت لحظة طويلة.
وبعدين همس بصوت مكسور
التراب أنا حاسس بيه
الدكاترة اتجمدوا.
الممرضة همست ده بيهذي؟
لكن الدكتور قال ببطء وهو مش مصدق لا ده وعي جزئي لكنه وعي حقيقي
أمل خدت خطوة لورا.
ليونارد حاول يركز أكتر، وصوته بدأ يقوى سنة بسيطة إنتي مين؟
أمل بلعت ريقها وقالت أنا أمل.
في اللحظة دي، جهاز الموجات الدماغية عمل قفزة مفاجئة.
الدكتور صړخ ده رد فعل معرفي كامل! هو فعلاً بيسمع وبيفهم!
لكن اللي خلا الكل يسكت فجأة
إن ليونارد بدأ يعيط.
دموعه نزلت ببطء على وشه، ممزوجة بالطين اللي لسه عليه.
أنا كنت سامعكم طول الوقت
الصمت وقع على الأوضة كلها.
وبعدين

قال جملة واحدة قلبت كل اللي في المكان
وفي حد كان بيمنعني أرجع
الدكتور لف فجأة إيه؟!
أمل بصّت حواليها پخوف
لأول مرة، الإحساس اللي في الأوضة ماكانش طبيعة ولا معجزة بس
كان فيه حاجة غلط.
وحاجة كبيرة جدًا بدأت تظهرالدكتور اتجمد في مكانه وهو بيكرر بصوت منخفض بيمنعك ترجع؟
الأجهزة في الأوضة بدأت تهدى تدريجيًا، كأن الجسم استقر بس الجو نفسه بقى أثقل.
ليونارد غمض عينه لحظة، كأنه بيحاول يفتكر حاجة مدفونة جوه سنين السكون.
وبعدين فتح عينه فجأة وقال بصوت أوضح مش كل اللي كان بييجي هنا كان بيعالجني.
الممرضة بصّت للدكتور بسرعة هو يقصد إيه؟!
لكن قبل ما حد يرد
باب الأوضة اتفتح بقوة.
دخل رجل لابس بدلة فاخرة، وشه هادي زيادة عن اللزوم، وابتسامة صغيرة مرسومة كأنها متحضرة مسبقًا.
مبروك يا دكاترة واضح إن الحالة بدأت تتحسن أخيرًا.
الصمت اتكتم في الأوضة.
الدكتور بص له بحدة إنت مين؟ الأوضة دي ممنوع الدخول فيها!
الرجل رفع إيده بهدوء أنا المستشار القانوني لمجموعة ويتمور.
بص ناحية السرير بسرعة نظرة سريعة جدًا بس أمل لاحظتها.
ليونارد حاول يرفع صوته هو هو اللي
لكن صوته ضعف فجأة، كأن الكلام بيتسحب منه بالقوة.
الدكتور قرب بسرعة ليه النبض بينخفض؟! إيه اللي بيحصل؟!
أمل بصّت للجهاز پخوف الأرقام بدأت تتغير بشكل غريب، مش طبيعي، مش مفهوم.
الرجل لسه مبتسم واضح إن فيه إجهاد عصبي ده متوقع بعد 10 سنين غيبوبة.
لكن أمل فجأة قالت بصوت صغير إنت خفت لما بصّ لك
الكل لف لها.
هي كانت بتبص له مباشرة.
هو أول ما قال إنه بيتمنع يرجع إنت بصّيت له وخۏفت.
الابتسامة على وش الرجل ما اتحركتش بس عينه ارتعشت.
الدكتور بص بسرعة بين الاتنين، وبعدين قال اطلعوا كل اللي مش طبي!
لكن قبل ما الأمن يتحرك
ليونارد فتح عينه تاني، وبص ناحية أمل تحديدًا، وقال بصوت ضعيف لكن واضح
خليه يفضل