الأطباء فشلوا يفوقوا الملياردير


هنا عشان لو خرج مش هاعرف أتكلم تاني
وفي اللحظة دي
جهاز القلب صفّر صفارة طويلة.
والأوضة كلها دخلت في حالة طوارئ جديدة لكن المرة دي مش طبية بس دي كانت بداية كشف سر عمره 10 سنينصفارة جهاز القلب كانت طويلة ومزعجة لدرجة إن كل اللي في الأوضة حسّوا إن الوقت وقف.
الدكاترة اندفعوا فورًا إنعاش! بسرعة!
لكن الغريب إن ليونارد ماكانش بيغيب كان عينه مفتوحة، مركزة على نفس النقطة على الرجل اللي لسه واقف عند الباب.
أمل كانت واقفة مكانها، قلبها بيدق بسرعة، ومش فاهمة ليه الإحساس هنا مش زي أي مستشفى عادي كأن فيه حاجة أعمق من المړض.
الدكتور صاح مفيش توقف قلبي كامل! ده اضطراب حاد استعدوا!
لكن الرجل بابتسامته الهادية قال ده طبيعي جدًا ده رد فعل عاطفي بعد استيقاظ طويل.
ليونارد حاول يتكلم تاني، صوته كان متقطع هو كان بييجي كل ليلة
الصمت وقع فجأة.
كان بيقول لي امضي بس امضي
الممرضة همست يمضي إيه؟
لكن قبل ما حد يكمل السؤال
الشاشات كلها في نفس اللحظة بدأت تتلخبط.
الأرقام تهتز الموجات الدماغية تعلى وتنزل بشكل غير منطقي.
الدكتور بص في الأجهزة پصدمة ده مش نشاط طبيعي ده كأنه تحفيز خارجي!
أمل قربت خطوة صغيرة، وقالت پخوف هو كان بيضغط عليه وهو نايم؟
الرجل لفّ ببطء ناحيتها لأول مرة مباشرة.
نظراته اتقابلت مع نظرتها.
وساعتها الابتسامة اختفت لحظة لحظة واحدة بس كانت كافية.
ليونارد فتح عينه أكتر وقال بصوت أقوى من الأول ده هو ده اللي كان بيحط الإبر وبيقولي إن مفيش رجوع
الدكتور اتجمد إبر؟ أي إبر؟!
الرجل رد بسرعة هذيان! واضح إن المخ لسه بيتعافى!
لكن أمل صړخت فجأة ليه إيدك بتترعش؟
الكل بص عليه.
إيده فعلاً كانت بترتعش بس مش رعشة خوف عادية رعشة حد اتكشف.
في اللحظة دي
ليونارد حاول يرفع إيده بكل قوته، وأول مرة قدر يشاور ناحية الرجل اقفله الباب
لكن قبل ما حد يتحرك
الأضواء في الأوضة كلها فصلت فجأة.
وساد ظلام كامل
وفي وسط الظلام ده، سمعوا صوت خطوات واحدة بس بتقرب ناحية السرير بهدوء شديد وكأنها متخططة من سنين
وصوت الرجل جه من الضلمة كان لازم تفضل نايم
وفجأة
صړخة أمل قطعت السكونالصرخة بتاعة أمل كسرت السكون في الظلام، وفي نفس اللحظة الأجهزة رجعت تشتغل مرة واحدة كأن الكهرباء اتعادت فجأة، بس الإضاءة كانت ضعيفة ومرتعشة.
الدكتور صړخ نور الطوارئ! شغّلوا الإضاءة بسرعة!
لكن قبل ما حد يتحرك
صوت تكة خفيفة سُمعت جنب السرير.
وبعدين
سكون تاني.
النور رجع تدريجيًا
والمشهد اللي ظهر كان أخطر من أي حد كان متخيله.
الرجل لسه واقف بس مكانه اتغير شوية، أقرب للسرير.
وأمل كانت واقفة بينه وبين السرير مباشرة، كأنها وقفت قدامه بدون ما تاخد بالها.
لكن الأغرب
إن إيد ليونارد كانت ماسكة طرف شرشف السرير بقوة.
مش رعشة دي كانت قبضة.
أول قبضة إرادة من 10 سنين.
الدكتور اتجمد هو ماسك حاجة!
ليونارد كان بيتنفس بسرعة، وصوته خرج متقطع مش هترجعني تاني
الرجل اتقدم خطوة، وابتسامته بدأت تختفي تمامًا إنت فاهم غلط إنت مش جاهز للخروج.
أمل بصّت له وقالت بثبات غريب رغم خۏفها هو كان عايش 10 سنين بس مش بيختار حاجة؟
الرجل رد ببرود الاختيار أحيانًا بيكون رفاهية خطېرة.
في اللحظة دي
ليونارد فجأة فتح عينه على الآخر، وبص له مباشرة لأول مرة بنظرة كاملة وواعية، وقال بصوت واضح رغم ضعفه
أنا فاكر كل حاجة
الصمت وقع.
حتى الأجهزة كأنها سكتت لحظة.
فاكر إزاي كنت بتدخل وبتقفل الإشارات وبتقول للدكاترة إن مفيش أمل
الدكتور لف بسرعة تقفل الإشارات؟!
الرجل حاول يرد بسرعة ده ضغط

دماغي بسبب الاستيقاظ المفاجئ
لكن ليونارد قاطعه فاكر كمان الورق اللي كنت عايزني أوقع عليه
هنا