الأطباء فشلوا يفوقوا الملياردير


ده توقيعات واعترافات
سكت لحظة، وبعدين قال بصوت منخفض المړيض ده ماكانش في غيبوبة كان محپوس وعيه عمدًا.
الصمت وقع تاني لكن المرة دي مختلف.
أمل بصّت لليونارد، وقالت يعني إيه دلوقتي؟ هتفضل هنا؟
ليونارد بص لها بهدوء لأول مرة لا
أخد نفس عميق، كأنه بيستجمع آخر قرار في حياته دلوقتي أنا لازم أخرج من هنا مش كجسم كحقيقة.
الدكاترة بصوا لبعض في ارتباك خروجه دلوقتي خطړ!
لكن أمل تقدمت خطوة وقالت بثبات هو مش مريض دلوقتي هو شاهد.
سكتت لحظة، وبعدين ولو فضل هنا هيرجعوا يقفلوه تاني.
الدكتور بص للورق، وبعدين ليونارد، وبعدين سكت.
بعد لحظة طويلة، قال نجهز نقله تحت حماية كاملة وبلاغ رسمي.
بعد ساعات
أوّل مرة من 10 سنين، سرير 701 خرج من الجناح الخاص، وسط حراسة، وأمل واقفة على الباب بتبص له وهو بيتنقل.
ليونارد لفّ راسه ناحيتها آخر مرة، وقال بصوت هادي إنتي كنتي أول حد شافني مش الماكينة.
أمل ابتسمت بسخافة بسيطة كنت بس بقولك متنساش إنك عايش.
ابتسم واضح إن ده كان كفاية.
والممر قفل عليه وهو بيتنقل بعيد
بعد شهر
العالم كله كان بيتكلم عن مشروع ويتمور، تحقيقات، محاكم، وفضائح أكبر من أي حد توقع.
لكن في يوم هادي
وصل لأمل ظرف صغير من غير اسم مرسل.
جواه رسالة مكتوبة بخط ضعيف
رجعت أسمع الدنيا بس المرة دي بإرادتي. شكرًا إنك ماخليتنيش أبقى حاجة منسية.
أمل مسكت الرسالة، وبصّت من الشباك.
وكانت أول مرة تحس إن إنقاذ حد
ممكن يغير حياة مدينة كاملة مش مجرد شخص.