رواية كامله


شوية بشوية. كانت قاعدة في أوضتها، قدامها علبة الدهب، بس المرة دي ما كانتش بتبص لها بحزن كانت بتبص لها كأنها دليل.
دليل على إنها كانت هتضيع نفسها ولحقت.
موبايلها رن رقم غريب.
ترددت لحظة وبعدين ردت.
ألو؟
صوت بنت جه من الناحية التانية صوت هادي بس فيه توتر أنتِ سارة؟
أيوه مين؟
سكتت ثواني وبعدين قالت أنا خطيبة هاني.
قلب سارة دق بسرعة بس صوتها فضل ثابت خير؟
البنت كملت بسرعة أنا مش جاية أهاجمك أنا جاية أفهم. الصورة اللي اتبعتتلك أنا اللي بعتهالك.
سارة قامت من مكانها فجأة ليه؟
ردت بصوت مكسور عشان أنا اتخدعت زيك بالظبط ويمكن أكتر.
سارة وافقت تقابلها.
في كافيه هادي قعدوا قصاد بعض.
أول ما شافتها، سارة اتجمدت نفس البنت اللي في الصورة.
البنت بدأت الكلام أنا كنت مخطوبة لعمر قبلك وفسخت. قالولي ساعتها إني أنا السبب إني طلباتي كتير وإني مش مناسبة.
ضحكت بمرارة بس الحقيقة؟ إني اكتشفت إنهم كانوا عايزين دهبي نفس السيناريو.
سارة بصتلها پصدمة يعني إيه؟
يعني كانوا بيضغطوا عليا أتنازل عن دهبي بحجة إنهم محتاجينه في مشروع ولما رفضت، قلبوا الترابيزة عليا.
سارة حست بقشعريرة وإنتي دلوقتي مخطوبة لأخوه؟!
هزت راسها أيوه لأنهم رجعولي من باب تاني. قالوا إن هاني مختلف بس أنا بدأت أشك لما نفس موضوع الدهب اتفتح.
طلعت موبايلها وورّت سارة رسايل شوفي نفس الكلام نفس الضغط.
سارة سكتت شوية وبعدين ابتسمت ابتسامة خفيفة، بس فيها قوة يبقى إحنا الاتنين كنا ضحاېا بس مش لازم نفضل كده.
البنت بصتلها باستغراب يعني؟
سارة قربت منها وقالت يعني المرة دي هم اللي هيتفضحوا.
بعد يومين
في قاعة صغيرة كان في تجمع عائلي عشان الاتفاقات الأخيرة لخطوبة هاني.
أم عمر قاعدة مبتسمة بتتكلم بثقة قدام الناس إحنا ناس بنحب نساعد بعض والدهب مش أهم من الرجالة.
وفجأة
الباب اتفتح.
سارة دخلت.
وراها خطيبة هاني.
الهمس بدأ يعلى
أم عمر قامت متفاجئة إنتي جاية تعملي إيه؟
سارة ردت بهدوء جاية أبارك وأفكر الناس بحاجة صغيرة.
طلعت موبايلها وشغّلت تسجيل.
صوت عمر واضح اطلعي هاتي الدهب وخلصينا مش عايزين نكد.
وصوت الأم إحنا أولى بدهبها هي دخلت بيتنا يبقى كله بتاعنا.
القاعة سكتت تماماً.
وشوش الناس اتغيرت.
خطيبة هاني كملت وطلعت رسايلها هي كمان.
وده نفس اللي بيحصل معايا دلوقتي.
هاني بص لأمه پصدمة الكلام ده حقيقي؟!
أمه اتلخبطت ومش عارفة ترد.
في اللحظة دي
الصورة الكاملة اتكشفت.
مش مساعدة
دي كانت خطة.
استغلال باسم العيلة.
سارة بصت للكل وقالت أنا كنت هسكت بس في بنات تانية ممكن تقع في نفس الفخ. وأنا مش هسمح بده.
وبصت لخطيبة هاني وإنتي كمان مش لوحدك.
الخطوبة اتلغت.
والكلام انتشر.
والعيلة اللي كانت بتستقوى بقت مثال بيتحكى عنه.
بعد شهور
سارة كانت واقفة في شغلها الجديد قوية مستقلة وبتضحك من قلبها.
واحد من زملائها قرب وقال واضح إنك مريتي بحاجات صعبة بس بقيتي أقوى.
ابتسمت وقالت مش كل حاجة بتتكسر في حاجات بتتصحح.
وبصت بعيد وكأنها بتقفل