رواية كامله


صفحة قديمة.
وأنا أخيراً صححت حياتي رغم إن كل حاجة كانت باينة إنها خلصت
الحقيقة لسه كان فيها فصل أخير محدش كان متوقعه.
بعد حوالي شهرين
سارة كانت ماشية في الشارع مع صاحبتها، وفجأة سمعت صوت حد بينادي عليها
سارة!
لفّت قلبها اتقبض.
عمر.
واقف قدامها شكله متغير، مرهق، وعينيه فيها حاجة أول مرة تشوفها ندم.
صاحبتها همست أمشي؟
سارة هزت راسها لا خليني.
قرب عمر بخطوات بطيئة، وقال ممكن نتكلم؟ دقيقة بس.
سارة بصتله بثبات اتفضل بس دقيقة واحدة فعلاً.
سكت لحظة وكأنه بيدوّر على الكلام.
أنا غلطت.
سارة ما ردتش.
كمل بسرعة أنا كنت تحت ضغط أمي أخويا الدنيا كانت ملخبطة بس ده مش مبرر. أنا أذيتك.
ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة، بس مفيهاش أي دفء أخيراً فهمت.
أنا عايز أصلّح لو في فرصة
قاطعته فوراً مفيش.
سكت.
هي كملت مش عشان أنا قاسېة لكن عشان أنا اتعلمت. اللي يبيع مرة يبيع ألف.
عمر بص في الأرض أنا اتغيرت.
سارة هزت راسها بهدوء التغيير الحقيقي بيبان في المواقف وأنت موقفك كان واضح.
قربت خطوة، وصوتها بقى أهدى بس أقوى
عارف المشكلة فيك إيه يا عمر؟ مش إنك طلبت الدهب المشكلة إنك كنت شايف ده حقك.
سكتت لحظة، وبعدين قالت وأنا عمري ما هكون ملك لحد يشوفني كده.
عمر حاول يتكلم بس مفيش كلام طلع.
سارة لفت تمشي وبعدين وقفت لحظة، من غير ما تبصله
بالمناسبة أنا مسامحاك.
رفع عينه بسرعة.
كملت مش عشانك عشان أنا أستاهل أعيش من غير وجعك.
ومشيت.
صاحبتها قالت وهي ماشية جنبها إنتي قوية أوي.
سارة ابتسمت لا أنا بس بطلت أقبل القليل.
وفي نفس اللحظة
كان في بداية جديدة
مش مع حد تاني
لكن مع نفسها.