كان يعطي زوجته 300 ريال فقط كل شهر لكن صډمته الكبرى كانت عندما رأى قصر أهلها في عزاء!


الچنازة، كان في وجهها سكون لم يره مارسيلو من قبل.
ريناتا! قالت وهي تعانق ابنتها.
ثم عانقت حفيديها.
وحين جاء دور مارسيلو، اكتفت بمد يدها.
مارسيلو.
صافحها، وهو لا يزال يحاول فهم ما يحدث.
في الداخل، كانت المفاجأة أكبر.
كان المنزل جميلًا.
صالة واسعة، أثاث من خشب فاخر، ثريات، لوحات، مطبخ حديث، وممر يؤدي إلى عدة غرف.
كان مارسيلو ينظر إلى كل شيء في صمت.
كان أقارب ريناتا يتحدثون بهدوء. بعضهم حيّاه، لكن معظمهم كان يحمل النظرة نفسها باردة، بعيدة.
كما لو أنهم يعرفون شيئًا لا يعرفه هو.
بعد الچنازة، حين ذهب الأطفال للعب في الحديقة، أمسك مارسيلو بذراع ريناتا.
أريد أن أعرف ما الذي يحدث.
نظرت إليه للمرة الأولى دون أن تخفض عينيها.
هل تريد حقًا أن تعرف؟
بالطبع!
تنفست ريناتا بعمق.
إذن لنتحدث.
أخذته إلى الشرفة الخلفية.
ومن الخارج، كان يمكن رؤية مستودع كبير خلف العقار، مع شاحنات متوقفة.
ما هذا؟ سأل مارسيلو.
شركة عائلتي.
شركة؟
صمتت لبضع ثوانٍ قبل أن تتابع
قبل سبع سنوات، عندما كنت حاملًا بابننا الأول، اكتشف عمي أنطونيو النفط في أرض كانت تملكها العائلة. اشترت شركة تلك الأرض بملايين.
اتسعت عينا مارسيلو.
ملايين؟
نعم. واستخدم عمي جزءًا من المال لفتح شركة نقل ومصنع للأثاث. واليوم، تساوي الشركة أكثر من ذلك بكثير.
شعر مارسيلو بأن ساقيه تضعفان.
لكن لماذا لم تخبريني؟
ابتسمت ريناتا بحزن.
لأنني أردت أن أعرف من هو الرجل الذي تزوجته.
صمت.
عندما تزوجنا، كنت تقول إنك تحبني. وأنه لا يهم إن كنت من عائلة بسيطة.
نظرت إليه.
لكن بعد أن وُلد الأولاد، بدأت تُهينني كل يوم. كنت تقول إنني لا أفعل شيئًا. وإنني أعتمد عليك. وإن عائلتي عبء.
فتح فمه ليرد، لكنها تابعت
ومع ذلك، كل شهر، كنت آخذ تلك الثلاثمائة ريال وأصنع المعجزات.
أشارت إلى المنزل.
هل تعرف لماذا؟
هز رأسه.
لأن والديّ لم يقبلا يومًا قرشًا منك.
عبس.
ماذا؟
كل شهر، كانت أمي تخبئ المال في حقيبة الأطفال عندما نعود من باهيا. وأحيانًا كان عمي يرسل لي المال إلى حسابي. وفي أحيان أخرى، كنت أبيع الحلوى سرًا في مدرسة الأولاد.
بقي مارسيلو دون رد.
كنتِ تبيعين الحلوى؟
نعم. وكنت أخيط الملابس للجارات، وأصنع الكعك حسب الطلب، وأعطي دروسًا خاصة لأطفال الحي بينما كنت في العمل.
نظرت إليه مباشرة.
كل ذلك دون أن تلاحظ.
شعر مارسيلو بعقدة في حلقه.
طوال سبع سنوات، كان يعتقد أنه يعيل المنزل وحده.
لكن الحقيقة كانت غير ذلك.
من دون ريناتا، وعائلتها، وجهدها، لما عاش أطفالهما كما كانوا يعيشون.
لماذا لم تقولي شيئًا؟ سأل بصوت منخفض.
لأنني كنت ما أزال آمل أن تدرك ذلك بنفسك يومًا.
في تلك اللحظة، ظهرت دونا سيليستي على الشرفة.
ريناتا، يا ابنتي، ينادونك في الداخل.
وقبل أن تغادر، نظرت إلى مارسيلو.
هل تعرف ما كان أسوأ ما في الأمر؟
نظر إليها.
لم يكن أن أرى ابنتي تعاني.
أشارت إلى صدره.
بل أن أراك مقتنعًا بأنك رجل عظيم.
بقي مارسيلو وحده في الشرفة.
في تلك الليلة، لم يستطع النوم.
بينما كانت ريناتا تنام إلى جانب الأطفال في غرفة