فات اوان الندم


من خالوا ولا من والدته ولا شارك حد ؟
لو كان شارك حد مكنش هيسمى المحل باسم جبريل كان اختار اسم تانى 
وصالح مابيفهمش حاجه في الشغلانه ولا حاببها أصلا هل ممكن يكون عمل كده عشان يعانده ويخسره بس لأ لازم اتصرف والمعرض ده لازم يتقفل بالذوق أو بالعافيه 
اجتمع العمال فى قصاد مكتب حسين ومستيين يعرفوا السبب اللى جمعهم عشانه 
لما طال الصمت قرر أحد العمال أن يكسر الصمت 
معلم حسين اتجمعنا زى ما طلبت 
ايه ده آمال فين الباقى 
راحوا اشتغلوا عند منصور فى المعرض 
وهما عرفوا أمته ؟؟ واشمعنى دول اللى راحوا وليه انتوا مارحتوش معاهم 
ظهر واحد من العمال واتكلم بخبث 
فارس يا معلم كنت بشوفه بيقعد معاهم كل واحد لواحده وبيقنعهم وينبه عليهم مايقولوش حاجه لحد 
وأنت عرفت منين يا محمود 
مهو جه طلب منى بس أنا رفضت انا لحم كتافى من خيرك يا معلم 
أصيل يا محمود 
بعدها بص للباقى وسألهم 
وفارس طلب منكم انتوا كمان تروحوا تشتغلوا عندهم 
اجابوا كلهم بنفس اللحظه 
لأ يا معلم إحنا علاقتنا مش قويه مع فارس ومنصور زى الباقى 
تمام روحوا انتوا كملوا شغلكم وعايزكم تعملولى جرد على المخازن 
حاضر يا معلم 
أستنى انت يا محمود عايزك 
اتفضل يا معلم 
انت ليه كلام مع فارس ومنصور 
أه يا معلم أنا اللى معلمهم الشغل 
جدع ... بص بقى أنا عايزك تعملى خدمه وكله بحسابه 
اتفضل يا معلم
عايزك تروح المعرض كأنك بتباركلهم وعايز عينك تبقى كاميرا تجبلى كل أسعار قطع الغيار ومين التجار الى وردلهم ومين شريكهم عايزك تجبلى كل التفاصيل بس من غير مايحسوا 
سهله يا معلم قبل آخر اليوم هعدى عليهم واقولك كل التفاصيل 
خرج حسين وقرر إنه يروح لسميحه
أخد محمود المبلغ من حسين وهو بيحاول يدارى ابتسامته ومشى وساب حسين قاعد يتخيل شكل المعرض وهو پيتحرق والزباين بترجعله تانى 
وبيتخيل إن العمال هيرجعوله مره تانيه ووقتها هو ازاى هيرفض رجوعهم وياخد حقه منهم ويتطاول عليهم 
فى المستشفى كان منصور بتكلم مع الدكاتره وطمنوه على حاله عبد الظاهر 
فى نفس الوقت كانت نسرين إبنه المعلم تجلس فى إحدى الزوايا تبكى 
وقف منصور يبصلها من بعيد هى صعبانه عليه لكن مش هيقدر يكلمها ويتخطى حدوده 
قلبه اتقبض، عايز يقرب منها يطمنها ، بس عقله وقفه 
لأ دي ما تحلّلكش. دي بنت المعلم اللي إنت شايله فوق راسك، وأى قُرب منك ليها يبقى خېانة. امشى مع الأصول وركز مع المعلم وابعد عينك عنها .
شد نفسه لورا خطوه، وغير اتجاهه ومشى تجاه غرفه العنايه مره أخرى 
و قال فى سره
كفاية أكون سند ليها من بعيد أهون عليها بكلمة كده ولا وقفة وقت ما تحتاج، من غير ما أتخطى حدودى ولا حدود ربنا
بعد فترة خرج الدكتور، وقف منصور قدامه يتكلم معاه ويطمن على حال المعلم.
خير يا دكتور أخبار المړيض إيه؟
ابتسم الدكتور وقال
الحمد لله، كان في غيبوبة سكر دي بتحصل لما السكر يعلى جدًا في الډم، والجسم يبدأ يفرز أحماض. الحالة كانت تقيلة شوية بس الحمد لله قدرنا نسيطر عليها.
دلوقتي محتاج يفضل تحت الملاحظة، وهنظبط له جرعات الأنسولين ونمنع أي مضاعفات
محتاج يقعد أد ايه 
من تلات ل اربع ايام وبإذن الله يبقى زى الفل .. ربنا يطمنكم عليه 
خير باذن الله.. شكرا يا دكتور 
خلص كلامه مع الدكتور وراح لنسرين عشان يطمنها 
وقف قصادها وكان بيبص على اليافطه اللى خلفها وكلمها وهو بيطمنها 
انسه نسرين الدكتور خرج من عند والدك والحمد لله بقى أحسن الموضوع كله غيبوبه
سكر اطمنى هيبقى كويس 
بصتله نسرين بأمل وكلمت اطمنى اللى طلعت منه تلقائيه خلتها تحس فعلاً باطمئنان