رواية كامله


مش أون واف OnOff بنشغلها لما نحتاج نلم البرستيج قدام الناس ونطفيها لما نتزنق.
فجأة، موبايل ليلى رن.. رقم غريب.
ليلى ردت، لقت صوت أخوها كريم بيوشوش ليلى.. أنا أسف.
ليلى سكتت لحظة، وبعدين قالت ببرود أسف على إيه يا كريم؟ على إنك مردتش؟ ولا على إنك كنت بتاكل محشي وأنا بدعي ربنا ابني يعيش؟
كريم صوته كان مهزوز والله يا ليلى أنا كنت عايز أرد، بس بابا حلف علينا محدش يكلمك وقال إنك بتعملي حركات عشان تطلبي فلوس تصليح العربية.. ومي قالت إن الممرضة قالت لها إنك بتدلعى.. أنا دلوقتى شوفت صور عمر وندمان.
ليلى ردت عليه بكلمة واحدة لخصت كل حاجة الندم اللي بييجي بعد شهر ده اسمه تأنيب ضمير عشان منظرك بقى وحش، مش حب.. يا كريم، اللي بيحب حد بېخاف عليه في لحظتها، مش بيستنى لما يتأكد إنه كان ھيموت فعلاً عشان يصدقه.
كريم يعني مفيش فايدة؟
ليلى الفايدة الوحيدة إني بقيت بنام مرتاحة.. سلم لي على العيلة اللي هي كل شيء وقولهم ليلى وعمر ماتوا في الحاډثة، واللي عايشة قدامكم دي واحدة غريبة عنكم.
قفلت السكة، وعملت بلوك للرقم الجديد.
بصت لتقى وقالت عارفة يا تقى؟ أنا الأول كنت فاكرة إن الوحدة صعبة.. بس اكتشفت إن الوحدة وأنا بعيد عنهم، أرحم بكتير من الوحدة وأنا وسطهم.
عمر جرى عليها مامي، أنا بحبك أوى.
ليلى باست راسه وقالت له وإنت عيلتي الحقيقية يا عمر.. إحنا الاتنين كفاية جداً.
ومن اليوم ده، ليلى مابقتش تفتح رسايل قديمة، ولا بتبص وراها.. خيط الډم اللي كان بيربطها بيهم اتقطع، بس خيط الحياة اللي بدأته مع ابنها كان أقوى بكتير.