اجبرت اعمل خادمه


يخفيه. لم يتخلوا فقط عن ساقيه. لقد تخلوا عنه هو.
خلال الأسابيع التالية، لاحظت المزيد. كان المعالج الفيزيائي يأتي مرتين في الأسبوع فقط. بقية الوقت، يُترك أليخاندرو وحيدًا. والده، دون ريكاردو، كان دائم السفر. تقضي والدته أيامها في وجبات الغداء، وفعاليات الأعمال الخيرية، وجلسات تصوير المجلات. كان لدى العائلة ما يكفي من المال لشراء أفضل الأطباء، وأفضل الأجهزة، وأفضل علاج في البلاد. لكن لم يكن لديهم عشر دقائق ليجلسوا بجانبه ويستمعوا. في ذلك القصر، كان بإمكانهم إنفاق مئات الآلاف على حفلة. لكنهم لم يستطيعوا تحمل ابنهم نفسه.
ثم، ذات ليلة، تغير كل شيء. كنت أصعد لأحضر دواء أليخاندرو عندما سمعت دويًا عاليًا من داخل غرفته. دفعت الباب. كان على الأرض. كرسيه المتحرك مقلوب بجانبه. كان وجهه شاحبًا، لكنه أطبق فكه، رافضًا البكاء. ركضت إليه. سيد أليخاندرو! لا تنادي أحدًا، زمجر. لا أريدهم أن يروني هكذا. ركعت بجانبه وحاولت مساعدته على الجلوس. كان أثقل مما توقعت. لكن ذلك لم يكن ما صدمني. عندما لمست ساقه، شعرت بها تتحرك. ليس كثيرًا. قليلًا فقط. لكنه كافٍ. انثنت ركبته قليلًا تحت يدي. تجمدت. ثم نظرت إليه. أنت لا تزال تشعر، همست. أدار أليخاندرو وجهه بعيدًا وضحك بمرارة. وماذا في ذلك؟ ما زلت عبئًا. لا أعرف من أين جاءتني الشجاعة. ربما جاءت من كل مرة أخبرني فيها

الناس أن حياتي انتهت. ربما جاءت من رؤية نفس اليأس في عينيه الذي شعرت به عندما أخذت أمي كتبي المدرسية. لكنني نظرت إليه وقلت إذا كنت لا تزال تشعر، فلا يزال هناك أمل.
لأول مرة منذ دخولي ذلك المنزل، نظر أليخاندرو إليّ مباشرة. ليس پغضب. ليس بخجل. بل بدهشة. كأنه لم يتحدث معه أحد كإنسان منذ سنوات.
في تلك الليلة، ساعدته ليعود إلى كرسيه. وعدته ألا أخبر أحدًا أنه سقط. لكن قبل أن أغادر، سأل بصوت خاڤت هل تصدقين ذلك حقًا؟ توقفت عند الباب. أنك تستطيع الشفاء؟ أومأ. نظرت إلى الدعامات المتربة تحت سريره. ثم إلى معدات العلاج المهجورة. ثم إليه. نعم، قلت. لكن ليس إذا استمر الجميع في معاملتك وكأنك مېت.
لم يقل شيئًا. لكن في اليوم التالي، عندما أحضرت له العشاء، لم تعد الدعامات العلاجية تحت السرير. كانت تنتظر بجانب كرسيه. وهكذا بدأ كل شيء.
كل ليلة، بعد أن يعم الصمت القصر بعد أن تنام دونيا إيزابيل بعد أن تقفل رئيسة الخدم الأبواب الرئيسية كنت أدخل غرفة أليخاندرو دي لا فيغا بهدوء. ليس للتنظيف. ليس لإحضار الطعام. بل لمساعدته على القتال من أجل الحياة التي دفنتها عائلته بنفسها. ولم نكن نعلم أن السر الذي نخفيه كان على وشك أن يكشف شيئًا أكثر ظلمة من حادثته.
تكملة القصة الجزء 3 المعجزة اللي اتولدت من