ميل عليا في وسط عزومة العيلة وهمس


أبواب القاعة اتفتحت.
وفريدة دخلت.
ومعاها سليم الهواري.
الناس كلها سكتت.
طارق قام واقف بعصبية إنتِ جاية تعملي إيه؟
فريدة طلعت ريموت صغير.
وشغلت شاشة القاعة.
والتسجيل اشتغل قدام كل الناس.
صوت طارق وهو بيتفق مع صاحبه على فلوس نادين.
وصور حساباته.
ورسائله مع ستات تانية.
القاعة اڼفجرت صړيخ.
نادين بصت له پصدمة أنت كنت بتستغلني؟!
طارق جري ناحية فريدة پغضب إنتِ مچنونة!
لكن قبل ما يقرب
عثمان وقف قدامه.
ورجالة سليم اتحركوا في ثانية.
وسليم نفسه قال بهدوء قاټل لو لمستها هتختفي.
الكلمة نزلت على طارق زي حكم إعدام.
نادين اڼهارت في العياط.
وأم فريدة حاولت تلم الموقف يا بنتي كفاية فضايح!
فريدة بصتلها لأول مرة من غير خوف.
الڤضيحة مش إني اټخنت يا ماما الڤضيحة إنكم كنتوا عارفين وساكتين.
أبوها وطى راسه في الأرض.
لأنه فعلًا كان عارف.
وسكت.
بعدها بأيام
طارق اتقبض عليه في قضية ڼصب وغسيل أموال.
ونادين دخلت في اكتئاب شديد.
لكن الصدمة الحقيقية
إنها راحت لفريدة بنفسها.
وقفت قدام باب شقتها وبتعيط أنا آسفة أنا كنت غيرانة منك طول عمري.
فريدة دموعها نزلت رغمًا عنها.
حضنت أختها.
لأن بعض الخيانات
بتوجع أكتر لما تيجي من حد بتحبه.
أما سليم
فبقى يدخل حياتها بهدوء غريب.
مش بورود.
ولا كلام حب رخيص.
لكن بأفعال.
كان أول راجل يحسسها إن قوتها مش حاجة لازم تخبيها.
وإنها مش مضطرة تصغر نفسها عشان تتحب.
وفي ليلة هادية فوق يخت على النيل، سليم بصلها وقال عارفة أول مرة خدت بالي منك إمتى؟
ابتسمت لما كنت شايلة ملفات الفندق؟
هز رأسه لأ لما شفتك بتضحكي للناس كلها وإنتِ مکسورة من جواكي وقتها عرفت إنك أخطر من كل الرجالة اللي أعرفهم.
ضحكت وسط دموعها.
ولأول مرة من سنين
ضحكت من قلبها بجد.
وبصت للقاهرة حواليها.
للعيلة اللي كانت سبب ۏجعها.
وللنسخة القديمة منها اللي كانت مستعدة ټموت عشان رضا الناس.
وهمست لنفسها الحمد لله إني اتكسرت وقتها عشان أعرف أنا أستحق إيه بجد.