دخلت في زواج مع زميلي في الشركة وبعد 6 شهور


أكبر منه وبدل ما يخرجكم دخلكم فيها.
سكت ثانية.
الطفل مش مجرد طفل.
وبعدين الخط قطع.
الصمت اللي بعد المكالمة كان تقيل لدرجة إن حتى مروان كان ساكت، كأنه حاسس إن في حاجة اتغيرت.
القرار
سارة كانت أول واحدة تتكلم
ده ټهديد.
بصيت للورق اللي في إيدي.
أسماء تحويلات تقارير توقيعات.
حاجات أكبر من مجرد خېانة أو زواج مخفي.
ده مش ټهديد وبس همست.
ده نظام.
سارة رفعت راسها بسرعة نظام إيه؟ إحنا مالناش دعوة بأي حاجة!
لكن جملة مدحت القديمة رجعت في دماغي
إنتي مش الهدف ابنك هو الهدف.
قلبي اتقبض.
سارة بصيت لها.
اللي حصل معانا مش صدفة.
الرجوع المفاجئ
قبل ما نكمل كلامنا
صوت مفتاح في الباب.
مرة واحدة.
سارة اتجمدت إحنا قفلنا الباب!
المفتاح لف.
الباب اتفتح.
ومدحت دخل.
لكن المرة دي كان مختلف تاني.
مش مرهق بس كان مستعجل.
كأنه بيجري من حاجة أكبر منه مش بيلحقها.
بص لنا بسرعة
مفيش وقت.
سارة قامت فورًا إنت رجعت تاني؟ بعد كل ده؟!
رفع إيده اسمعوني بس.
بص لي أنا
اللي رن عليكي دلوقتي بدأ يتحرك.
سكت لحظة.
وإحنا بقينا في النص.
الحقيقة بتقرب
سارة اڼفجرت
نص إيه؟! إنتوا بتتكلموا كلام ملخبط!
مدحت ما ردش عليها.
كان مركز معايا أنا بس.
الملفات اللي معاكي لو اتفتحت بالكامل مش هتبوّظ حياتي أنا بس.
سكت.
دي هتفتح حاجة أكبر من الشركة.
بص لمروان.
وبصوت أخفض قال
وهتخلي وجوده نفسه خطړ.
سارة مسكت مروان بسرعة
إنت بتقول إيه؟!
مدحت رد بهدوء مرعب
أنا بقول إن في ناس كانت بتنتظر اللحظة اللي الطفل ده يتولد فيها.
الصمت وقع علينا مرة تانية.
بس المرة دي مختلف.
الصمت كان بداية مش نهاية.
وفجأة
النور في الشقة قطع.
لو عايزة أكمل، هنبدأ مرحلة الهروب الحقيقي كشف مين فعلاً اللي بيحرك كل ده وهنوصل لليلة القرار الكبير بين إنهم يواجهوا الحقيقة أو يمسحوها تمامًا الضلمة دخلت الشقة فجأة، كأن حد سحب النور من المكان بإيده.
سارة شدت مروان لصدرها فورًا إيه اللي بيحصل؟!
مدحت ما اتحركش.
بس صوته خرج هادي بشكل يخوّف أكتر من أي صوت عالي
ما تتحركوش.
في اللحظة دي، موبايله نور مرة واحدة.
رسالة قصيرة ظهرت على الشاشة.
قرأها ووشه اتغير.
اللون اللي على وشه اختفى.
اتأخرنا.
الاقټحام
خبط على الباب.
مش خبط عادي.
خبط محسوب كأنهم مش مستعجلين، كأنهم واثقين إنهم داخلين.
مرة واحدة.
مدحت بصّ لنا استخبوا.
سارة صړخت نستخبى فين؟!
بس هو كان بالفعل بيتحرك ناحية المطبخ.
فتح باب صغير في الحائط.
ادخلوا.
أنا بصيت له إنت جايبنا هنا ليه؟!
رفع عينه لأول مرة بنظرة ثابتة
عشان دي آخر فرصة أتحكم في اللي هيحصل.
الباب بيتكسر
الخبط بقى أقوى.
الصوت اتغير.
بقى أقرب.
افتحوا الباب.
سارة ماسكة مروان وبتترعش مش هنسلم نفسي لحد!
مدحت بص لها
مش هما اللي عايزينكم هما عايزينه هو.
بص لمروان.
الصمت اللي بعد الجملة دي كان أثقل من أي صړاخ.
الاعتراف الأخير
مدحت خد نفس عميق.
أنا غلطت.
سكت لحظة.
غلطت لما افتكرت إنّي أقدر أخرج من اللعبة دي لوحدي.
بص لي
إنتي كنتي جزء من ملف كبير من أول يوم.
قلبي وقع.
والطفل مش صدفة.
سارة اڼفجرت إنت بتقول إيه؟!
بس مدحت كمل بسرعة
في مشروع قديم اتقفل رسمي، بس لسه شغال من تحت الأرض.
سكت.
وإحنا