رواية كامله


وهمية.. كڈب صغير مداري وراه کاړثة.
حطيت إيدي على بوقي وأنا بحاول أتنفس.
ياسر قرب أكتر
كريمة.. أرجوكِ.. إحنا ممكن نحل الموضوع ده.
في اللحظة دي أدركت حاجة مرعبة.. أنا مابقتش مصدقة أي كلمة طالعة منه.
لا دموعه، ولا يأسة، ولا حتى حبه.
لأن الثقة مابتموتش مرة واحدة.. دي بټموت بالتدريج.. كڈبة ورا كڈبة.
فيه حاجات لما بتكسر مابترجعش تاني متوفرة على روايات و اقتباسات 
قلت الكلمتين دول وأنا ماشية ناحية الباب.
بدأ يعيط بجد.. بس عياطه مابقاش ېلمس قلبي.
ليلى كانت ماسكة إيد أخوها وهما بيبصوا لنا پخوف.
نزلت لمستواهم وقلت لهم
مفيش أي حاجة من دي ذنبكم.. أنتم غاليين قوي.
مروان بص لي في صمت، وليلى سألتني بۏجع
أنتِ هتمشي؟
بصيت لها لثواني.. وابتسمت ابتسامة حزينة
أيوه يا حبيبتي.. لازم أمشي.
بصت في الأرض.. والمنظر ده وجعني أكتر من غدر أبوها.
قمت ببطء وأخدت شنطتي.
ياسر حاول يمسك إيدي.. بس بعدت عنه فوراً
متلمسنيش.
متمشيش كدة.. أنا بحبك.
اتنفست بعمق ورديت عليه
يمكن بتحبني.. بس أنت متعرفش تحب من غير ما تخبي وتداري وتكذب.
وشه انهار تماماً.
والحاجة فاطمة بدأت ټعيط في ركن الصالة.. كأنها عرفت إن ابنها خسر النهاردة أكتر من مجرد زوجة.. خسر الإنسانة الوحيدة اللي كانت بتصدقه بقلب أبيض.
خرجت من الباب.. ووقفت ثانية أبص على الجنينة والهدوء اللي في المكان.
كل حاجة كانت هادية بشكل غريب، رغم إن حياتي لسه متهدمة فوق راسي.
ياسر سألني من ورايا بصوت مكسور
وإيه اللي هيحصل دلوقتي؟
رديت من غير ما أبص له
دلوقتي هتعيش الحياة اللي أنت اخترتها فعلاً.. بس من غير ما تخبي حد.
بلعت ريقي وكملت
من غير ما تظلم ولادك وتداريهم كأنهم عار.
ومشيت.. من غير ما أبص ورايا.
النهاية
الشهور اللي جت بعد كدة كانت صعبة.. مش بسبب الوحدة، لا..
كانت صعبة لأني كنت محتاجة أتعرف على نفسي من جديد، بعيد عن الكذبة اللي كانت واكلة عمري.
بدأت أروح لدكتور نفسي.. رجعت أرسم تاني.. وبقيت أقضي إجازاتي مع أختي وأهلي متوفرة على روايات و اقتباسات 
وبالراحة، الۏجع مابقاش چرح مفتوح.. بقى ندبة.. لسه بتوجع، بس مابتموتش. لحد ما في يوم، لقيت جواب في صندوق البريد. متوفرة على روايات و اقتباسات الراسل كان اسم واحد بس ليلىفتحت الجواب وأنا إيدي بتترعش.. جوه كان فيه ورقة متطبقة، ومكتوبة بخط طفلة
أزيك يا طنط كريمة.. تيتة ساعدتني أكتب لك الجواب ده عشان كنت عاوزه أقولك حاجة.
شكراً إنك مكنتيش وحشة معانا في اليوم ده.. أنا كنت خاېفة تكرهينا.. بس أنتِ كنتِ طيبة.
بابا بيعيط ساعات لما بيفتكر إن محدش شايفه.. وأنا حاسة إنه عارف إنه
غلط في حقك.
كان نفسي الظروف تكون أحسن من كدة.. بحبك.. ليلى.
فضلت باصة للجواب ده كتير.. ولأول مرة من يوم ما سيبت المنصورة.. ابتسمت.
مش عشان الماضي.. بس عشان الحاضر بقى ملكي لوحدي.
وعرفت إن في الآخر.. الحقيقة مهدتش حياتي.. هي بس شالت منها كل حاجة مكنتش حقيقية.
تمت بقلم مني السيد