ابويا وامي استعرو مني حكايات صافي هاني


بطلة شايلة النجمة الفضية في وسطنا النهاردة.. ابننا ويس ميتشرفش يناسب عيلتكم، لو كنتوا بتخجلوا من بطلة ضحت بروحيها عشان البلد!.
في اللحظة دي، اتناشر محارب قدامى من المعازيم اتجمعوا حواليا وعملوا لي ممر شرفي، والمعازيم كلهم صقفوا بحرارة قلبت القاعة. بصيت على ترابيزة 9 اللي جنب المطبخ، لقيت أمي وأبويا وأخويا قاعدين هناك لوحدهم، وشهم في الأرض من الخزي والعاړ، والناس كلها بتبص لهم باحتقار بعد ما اتفضحوا وعرفوا هما عملوا فيا إيه. أمي حاولت تيجي تعتذر لي وتتمسح فيا قدام الناس بعد ما بقيت نجمة الحفلة، بس أنا لفيت ضهري ومشيت وأنا راسي في السماء.. العيلة اللي تبيع بنتهم البطلة عشان منظر كداب متلزمهاش، ومن اليوم ده هما اللي بقوا منسيين في ترابيزة المطبخ، وأنا اللي مكاني فوق في العالي.
وفجأة، الراجل لف ل أمي وأبويا وأخويا العريس، وقالهم ونبرة صوته كلها قرف إحنا عيلة وايتفيلد، عيلتنا ميعيبهاش البدلة الميري.. إحنا عيلة نصها ضباط وقادة دفعوا تمن حرية البلد دي ډم! اللي يعيبنا بجد هو إننا نناسب ناس ميعرفوش معنى الشرف، ويهينوا بنتهم البطلة عشان شوية مَظاهر كدابة!.
في ثانية، الفرح اتقلب لمأتم بالنسبة لأمي. العريس والعروسة اتخانقوا في وسط القاعة، ووالد العروسة أخد بنته وانسحبوا من الفرح، والمعازيم الكبار كلهم بدأوا يمشوا وهما بيبصوا لأهلي باحتقار وبيرددوا دول قعدوا بنتهم البطلة جنب الژبالة والمطبخ!.
أمي جريت عليا وهي بټعيط وتترجاني سامحيني يا بنتي، أنا كنت فاكرة إن....
قطعت كلامها، وبصيت في عينيها بكل برود وقولتلها أنتي كنتِ فاكرة إنك بتطفي نوري عشان تعجبي الناس.. أهو الناس اللي كنتِ خاېفة منهم، هما اللي داسوا على برستيجك النهاردة.
لفيت ضهري، وخرجت من القاعة ورأسي في السماء، وسبتهم في وسط فضيحتهم يلموا باقي خيبتهم. من اليوم ده، أنا قفلت باب حياتي في وشهم تماماً.. اللي يتكسف من بدلة شرفي، ملوش مكان في دنيتي.
موبيل والد العروسة رن، وكان المتصل هو جد العروسة.. الجنرال المتقاعد وايتفيلد بنفسه، اللي كان تعبان ومقدرش يحي الفرح. صوته طلع من السبيكر وهو بيزعق بقوة أنا عرفت باللي حصل في القاعة.. البنت دي قائدتها كانت كلمتني عنها، دي بطلة أنقذت فرقة كاملة في الميدان! أنا مش هسمح لاسم عيلتنا يناسب ناس بالدناءة دي.. الفرح ده يتفض فوراً!.
أخويا العريس انهار وبدأ ېصرخ في أمي خربتي بيتي وضيعتي مستقبلي عشان مظهرك الكداب!. وأبويا قعد على أقرب كرسي وهو حاطط رأسه بين إيديه ومش قادر يرفع عينه في عين حد من المعازيم اللي كانوا بيمشوا بواحد ورا التاني.
أمي حاولت تمسك في إيدي وټعيط بوس إيدك يا توري.. قولي للجنرال أي حاجة، أنقذي جوازة أخوكي، إحنا أسفين!.
سحبت إيدي منها بمنتهى الهدوء، وبصيت لهم هما الثلاثة وقولت أنا