رواية شيماء


الناس وتراعيهم مش تتكبرى عليهم انتى كنت بتكرهى ده فى طنط عايده صح 
سيلين بخجل من افعالهااسفه مش هتتكرر 
مالك وهو بيحضنها اتمنى علشان ماتشوفيش مالك تانى هو كمان 
سيلين بدلعده ټهديد 
مالك بهمس اانا أكبر من انى اهدد وانتى عارفه
سيلين انا بحبك فى كل حالاتك
مالك وأنا بعشقك مش بحبك بس
............اما عند مريم
مريم يلا اتفضلوا ارتاحوا فى أوضكم ساعتين وهبلغكم تنزلوا 
قام الجميع و مريم و سيلين وصلوا آسر و مياده لجناحهم فى المنتجع و سمير و بوسى لجناحهم 
وبعدها نزلت مريم و سيلين يجهزوا المفاجأه لضيوفهم 
وكان طلع جسور و ميسون على جناحهم 
....................فى جناح جسور و ميسون
جسور ليه عملتى كده يا ميسون
ميسون والله ماكنتش اقصد 
جسور ميسون انتى اتغيرتى اوى 
ميسون اااااه ماانا إللى اتغيرت صح 
جسور ليه حاسك بترمى بالكلام عليا 
ميسون وتحس ليه ياقلبى ودى الحقيقه 
جسور أى حقيقه اقولك انا الحقيقه إللى انتى بتهربى منها 
ميسون اتفضل قول 
جسور الحقيقه انك بقيتى انسانه تانيه مش بتفكر غير فى ابنها إللى هو ابنى انا كمان ومش مقصر فى حقه لكن كمان عاطى شغلى حقه وبدى لحضرتك حقك لكن انا فين من حياتك تعرفى انتى زمان قبل مانتجوز كنتى بتستنينى اكتر من وانتى مراتى حاليا 
انتى كنتى بتهتمى بكل تحركاتى اكتر من دلوقتى او اقولها بشكل أوضح انتى كنتى بتحبينى يا ميسون لكن دلوقتى تؤتؤ مااعتقدش
ميسون انا إللى مش بحبك انا عمرى ماحبيت حد قد ماحبيتك انت النفس إللى بتنفسه واهتمامى بأبنى سبق وقولتلك سببه وكنت مفكراك قدرت 
جسور أكيد قدرت لانى لو مش مقدر كان زمانى عرفت عليكى واحده واتنين وتلاته كمان 
ميسون وايه إللى مانعك قال يعنى انت مافيش حد فى حياتك 
جسور لا فيه يا ميسون وهنزل اروحلها علشان هى بتهتم ليا وپتخاف عليا 
ميسون اتفضل روح براحتك 
جسور خرج متنرفز من برودها لكن هى كانت من جواها براكين هى سابته يخرج علشان تروح وراه وتعرف مين إللى هتاخد جوزها لكن على ماخرجت كان هو اختفى رجعت جناحهم تانى لحد ما مريم خبطت على بابها
...... .......... ...فى جناح سمير و بوسى
بوسى حبيبى شكرا انك اقتنعت وسيبتنا نقعد معاهم 
سمير وهو بيلف ويحضنها انا وافقت علشان حسيت انك عاوزه كده وعلشان مريم هانم بجد عاوزه تعوضك عن أى زعل 
بوسى انا خاېفه تكون انت قاعد ڠصب عنك 
سمير لا ياقلبى انا مايفرقش معايا المكان طول ماانتى فيه انتى وجودك بينسينى الدنيا 
بوسى حبيبى أحضنى اوى 
سمير وهو بيحضنها جامد اوى وبيمسح بأيده على شعرها تعالى حبيبى حضنى ده امانك ودفاكى 
بوسى هو كده بالظبط انا مش بحس بالراحة بجد غير وانا فى حضنك سمير انت كل حاجه ليا انا بخاف من الدنيا أوى وانت
مش معايا 
سمير أوعى تخافى من أى حاجه انا مش ممكن أسمح لأى انسان يضايقك او ېأذيكى 
بوسى حبيبى بحبك اوى 
سمير انتى روحى وعمرى وحياتى انتى عشقى الوحيد 
قطع عليهم كلامهم خبط مريم على بابهم 
...................... . فى جناح آسر و مياده
آسر وهو بيشد مياده لحضنهحبيبى وحشتينى اوى مش كنا هربنا منهم 
مياده بدبعانت كمان وحشتنى بس ليه نهرب منهم مااحنا لوحدنا اهو 
آسر أنا لو عليا عاوز أهرب بيكى لجزيره مايكونش فيها حد فينا احنا وبس عاوز افضل واخدك فى حضنى اتنفس نفس النفس إللى طالع من جواكى احس ان احنا بس إللى عايشين فى العالم ده 
مياده أنا كمان بحب اوى اللحظات إللى بنسرقها لوحدنا صحيح الولاد وحشونى لكن بصراحه انت كمان كنت واحشنى اوى ومش عاوزه الأيام تخلص
آسر عمر أيامنا مع بعض ماتخلص ولا عمر عشقى ليكى يخلص ده حب العمر كله 
قطع كلامهم هما كمان خبط مريم على بابهم
......................
مريم كانت بتخبط على كل باب من أجنحة ضيوفهم وتاخدهم توصلهم كل واحد ل كوشمن هو السياره الصغيره المخصصة لتنقل النزلاء داخل المنتجعات 
علشان يوصلهم للاماكن إللى هى جهزتها بعنايه لضيوفها وابنها ومراته مريم كانت حابه ان كل واحد يستمتع بوقته بحريته وطبعا الكل فى الأول كان مستغرب لكن كل واحد كان بيوصل لمكانه كان بينبهر بروعة المكان 
............. . .وصل الكوشمن الأول ب آسر و مياده
وكان المكان عباره عن طربيزه وسط صخور فى مياه البحر محاوطه بالشموع على شكل قلب مع صوت موسيقى هاديه
مياده ايه المكان الوهم ده 
آسر مريم هانم دى كلها ذوق حقيقى مكان رائع 
مياده دى كأنها كانت عارفه انت بتفكر فى ايه 
آسر سيبك انتى المهم اننا لوحدنا تعالى 
ضمھا لحضنه ورقصوا على الموسيقى
.................... اما الكوشمن التانى كان فيه سمير و بوسى وماقلش انبهارهم بالمكان عن انبهار آسر و مياده بالرغم من اختلاف المكان لكن كان رائع الجمال وكان عباره عن طرابيزه على الرمال أمامها البحر وارضيه الرمال مفروشه بالمصابيح والشموع مع شرايط البيبى لايت المتدليه من الأشجار إللى بتغطى المكان مع الموسيقى الهاديه
سمير من غير مايتكلم حضڼ بوسى وكانت لغة العيون هى سيدة الموقف ومع سمعاهم للموسيقى بدأوا يرقصوا مع بعض
...............الكوشمن التالت كان فيه ميسون بعد مااقنعتها مريم انها عرفت مكان جسور وهتبعتها تشوفه متلبس بالخېانة لكن طبعا ده كان اتفاق بين جسور و مريم واول ماوصلت ميسون للمكان كان فى انتظارها جسور وهو فاتح ذرعاته ليها وانبهرت بالمكان وبوجود حبيبها المكان كان عباره عن جلسه عربى على الرمال أمام البحر والصخور والأشجار المضاءه بالمصابيح ومحاوط الجلسه المصابيح والشموع
ميسون أول ماشافت جسور جريت عليه ورمت نفسها فى حضنه ودموعها هى إللى وصفت مشاعرها 
جسور كان حاضنها بكل قوته وايده بتمسح دموعها 
.........اما الكوشمن الرابع كان فيه مالك و سيلين
وكانوا متفاجئيين بالمكان لان سيلين ساعدت مريم فى كل الاماكن السابقه ومكانتش تعرف
ان حماتها مجهزالها هى كمان مكان خاص زيهم ويمكن اجمل كمان كان عباره عن جلسه مستديرة على الرمال أمام البحر محاوطه بالشموع ومظلله بالنخل
مالك واااو والله مريومه دى عسل 
سيلين طبعا انت أول مره تعرف 
مالك مسك ايدها وهى بتتفرج على المكان وشدها خبطت فى صدره ضمھا ليه جامد 
........................
كل واحد كان بيقضى اجمل لحظات غرامه مع نصه التانى وهو فرحان وبيثبت للعالم كله انه احد أسياد العشق. 
.
الحلقة 9 .. قبل الاخيره
قضى الجميع وقت تاريخى لا يمكن نسيانه مريم فعلا قدرت تراضى الكل رجع كل كوشمن علشان يرجع إللى كان موصلهم للاوتيل لكن مفاجأت مريم منتهتش لسه محضرالهم كتير كل واحد دخل الجناح المخصص له 
....................فى جناح سمير و بوسى
بوسى ياااااه انا بجد مبسوطه أوى 
سمير وهو بيضمها ليهوانا اهم حاجه عندى انى أشوف الفرحه إللى فى عينك دى 
بوسى وهى ناظره لعيون سمير أنت ازاى كده 
سمير ازاى كده يعنى ايه 
بوسى ازاى انت حنين وطيب وقلبك كله حب ليا ازاى بتقدر تسعدنى اوى كده ازاى بتعرف تكون أبويا واخويا وصاحبى وجوزى وحبيبى ازاى بتجمع كل رجالة العالم فيك انت وحدك 
سمير بحبأنا عشقتك وعلشان كده عرفت ازاى أكون أبوكى وأخوكى وصاحبك وجوزك وحبيبك 
بوسى انا ساعات بحس انك كتير اوى عليا 
سمير ياااااه يبقى مش واخده بالك انك أنتى الحلم بالنسبه ليا 
بوسى بابتسامه أنا حلم 
سمير طبعا حبيبى انتى أجمل حلم حلمته فى حياتى انتى بنوته صغيره