رواية شيماء


رقيقه جميله كل شباب الدنيا تتمناها انا راجل كبير فى السن الحياه خلاص فى اواخرها معاه لكن انتى قدامك العمر كله ومع ذلك وافقتى بيا وحبتينى وسامحتينى على غلطى فى حقك فى وقت من الأوقات .......قوليلى بقى يبقى أيه رأيك انتى حلم ولا لأ
بوسى انا عمرى ماحسيت بسنك طول الوقت انا بحسك من سنى اما بقى بالنسبه لشباب العالم كله ولا يعجبونى أنا بحبك أنت وبس 
سمير وأنا بمۏت فيكى يامجنونتى 
بوسى امممممم طيب انا هفرجك الجنان بجد
مسكت تليفونها وشغلت اغنيه يا عسل لسامو زين
يا عسل يتضرب بيك المثل يا عسل فى الرقه والدلال رمشك شبك بنا ووصل اه يا عسل وعمل فيا البدع شقلبت حالى ايه جرالى دى الحاله دي جديده عليا توهت في مكاني وفي ثواني 
وفضلت ترقص وشدته يرقص معاها لكن طبعا وقار سمير منعه وفضل يصفقلها ويمسك ايديها ويلفها يحضنها لحد اخر الاغنيه 
سمير وضحكته بأعلى صوته ده جنانك تعالى بقى اوريكى جنانى وشالها ولف بيها وهو پيصرخ بأعلى صوته بحببببببببك وبعدها حضنها وقربوا من سريرهم 
.
....وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح
.....اما فى جناح آسر و مياده
مياده اليوم كان جميل حقيقى مدام مريم دى ذوقها عالى جدا 
آسر اه ياحبيبتى فعلا 
مياده حبيبى عاوزين نطمن على الولاد 
آسر كلميهم ياعمرى اطمنى عليهم 
مياده مسكت تليفون آسر واتصلت بدادا توحه
توحه أهلا ياحبيبى 
مياده انا مياده ياماما توحه
توحه وحشتينى ياميمو انتى وأسر 
مياده وانتى ياحبيبتى وحشتينا اوى والولاد وحشونى جدا 
توحه الولاد بخير ياحبيبتى اطمنى وقضيلك يومين حلوين كل حاجه عندنا تمام 
مياده احنا مبسوطين اوى ياماما هنا اتقابلنا بناس صحاب آسر وعارفه ميسون الشامى 
توحه أيوه ياحبيبتى ماما ياسين 
مياده أيوه هى معانا هى وعيلتها وبنقضى معاهم ايام جميله جدا 
توحه ربنا يبسطكم يا حبيبتى ويسعد قلبكم سلميلى على آسر
مياده هو الولاد صوتهم مش طالع ليه 
توحه نايمين ياحبيبتى الوقت متأخر 
مياده معلش بقى مااخدتش بالى 
توحه ولا يهمك ياقلب امك 
مياده خلاص ياماما انا هكلم حضرتك بكره الصبح علشان اسمع صوتهم ومعلش انى صحيتك من النوم تصبحى على خير
توحه وأنتى من أهل الخير يابنتى
قفلت مياده التليفون وبصت ل اسر لقته باصص عليها ومركز معاها اوى 
مياده ايه بقى مركز اوى كده ليه 
آسر بحمد ربنا على اجمل زوجه واحن ام 
مياده انت ياقلبى إللى اعظم راجل فى الدنيا 
آسر طيب ياترى أعظم راجل ممكن ياخد اجمل زوجه فى حضنه يقولها كلمه سر 
مياده بخجل امممم أعظم راجل يؤمر 
قرب آسر من مياده وحضنها بشده حضڼ يعبر عن حبه واعتزازه بيها 
...........وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.......
وطبعا كان نفس الحال عند ميسون و جسور و مالك و سيلين سكتت شهرزاد بعد اليوم الجميل ده
مريم بقى مانمتش وقررت انها تكمل مفاجأتها الصبح وتاخدهم زياره للريف الفرنسي 
ومع اشراقة شمس جديده على عاصمة الحب والجمال باريس 
مريم اتصلت بكل جناح من المقيم فيهم ابطالنا ودعتهم لتجهيز نفسهم للخروج من المنتجع 
وبالفعل الكل نفذ فى انتظار مفاجأة مريم إللى كانوا قرروا يسيبوا نفسهم ليها ولمفاجأتها بعد انبهارهم باول مفاجأه 
..........
وبعد ساعه اتجمع الكل وركبوا السياره المخصصه
لنقلهم من غير حتى سؤال وصلوا الريف الفرنسى
او بمعنى أصح عند البيت إللى مريم أستأجرته علشان ضيوفها يقضوا يومهم فيه
البيت كان عباره عن دورين من الطوب الابيض الحجرى الكبير الحجم مغطى بالشكل الهرمى من البلاطات الحمراء بمدخنه عاليه وشبابيك خشب قديمه مدهونه بالطلاء الاحمر محاط بالأشجار الخضراء 
....الكل كان مبهور بجمال البيت وكانت مريم مجهزه بنات فرنسيات لخدمة الضيوف 
اجتمع الرجاله كلهم مع بعض واجتمعت البنات مع بعضهم ومعاهم مريم طبعا 
مريم ايه رايكم نخرج نتمشى فى الزراعات بره 
سيلين واااو فكره حلوه يلا يامريومه 
ميسون أنا موافقه طبعا 
مياده اكيد موافقه بس أبلغ آسر
بوسى أنا طبعا موافقه انا بحب كده اوى 
خرجت مريم والبنات وراحوا يتمشوا وسط الزراعة ويلعبوا ويجروا كانوا فرحانيين جدا ومنطلقين لكن حصل إللى ماكانش فى الحسبان بوسى دخلت الزراعات وبدأت تبعد عنهم وتجرى بفرحه وهى مش منتبهه انها بعدت جدا عنهم 
بدأت الشمس تغيب وحاله من الفزع عند الكل وهو بيدور على بوسى مريم اتصلت على كامل وبلغته ان بوسى تاهت منهم وطبعا لان تليفون بوسى مافيهوش خاصية التجوال ماقدرتش تكلم سمير
الكل بيدور و بوسى خۏفها بيزيد وماشيه بتحاول ترجع للبيت لكن كانت بتبعد اكتر وبعد دقايق اتقابلت مع راجل عجوز من اهل الريف 
بوسى پبكاء وخوفانا مصريه 
الرجل ماكانش فاهم كلامها 
بوسى بدأت تبكى بهستيريه 
العجوز فهم انها مش بتتكلم اللغه الفرنسيه لكن هو كمان مش عارف يكلمها بأى لغه تانيه لانه للاسف هو كمان مش بيتكلم غير فرنساوى 
بوسى كانت خاېفه من الظلام ومن العجوز لكن هو بدأ يهديها ويطبطب عليها حست وقتها بالأمان افتكرت انها صورت البيت على تليفونها فتحت الصوره وفرجتها للعجوز وبدأت تشرحله بالاشارات انه يوصلها للبيت ده 
العجوز هز راسه بالموافقه وأنه عرف المكان إللى المفروض ترجعله ومسكها من ايديها وبدأوا طريق الرجوع
.....
طبعا حال سمير كان يصعب على أى انسان لانه بدأ ينهار وخاف
عليها كان بيدور عليها زى المچنون حبيبته ضاعت منه وزاد خوفه وقت مااتكلمت مريم
مريم هى بوسى بتتكلم فرنساوي 
سمير پصدمه لأ معاهاش لغه 
مريم ده كان هيسهل رجوعها 
خرج الكل تانى يدور وأثناء مشيهم وسط الزراعات ظهر العجوز ومعاه بوسى إللى جرت على سمير وجسمها بيرتجف من الخۏف واول ماضمها ليه اكتشف تقل جسمها وعيونها إللى اتقفلت وغابت عن الوعى 
شالها سمير ورجعوا على البيت الريفى حاولت ميسون تفوقها بحكم دراستها للطب وبعد شويه بدأت تستعيد وعيها 
سمير بلهفهحبيبى ماتخافيش انتى معايا
بوسى بتعبانا كويسه 
مريم حبيبتى كده خضتينا عليكى 
كامل المهم انها بخير حمد الله على سلامتك 
بوسى أسفه انى عملتلكم ازعاج 
الجميعالمهم سلامتك ولا يهمك 
مريم يلا بينا ياجماعه نخرج ونسيبها ترتاح شويه وخلينا نبيت هنا انهارده 
وافق الكل على اقتراح مريم وكل واحد اخد مراته وراح على غرفه يرتاح فيها 
.....
بوسى بعد مافاقت طلبت من سمير طلب استغربه اوى 
الحلقة العاشرة والأخيرة
الاخيرة
بعد اليوم الصعب اللي عدي علي الجميع بس كان أصعب علي بوسي وده اللي خلاها قعدت تحاسب نفسها كتير لأنها حست أنها هي اللي وصلت نفسها لكده حبها ل سمير بدل ما يخليها تبقي أنسانة ناجحة وتهتم بنفسها وبتعليمها عشان تنفع نفسها وتنفع ولادها لكن للأسف هي أكتفت بوجود سمير في حياتها وأكتفت بالعالم اللي هي عايشة فيه معاه لكن السفرية ديه والناس اللي قابلتهم حست أد أيه هي أقل من الكل وأد أيه هي متأخرة عنهم في كل حاجة وأن في حاجات كتير هي متعرفهاش أبسطها أن يبقي معاها لغة كل التفكير ده خلي بوسي أخدت قرار وصممت مع نفسها أنها لما ترجع بيتها حتنفذه .
أنتهت السفرية علي خير والكل سافر بعد ما أتوطدت العلاقات بينهم كلهم والصداقة بقت قوية بين الأزواج وبين الزوجات .
رجع كل زوجين لبيتهم وهما في منتهي السعادة كأن السفرية دي جددت الحب والشوق بين كل أتنين .
أول ما بوسي رجعت بيتها طلبت من سمير يتكلموا مع بعض وفعلا دخلوا أوضتهم وأول ما دخلوا بوسي قالت سمير حبيبي ليا عندك طلب وأرجوك توافق