رواية بقلم لادو غنيم


التى تشبه الفيضان الذي سيغرق حياتهما 
ياسر 
قطب جبهته مستفهما 
ياسر مين 
جوزي 
تجحظت عينيه پشراسه يحتويها الذهول مما صرحة به فقبض علي مرفقها بقوة كادت تكسره 
جوزك أزي أنت بتقولي إيه !! 
أرتجف كامل جسدها من شدة إلم مرفقها و بشراسة ملامحه فحاولت التحدث ببكائا لم يكف عن الهطول تزامنا معا صوتها المرتجف 
من سنه أتقدملى شاب أسمه ياسر تبع مرات أبويا و خلونى وافقت عليه و كتب عليا سوري زي مانت ما عملت جوازي منه كان فى السر عشان عائلته كبيره و كان لما بيحب يقعد معايا كان بيجيلى بيت بابا يبات معايا يوم أو أتنين بس كان عصبى و دايما بيقولى أنت طالق الحد. لما طلقنى بالتلاته و عشان نرجع لبعض قالى أنى لازم أتجوز واحد غيره محلل عشان كدا أتجوزتك 
أرتجف جسده ببسمه يملئها الحنق لم يكن يصدق أنه مجرد ورقه فى لعبتها فشدد من قبضته عليها يبوح ببحه يملئها التوعود 
يعنى ريحانه هانم طلعت متجوز و مطلقه و وخدانى كوبري عشان ترجع لحبيب القلب ياسر  
أنا أسفه مكنش قصدي أزعلك هما فهمونى أن جوزنا عادي و لما تطلقنى هقدر أرجع لياسر حبييي 
عزفت الكلمه بلحن الإلم على أوتار قلبه لتعلن أنكساره للمره التانيه لكن تلك المره الأنكسار هشهش رجولته مما جعله يفرغ غضبه بصڤعة لوجنتها اليسار جعلتها ټنزف من فمها و أنفها تزامنا معا إرتمائها علي المقعد و هى تشهق بالم باكى تزامنا معا صرامته الجشه 
حبيبك إيه أنت مفكرانى هسيبك ترجعيله أنا مش كوبري يا روحمك عشان تعدي من عليا بالله يا ريحانه لهوريكى اللى عمرك ما شوفتيه حتى فى كوابيسك و الكلب اللى كنت متجوزاه أنسي أنى أسيبك لى حتى لو فضلت سايبك زي البيت الوقف و الا طيلنى و الا طيله 
عارضت بحركه رأسيه مرتجفه پخوفا 
لاء أنت قولتلى أنك هتتجوزنى لمدة شهرين و بعد كدا هطلقنى 
جذبها من منتصف ذراعها پحده أكثر 
دا لما كنت مفكرك بريئه و على نياتك بس طلعتى تربية غوايش الغازيه اللي فتحها عالبحري لكل رجالة البلد و مشاء الله عليك طلعتى أوسخ منها كنت متجوزه فى السر و لما الكلب اللي معاك طلقك بالتلاته قررتى أنك تتجوزي واحد محلل مغفل تقضيلك معا كام يوم و يطلقك عشان تقدري تتجوزي الكلب بتاعك تانى بس حظ أمك الأسود أنه وقعك معا جواد ابن رضوان الهلالى اللى هيوريكى يعنى إيه اللي بيحصل للشخص اللي بيحاول يلعب عليه مش أنا اللى ابقا محلل يابنت القص طلاق مش هطلق حتى لو شوفتك بتموتى تحت راجلى 
أندفعت تقول بقلقا 
ياسر مش هيسبنى ليك هو بيحبنى و أنا كمان بحبه و
قاطعها بصرامه حاده 
أخرسي خالص يا تربية غوايش وسختك تخفيها عشان مقطعش لسانك بالله لو سمعتك بنتطقى حاجه عنه هحدفك فى بئر ملوش ئرار عشان تعفنى عشان العفانه لايقه أوي على و ساختك من الحظه دي أعتبري نفسك بقيتى مسجونتى و سجنك مش هيخلص مهما عملتى أنت و المحروس بتاعك 
نزع إنجذابه لها من جدور قلبه و كانه لم يراها من قبل اما هى فلم تكن تستطيع فعل شئ سوا الخۏف الذي باتا يأكل جسدها 
قتل فارس ليه أنطقى 
عاود السؤال بصرامه فرتجفت تجيبه بلبكه 
هحكيلك اللى حصل 
ضيق عينيه مثل الذئاب يتلهف لسماع ما ستروي علي أذنيه فذاد خۏفها الذي باتا يظهر علي هيئة أرتجاف يكبل جسدها فاصبحت على موعد لتذكر ما حدث منذ عدة ساعات 
حدث فى وقت مضا  
تجلس ريحانه بالمقعد الأمامى المجاور لفارس بسيارته المتجها لبيت أبيها منغمسه فالبكاء خوفا من يحدث له مكره و بين الحظه و الأخري ظهرة سياره Gb سوداء أعترضت طريقهم مما جعلا فارس يوقف سيارته بالحظه الأخيره قبل أصطدامه بها و الټفت يتفحص بعينيه زوجة أخيه خوفا من أن يكون قد حدث لها مكره
أنت كويسه !! 
اومأة برهبه مما حدث فلټفت و نظرا لغوايش الجالسه بالمقعد الخلفى فرئها بخير فستدار للأمام ينظر عبر الزجاج للسياره السوداء التى خرج منها رجالين ضخمين يرتدون بدل سوداء و نظرات بذات الون يراهم يقتربا من سيارته فأسرع بالخروج لهم فستقبله أحدهم بضربه قويه علي رأسه بمواخرة السلاح فسقط فاقدا للوعى رأت ريحانه ما حدث بعين إتسعت برجفه جعلتها تخرج خۏفها بصرخه هزت كيانها 
متصواتيش كدا دول رجالة ياسر بيه 
هتفت غوايش لتطمئنها فراوضها فضولها المخيف أكثر  
ياسر هو بيعمل إيه هنا  
أبوكى مش عيان و الا فيه حاجه أنا عملت التمثليه دي كلها عشان ياسر بيه وصل و كان عاوز يشوفك و لما اخوه جواد صمم أنه ياجى معانا بعت للبيه رساله عشان يعمل حسابه 
صرحت بما تخفيه فخرجة ريحانه من السياره دون أن تنطق بأي كلمه و سارة إلى فارس بقلق فوجدة الحارس يمسك بيدها ياخذها للسياره السوداء و فتح الباب و ادخلها و أغلقه فبلعت لعابها برهبه و هى ترا زوجها السابق يناظرها بعين مليئه بالمكر 
وحشانى يا ريحانه إيه أنت مش فرحانه عشان شوفتينى 
تمتمت بعفويه مندفعه بلوم 
لاء مش فرحانه عشان الراجل اللي بيشتغل عندك ضړب فارس و هو أصلا معملوش حاجه عشان يضربه 
قطب جبهته مستفهما بمكرا 
ما يضربه أنت مالك إيه اللي مزعلك  
هتفت بعبث 
عشان هو طيب و معملش حاجه تزعلنى و بعدين جواد لما فارس هيحكيله هيزعقلى أنا !! 
أهتزا ببسمه بارده 
لاء متقلقيش مش هيزعقلك عشان مش هيعرف أن رجالة جوزك السابق هما اللي عمله كدا 
ظهرا الحزن عليها فلوت فمها بعتاب 
هو أنت مش هترجعلى بقا مش قولتلى لو أتجوزتى راجل غيري محلل هقدر أتجوزك تانى بعد ما يطلقك 
أحتضن وجنتها اليسار بيده يخدرها بسحر كلماته الهادئه 
فعلا قولتلك كدا و لسه عند وعدي عشان كدا جاتلك عشان أعرف ايه اللي حصل بينك أمبارح أنت و جواد عملتى اللي قولتلك عليه و خلتيه يقرب منك 
قوصت حاجبيها بتسأول 
أيوه أنا عملت زي ما كنت قايلى لبست لبس قصير و واقفت قدامه بس هو خرج و سابنى لوحدي مش عارفه ليه
فرك انفه بضيقا فسالته بعبث 
هو أنت عاوزه يقرب منى ليه 
عشان أقدر أتجوزك تانى لأزم يقضيى لليله معاكى 
تذكرت ما أخبرتها به غوايش عن مفاهيم لليلة الحب فتلونت وجنتيها بحمرة الخجل تسأله 
بس اللي مرات أبويا حكت هولي عشان أعمله معا جواد حاجات غريبه و باين أنها قليلة الأدب أنا هتكسف أعمل كدا معاه 
قاله بدم بارد 
لاء ما تتكسفيش لأزم تعملى اللي طلبته منك عشان نقدر نرجع لبعض 
حاضر هعمل كل اللي بتقولي عليه عشان احنا بنحب بعض مش أنت قولتلى أن أنا و أنت بنحب بعض  
سألته بسطحيه لم تكن تدرك حتى معنا الحب و مشاعر الحبيب فهى تمتلك من الجهل ما