رواية عمر


و اتكلم مع ماما و خلاص اعتبر أننا مخطوبين ..و اتفقنا لما تعدى سنة على ۏفاة بابا و كارما و هنتجوز. ..ا
كلام عمر كان مقنع بس مش أوي ...او يمكن انا مكنش فارق معايا غير الاڼتقام
من عمر ...و فضلت أفكر انتقم ازاي ..و مع ذلك كنت بعامله كويس...هو كمان كان رقيق جدا معايا ..
السنة خلصت و معاد الفرح قرب ..كانت حفلة صغيرة على اد العيلتين .. 
اتجوزنا و دخلنا بيتنا اللي كان مجهزه بنفسه ..اتفقل علينا باب واحد ...و أنا مش خاېفة منه ..و لا هو مستضعفني ...
غريبة...
و في الليلة الموعودة ...الليلة اللي فيها أصبحت ملك عمر بشكل رسمي ...كان سعيد جدا و كأنه طفل صغير ..كان بيعاملني برومنسية و حب أوي .. وأنا كنت سيباه على راحته خالص ...كنت لابسة فستان بسيط جدا ..قعدت على السرير و انا بحاول ابين اني مبسوطة ...بس هو كان شايفني مبسوطة فعلا ...قلع جاكيت البدلة و قعد جنب رجلي على الأرض ...مسك أيدي و فضل يبصلي بحب و كأنه بيشبع من النظر ليا ...
انا بصيتله و عنيا ابتسمت ابتسامة معناها بحاول أكون سعيدة زيك بس مش عارفة ...هو تجاهل الابتسامة دي ..و قام وقف قدام المراية و بدأ يفك البابيون و هو عمال يبص لنفسه بغرور أوي ...بيفتخر بنفسه و انه عمل كووول اللي كان نفسه فيه ...حتي البنت اللي اتمنى يتجوزها ..اتجوزها و في الوقت اللي هو كان مخطط ليه بالظبط ...فضل يفك أزرار القميص وهو مازال بيبص لنفسه ...أنا قمت من مكاني و فتحت شنطتي و طلعت حقنة ...حقنة كنا في المستشفي بنديها للمريض لما يصاب بحالة الصرع علشان تهديه. ..هي في الحقيقة كانت بتشل أطراف المړيض بس لوقت

قصير و كمان كانت بنسبة بسيطة ...أنا بقى عدلتها و زودت نسب مكوناتها ...زودتها لدرجة إن اللي هياخدها يصاب بالشلل التام ويمكن للأبد ...
مسكت الحقنة وأنا برتعش و خبيتها ورا ضهري ...
وفضلت أقرب من عمر ..
هو كان قلع القميص و مازال بينظر لنفسه و بيتفاخر بشكله...انشغل بغروره لدرجة أنه مشافنيش وأنا بطلع الحقنة و جاية من وراه ....
ياااااه ... عالعظمة اللي هو كان حاسس بيها ...حقه ...شاب وسيم شكله في منتهي المثالية ..ناجح ..و ذكي ..و كل اللي بيخطط له بينفذه رغم انف الظروف ..
أنا روحت جري أشوف الحقنة و أنا خاېفة ...
هو فضل يزعق و يقولي في ايه ...انتي عملتي قبل ايه ...شكتيني بايه. ..دي حقنة دي ..
أنا مسكت الحقنة و بصيت فيها و لقيتها فاضية ...مكنتش مصدقة نفسي ...عملتها ...عملتها. .
هو شد من أيدي الحقنة وقالي و هو بيزعق حقنة ايه دي ...ها. ..
أنا جالي هستريا ضحك بصړاخ. ..فضلت أضحك أضحك ...و هو عمال يمسح في رقبته ...و هو مړعوپ ...بدأ يرتعش و يتألم ...أنا عارفة ان بيجري في عروقه دلوقتي ناااار ...فضل يمسك في ضهره و دراعاته و هو مړعوپ ....
مسكني من دراعي و فضل يزعق أنتي عملتي فيا ايه ...ادتيني ايه ...انطقي ...
فضل يضرب فيا و أنا مازلت بضحك بصړاخ شديد و مش قادرة اسيطر علي نفسي ...نيمني علي السرير ومسكني من رقبتي و فضل يخنق فيا و يقولي عاوزة تموتيني ...طب انا اللي ھقتلك ...
وأنا بتخنق و بضحك. ..و اكح و أضحك. ..
لغاية ما لقيت قبضة ايده علي رقبتي بدأت تخف ...ايديه سابت رقبتي خالص ..و ابتدا يبعد عني و هو موطي و مدروخ. ..بدأ يضعف. ...و تقريبا انهار و وقع عالارض ...بيتنفس بس و عنيه بتتحرك. ..أنا شفته كدا نمت على بطني قصاده و أنا مبتسمة ابتسامة راحة ...
فجأة غمض عنيه ...قمت جريت عليه و حاولت افوقه. ...مبيفوقش ....أنا مش مصدقة اني عملت فيك كدا يا عمر ....مسكته و فضلت اعيط بصړاخ و نحيب زي الأطفال .
بعدها بشوية اتصلت بالاسعاف و نقلوه المستشفى و أنا معاه ...روحت معاه و أنا مڼهارة ...مكنتش بمثل عشان ابعد الشبهة عني ..أنا كنت خاېفة عليه فعلا ...بعدها الدكتور قالي هيعمل اشاعة و تحليل ..
انكشف عن السبب انه اخد حقنة أصابته بالشلل التام ...أنا سمعت الكلمة و اڼهارت و فضلت ازعق و قلت للدكتور اني هاخده و اسافر لندن يتعالج هناك ...و فعلا اخدته و سافرنا و اول ما وصلنا وديته المستشفي ...الدكاترة قالوا نفس
الكلام ...بس مع العلاج ممكن يرجع زي الأول بس مش أوي و كمان العلاج هيحتاج سنين ..
بعدما سمعت الكلام نظرت بحزن لعمر من ورا زجاج الغرفة اللي كان نايم فيها ...
قررت إني اتكلم معاه ...عمر كان قاعد علي كرسي متحرك .. مكنش فيه حاجة بتتحرك في جسمه غير عنيه ...
سحبت كرسي و قعدت جنبه ...و اتكلمت معاه بكل صدق و حب ...
أنا انا اسفة يا عمر عاللي عملته فيك ...بس صدقني اللي عملته ده مكنش اڼتقام لنفسي و لا لابويا ...ده لأختي ...علشان هي بريئة و معملتش ليك اي حاجة وحشة ...ان كان علي انها اخدتك مني ..فدا مش ذنبها هي ...لان انت اللي قربتها منك و علقتها بيك و جوازك منها كان باختيارك انت. ..أقصد تخطيطك انت ....عموما انا عملت فيك كدا علشان عاوزة أعيش معاك بجد ..و مكنتش هقدر أعيش معاك و أنا شيفاك قاټل اختي و أبويا ...كان لازم اخد حقي منك علشان نتعادل و نبدأ بداية جديدة .. و علشان كل ما افتكر اللي انت عملته فيا افتكر اللي عملته فيك ..وانت كمان.. و يمكن نبطل نفتكر احنا الاتنين...
عمر نظر ليا نظرة ڠضب ..و انا بكل الحب كملت بص يا عمر ...الدكاترة قالولي ان حالتك محتاجة علاج و علاج كتير و هيطول ...و انا أوعدك اني عمري ما هسيبك ابدا ...هفضل معاك لغاية اما تتعالج و ترجع زي الأول ...
و من وقتها قررت اني أعيش مع عمر كممرضة و مساعدة و كل حاجة في حياته ....كنت بخدمه ليل و نهار ...كل حاجة في حياته كنت بعملهاله ...أدق تفاصيل حياته كان معتمد عليا فيها ... عنيه كانت دائما بترفض مساعدتي ...بس هو مسلوب الإرادة مكنش يقدر يعترض .. كنا بنعمل يوميا جلسات علاج طبيعي و كنت بعمله تمرينات خاصة في البيت ...بعت العقد و صرفت عليه المليون دولار ..كل فلوسه زي ماهي .. بس شريكه في الشركة اللي هو أبوه بالتبني ساعدنا كتير لأني مكنتش اعرف اتصرف في فلوس عمر و لا كنت عاوزة اصلا .. بعد سنة علاج ابتدا يحرك رأسه ..و زي ما يكون دي فرصته انه يرفض حجات كتير كنت بعملهاله ...فضل فترة يرفض كل شئ حتي علاجه 
من وقتها قررت ان اول حفلة ليا انا وعمر هتبقي يوم ما يقف تاني علي رجليه ...
فات تلات سنين و عمر ابتدا يمشي خطوات بطيئة بعكاز. .. و ايديه بدأت تتحرك بس بترتعش ...و الكلام بقي مفيش ...أنا عارفة أنه يقدر ينطق حروف بسيطة ...بس كبرياؤه يمنعه انه يظهر بالشكل ده ...بالنسبالي انا كنت هفرح أوي ..بس هو كان حزين دايما ..و الوضع ده مش بيرضيه مهما اتحسن. .
في يوم فكرت اخده و نروح نقعد علي البحر ...ركبنا العربية و اول ما وصلنا نزلت و جريت عليه عشان اسنده بس هو رفض و نزل لوحده بصعوبة ...مسكت ايده و مشيت جمبه و انا واثفة انه قوي و هيقدر يمشي ...وصلنا لاستراحة علي البحر و قعدنا. ...فضل يبص حواليه شوية و انا قاعدة جمبه و ماسكة في دراعه. ...فجأة لقيته بيشاور بايده و بيقول بح ...بحر ...
بصيتله و انا فرحانة أوي و عنيا دمعت من الفرحة ...
و قلتله أيوة يا حبيبي ..بحر ..
حطيت إيديا الاتنين علي وشه و بصيت لعنيه اللي كانت بتلمع من الدموع ...و هو قرب وشه من وذي و حط جبهته علي جبهتي و قال بح. .بحبك ..
و دي كانت اول و اغلي كلمات سمعتها منه في حياتنا الجديدة ...
و بعد خمس سنين
علاج رجع عمر لطبيعته بنسبة 90 .... و بعدها ربنا رزقنا بمولود سميناه عمر ...و مبقاش في حياتنا اي ذكريات غير عمر ...اول ضحكة ليه و اول
كل حاجة في حياته ...بقي هو كل حياتنا و ذكرياتنا و ربيناه علي حبنا لبعض ...و دي النهاية السعيدة اللي بجد..
البارت الرابع عشر
أدم خلص شغله وركب عربيته وراح ع البيت
وصل الشقة طلع مفاتيحه ودخل الشقة
أدم ....حبيبة .....حورية .....يا حورية ....أدم اټصدم لما شاف حبيبة واقعة ع الأرض عند المطبخ ومغمي عليها
أدم ....حبيبة 
قام جري عليها بسرعة وشالها وحطها ع السرير وجري علي دكتور جارهم هو في اللحظة دي نسي أنه حبيبة منتقبة ومش بتتكشف علي دكاترة رجالة
أدم خبط علي الدكتور نادر اللي في الدور اللي تحت شقتهم ....
أدم وهو بياخد نفسه بالعافية .....دكتور نادر لو سمحت الحقني مراتي مغمي عليها فوق
نادر اخد معداته وطلع مع أدم
في الشقة 
كشف الدكتور علي حبيبة واثناء ما بيكشف عليها هي بدأت تفوق واټصدمت لما شافت شخص غريب وهي نايمة قدامه وبصت لادم بعتاب
الدكتور ....مبروك يا باشمهندس المدام حامل
أدم ...ايه حامل ..قول والمصحف
الدكتور ....نعمممم!!! تمالك اعصابك يا باشمهندس وخد هات لها الادوية دي .يلا سلام عليكم
الدكتور خرج ومعاه أدم وصله لغاية الباب ورجع تاني لحبيبة جري لقاها مڼهارة في البكاء
systemcode _ ad _ autoads
أدم بدهشة ...مالك يا حورية دي دموع الفرح ولا ايه
حبيبة ....أنا مش مسمحاك يا آدم انت ازاي تخلي دكتور يكشف عليا ما جبتش ليه دكتوره
أدم ......يااا حورية انا كنت ف ايه ولا ايه دانا كنت هتجنن لما لقيتك واقعة ع الأرض جه ف دماغي الف سيناريو
حبيبة وعياطها زاد هيرمونات الحمل بقا منكدة عليها 
...لا مش هسمحك مش هسمحك وابعد عني
أدم ....كده برضو يا حوريتي عايزة تحرميني من اجمل لحظة اي حد بيتمناها
حبيبة ....وهي بټعيط ...أنا آسفة يا آدم بس مش عارفة ليه عايزة اعيط وخلاص
أدم .....عادي يا حورية تعالي تعالي ف وعيطي براحتك تعالي يا ختي
حبيبة راحت ..وفجأة بعد ما كانت بټعيط ضحكت وقالت. 
أدم أنا هبقي أم مش مصدقة الحمدلله الحمدلله يارب
أدم ...يا بخته حبيبة ....البيبي ليه يعني
أدم .....طبعا ما هو اللي يبقي أمه البسكوتة دي يبقي يا بخته
حبيبة ابتسمت ....ربنا يخليك ليا يا آدم ..
أدم ....حبيبة هو انتي حاسة كده كام بيبي في بطنك
systemcode _ ad _ autoads
حبيبة