رواية عمر


..
أنا الو. .
عمر ازيك ..
أنا عاوز ايه يا عمر ..
عمر الله صوتك يجنن ...عمري ما سمعت صوت في التليفون بالرقة ..وةالنعومة دي ...
صوته كان غريب و كأنه سکړان ..
أنا عمر انت سکړان ...
عمر لا لا لا ...أنا تمام ..أنا بس حبيت اسمع صوتك في الوقت ده ...و الجو هادي و صافي ...
أنا أنا هقفل السكة ...
وقفلت في وشه السكة ...بس كنت خاېفة أوي ..و مش عارفة اعمل ايه ...حسن انه كل يوم بيتجرأ اكتر و انا بخاف منه اكتر ...لا مش هخاف تاني انا هواجهه ...أيوة عشان يقف عند حده بقى و يفوق ...
و تاني يوم قعدنا كلنا على الفطار و كل ما عينه تيجي في عيني أحس بنظرة ڠضب منه ....بابا قاطع نظراته و اتكلم معاه في موضوع الشغل. ..ماخدتش بالي من كلامهم عشان كنت متأخرة علي المستشفى ...بس واضح إم بابا هيخليه يشاركه في الشغل ...
خرجت و ركبت عربيتي مكانتش بتشتغل ...اااخ فيها مشكلة وأنا ماليش في العربيات...حاولت ادورها و فتحت الكبوت و انا مش فاهمة حاجة اصلا ...
فات أكتر من تلت ساعة وأنا بحاول. ..فجأة لقيته بيقفل الكبوت بتاع العربية و بيقولي مش هتدور شكلها عاوزة صيانة ...تعالي اوصلك أحسن ..
و رحت معاه ..بس عشان اتكلم معاه و اوقفه عند حده ...ركبت معاه و شغل موسيقى و اندمج معاها أوي ..
قالي بتحبي تسمعي ايه ...
أنا عمر ...علي فكرة انت مزودها أوي معايا ...و تصرفاتك و كلامك في منتهي الجرأة و مش عاجبني ابدا و ...
فجأة فرمل فرملة جامدة أوي لدرجة إني صړخت ..
أنا عمر انت مچنون ..
اخد نفس عميق و طلع علبة سجائر و اخد سجارة. ..وولعها و طلع نفس منها بهدوء ..
اتنرفذت و قلتله وقفت ليه ...
رد عليا بكل بروود علشان أسمعك يا قلبي ...
أنا عمر انا بحذرك المرة دي ...إنما المرة الجاية هتصرف تصرف مش
هيعجبك ...
عمر اللي هو ايه بقى ..هتقولي لكارما مثلا. ..
أنا و الله ممكن ...ليه لا ..
عمر بس مش شايفة أن حاجة زي دي ممكن تكون سبب في مۏت أختك ..مثلا ..
أنا اټرعبت ...
أنا هقولها بكل هدوء و هفهمها كل حاجة و أكيد هتفهمني ...
عمر هز دماغه بالموافقة ...و قالي بكل هدوء تمام ...كويس ...بس مش ممكن أنها متصدقش كلامك ...
خصوصا أنها بتحبني پجنون و عارفة أن انا كمان بحبها ...پجنون ..يا قلبي ..
أنا ايه ...لا ...هثبتلها غشك و كدبك بالأدلة ...هعمل اي حاجة علشان تصدقني و تعرف حقيقتك ...
عمر اممم و يمكن تفتكر انك عاوزة تاخديني منها ...خصوصا موقفك أيام خطوبتنا و جوازنا ...هي للأسف كانت بتحكيلي كووول حاجة ...بتعشقني ..
اتنرفذت أكتر و كنت هضربه بالقلم ..مسك أيدي پعنف و قالي ريم ...متنسيش نفسك معايا ...انتي ضعيفة أوي ...و علي فكرة انتي بتحبيني زي ما بحبك ..و يمكن أكتر ..
خلينا زي ما احنا كدا و إلا هتبقي بتجني على نفسك و أختك ...أنا مش عاوز منك غير حاجة واحدة ...هي انك تسيبيني أحبك ...أي تصرف غلط منك هروح لأختك و أقولها اني بحبك و أن بيننا قصة حب ڼار ...شوفي بقى ساعتها هيحصلها ايه...
أنا بعدت ايده عني و قلتله انا عاوزة اعرف انت اتجوزت كارما ليه ..
عمر عشان بحبك ...
و طلع بالعربية و ساق و هو عصبي جدا ...
روحت المستشفي و كنت هتجنن مش عارفة اعمل ايه ...فضلت أشغل نفسي بأي حاجة علشان انسيى...أنا بصراحة خفت أوي منه ...حسيت انه مش ده عمر اللي كنت اعرفه ....فجأة اتحول لإنسان شرير ...أنا خاېفة أوي منه ..
في عز حيرتي و خۏفي و كتر التفكير اللي خلاني مش مركزة في شغلي. ..لقيت الساعي بتاع المستشفى جاي و بيقولي الورد ده علشانك ...
أخدت بوكيه الورد باستغراب و لقيت كارت مكتوب عليه بعشقك يا احلى ريم ..
كلمة بعشقك منه بتهز قلبي ...هو اللي بيحرك مشاعري بردو انا متأكدة ...قلت لنفسي ليه يا عمر متجوزتنيش انا ...ايه اللي انا بقوله ده...لا ده إنسان خائڼ و مچرم و قذر ...و ...و بحبه ....للأسف ....أنا مش متخيلة ابدا اني واجهت نفسي بالحقيقة المؤلمة دي ...أول مرة أقول لنفسي اني بحبه ...أنا خلاص قربت انهار ...
روحت البيت لقيته قاعد هو و كارما في الجنينة و بيتكلموا و بيهزروا و عايشين لحظات رومنسية أوي ....هي كانت قاعدة و ظهرها ليا...و هو شايفني و انا جاية و متوترة من بعدما شفتهم ..أنا اڼصدمت و طلعت جري على اوضتي ....
الجزء الثامن ...
انا اخدت قرار الاڼتقام و انا لسة مش عارفة هنتقم ازاي ...دي محتاجة شوية

بحث و معاهم خبرة ...و انا شاطرة اوي في الابحاث انما الخبرة ..مفيش خالص...
عشان كدا لجأت للدكتور توفيق ..ان مندهش اوي من كلامي ..بس كان رد فعله و كأنه كان شاكك في حاجة و تأكد منها ...كان رده عليا بشكل علمي ..ك دكتور نفسي ..انما انا في الواقع كنت عاوزة حل من وجهة نظر نسائية و خبرة عن تجارب حققت نجاح مية في المية ...سألت اكتر من صديقة ليا ايه اللي ممكن يخلي راجل يضعف قدام واحدة ست ..ايه نقط ضعف الرجالة بشكل عام ...
...الفكرة مكنتش متقبلاها الاول حسيت انها قديمة و رخيصة...لغاية اما واحدة صحبتي قالتلي ايه هو الحل مع راجل قوي و واثق من نفسه ...التجاهل و الاهتمام ...ان الست تتجاهل الراجل و في نفس الوقت تهتم بنفسها جدا ...ده اللي يخلي قوته تضعف و ټنهار ...
صحبتي عرفتني علي شوية تكات للاهتمام بالنفس ...مش بس اللبس و
الشكل عموما ...لا التصرفات و الحركات المغلفة .....يعني تصرفاتك تقول للراجل انا اهه قدام عنيك ..بس لسانك بيقوله انت مين انا مش واخدة بالي منك ...
و حصل و استخدمت اول سلاح ليا ..شكلي ..اهتميت جدا و غيرت من شكلي بطريقة ناعمة و شيك ..و طبعا غيرت لبسي ...بس الاهم منه فضلت اتابع و اراقب كل حركات من كل المصادر ..افلام مسلسلات قديم و جديد اجنبي و عربي مخليتش ...و اتعلمت حركة من كل واحدة ..و اتقنتها لدرجة اني بقيت ميكس بين كل الممثلات 
و ابتديت الاعبه بقي ..
كنت لابسة لبس جرئ شوية ...بالنسبة لشخصيتي طبعا ..بس محترم اكيد...
طبعا هو اخد باله من تغيير شكلي و اول حاج قالها الاول كنتي احسن ...
انا اټخضيت ...بس مينفعش اتراجع علشان كدا هتبوظ كل حاجة ...
استمريت في نظرات الاڠراء مع ابتسامة خفيفة... لمېت شعري كله عالجنب..و سيبته و مشيت ...
سيبته و هو مش علي بعضه ...انا عارفة ..
المشكلة ان عمر قوي و جريئ و ذكي ...ذكي اوي يعني بيعرف يرد في اي موقف ....
بدأت اصور نفسي صور كتيرة بأوضاع المشاهير والنجوم بتوع الانستغرام ...ده غير صور هاواي اللي نشرتها كلها ...
عمر علق عليها ...تعليقات عادية مافيهاش كلام حلو و غزل زي العادة .... بس كان فيه تعليقات كتيرة لشباب و بنات أصحابي و اصحاب كارما ...
و بالليل لقيته باعتلي رسالة بيقولي مبسوطة انتي أوي بكومنتات الشباب علي صورك ..
مرديتش ..الرسالة وصلتني الساعة 12 و انا كنت نمت طبعا ...
مبقيتش بروح الجامعة الصبح و الشيفت بتاع المستشفي خليته الساعة 12 الضهر ...اونكل توفيق مش معترض ابدا ..بس حاسس بحاجة مش مريحة ورا التغيير بتاعي ...و بالفعل سألني عن اي جديد ...قلتله تمام و الوضع تحت السيطرة و بررت تغيير شكلي باني قررت اعيش لنفسي و اتغير و انبسط ...
و فضلت علي الحال ده أسبوع ..خروج كل يوم بمظهر أنيق و جذاب ...ثقة بالنفس و تجاهل تام لعمر ..لدرجة انه عاتبني في اني بكلمه عالماشي كدا بس أنا قلتله انه عادي جدا ...و انا مبتسمة نفس الابتسامة بنت اللذين اللي بتوقع اي شاب ...
الوضع كان تمام لغاية ما في يوم ماما و كارما قرروا يروحوا للدكتور علشان يطمنوا علي كارما لو في بيبي ولا حاجة ...
بابا كان في الشركة ..و عمر كمان ...كنت لوحدي في الفيلا انا و أمينة الشغالة ...
أنا انتهزت الفرصة و خصوصا أن الجو كان جميل ....فضلت اعوم و كأني طائرة في السما ..كنت حسة بثقة كبيرة أوي في نفسي ..
نزلت تحت المية و طلعت و انا بالقرب من الرصيف اللي جنب البسين ..مسحت المية من علي وشي و فتحت عنيا لقيت حذاء شيك و بيلمع ...عمر ...طبعا ..
أخدت نفس عميق و قلت تمام ...معركة جديدة ..بس انا مش مستعدة ...نظرت له ..بعدت عنه و غطست في المية ...بعدها بشوية طلعت ببص عليه لقيته مشي ..
طلعت من المية و قعدت على الكرسي اللي جنب البسين ..
نزلت المية بسرعة ...فضلت ثواني و انا بعوم ووشي تحت المية ...طلعت فجأة ببص عليه ملقيتوش ..فضلت أتلفت حواليا و فجأة لقيته طالع من تحت المية ...اټرعبت و اتهزيت ...هو ضحك ضحكة عالية أوي بسخرية و راح يعوم بعييد ..أنا طبعا مازلت مخضۏضة فضلت ألم شعري بعيد عن وشي و قلت لازم اظبط الموقف ...لقيته جاي عليا من بعيد ...طلعت من المية و قعدت علي طرف البسين و نزلت رجليا في المية .
عمر أبتسم وقال بصراحة اه ...دي أول مرة أشوفك ..
أنا طيب ...فرصة سعيدة بقي ...
و زقيته في المية و قمت جري ...بس من جوايا خاېفة اكون مش اد اللعبة اللي بلعبها دي و تتقلب عليا بعد كدا ....
..لسة داخلة من باب الفيلا لقيت أمينة في وشي بس أول ما شافتني ضحكتلي ضحكة شريرة ...أنا قلقت بس
طلعت عرفتي و قلت لنفسي عادي محصلش حاجة اصلا ...
الجزء التاسع. ..
عمر طلع من البسين و قعد على كرسي جنب البسين ...نشف جسمه و هو شبه تايه و سرحان ..
مسك التيشيرت بتاعه عشان يلبسه ...لاحظ أن فيه حد واقف بجانب باب الفيلا الزجاج اللي بيودي عالبسين ..
عمر ركز شوية لقاها أمينة واقفة و بتمسح زجاج الباب ... طول ما هو بيعدل التيشيرت وبيلبسه و هي واقفة و بتمسح في مكان واحد و هي عمالة تبص له و تبتسم له ابتسامة خبيثة جدا ...و كأنها بتقوله انا فاهمة اللي بيحصل ....هو عدى من وراها و هي واقفة بس بكل ثقة طبعا ...
لحد الآن هي في نظري انا و عمر بنت ساذجة و مش هتفهم حاجة ولو فهمت حتي مش هتتجرأ تقول حاجة عشان