تمرد عاشقة بقلم ياسمين الهجرسي الحلقة1-20


دي تكون مزة زي اللي نفسي فيها وبدور عليها مش لاقيها غير في أحلامي.
نظرت إليه پغضب من كلامه هي
تعلم أنه يمزح ولكن كلماته جرحت كبريائها كأنثى ولکمته في ذراعه
كدة ماشي يا عمير استلم بقى اللي جاي.
وتركته ونزلت من السيارة وهو ينادي عليها ويضحك على چنونها سارت بداخل الشركة وهي تخفي معظم ملامحها بنظارة سوداء أنيقة كانت ترتدي ملابس جذابة تظهرها كسيدة أعمال في غاية الأناقة دلفت إلى مكان به مكاتب عصرية الشكل عليها أفضل الأجهزة المؤهلة دوما لإنهاء مشاريع العمل الخاصة بالدعاية والإعلان هنا الكل ينشغل
بعمله أجواء مختلفة عن أجواء مكتبها الهادئ رمقت الجميع وهي تقول بابتسامة هادئة
صباح الخير يا جماعة.
رد الجميع عليها وعلى وجوههم ابتسامة مجاملة مرددين التحية بوداعة مصطنعة وهذا طبيعي فهي شريكة في هذه المجموعة صاحت مساعدتها بهذه الكلمات وهي تقترب منها 
أخيرا جيتي يا أستاذة فيروز كنت قلقانة عليكي.
ابتسمت لها بخفوت وهي ترد عليها
تسلمي يا حبيبتي أنا كويسة المهم إيه أخبار العارضات جاهزين ولا لسة وفين عمرو
سمعها عمرو خارج من وراء الكاميرا بثقة وجاذبية
أنا تحت النظر يا أستاذة نورتي اللوكيشن.
ردت عليه بجدية وابتسمت
جاهز یا عمرو هنختار مين واجهه للشركة 
صدع صوته وهو يهتف باستفزاز
وهو ما له عمرو أنا اللي أختار واجهة الشركة للموسم ده. ومد
يده يصافح عمرو هو ينظر إليه بمشاكسة علم عمرو أنه يشاكس فيروز ويريد استفزازها ابتسم وسلم عليه 
طبعا يا ريس كلهم منتظرين حضرتك. وأشار إلى الغرفة التي تجتمع بها العارضات
ابتسم عمير ونظر إلى فيروز ومال على أذنها
هو فيه كدة في الدنيا مزز كده. وأكمل بخبث
تعالي بس نختار سوا رأيك مهم يا ساحرة العيون.
دلف إلى الغرفة التي بها العارضات جلس إلى مقعد وسط الغرفة يضع قدما فوق الأخرى وهو ېختلس النظر إلى فيروز التي كانت عيناها على وشك رميه بحمم بركانية لعله يتوقف عن العبث بغيرتها التي لا يحسب عواقبها.
نظر عمير إلى عمرو يتكلم بجدية
إيه مش ناوي تبدأ شغلك ولا هنفضل نبص لبعض كثير.
أوما له عمرو بأحترام 
طبعا يا فندم بس حضرتك اختارت مين من العارضات يكونوا وجهة للمجموعة 
نظر إلى فيروز نظرة لعوبة
أكيد مش هختار كدة أنا عايز أختار على الكاميرا زي ما الناس هتشوفهم.
وأكمل بنبرة كلها خبث ومكر يشبه مكر الذئاب
الأنثى في الصور شكل وفي الواقع شكل ثاني خالص ولا إيه رأيك أستاذة فيروز
رفعت له حاجبها واقتربت منه وتلاعبت بأعصابه ومشاعره أمام الجميع واستندت بكفيها على ذراعي مقعده واقتربت منه وقالت
طبعا وخصوصا إنهم هيلبسوا قمصان نوم على الطبيعة الشكل بيبقى مثير أكثر.
كانت تتحدث وبراكين الغيرة تأكلها وأنفاسه كانت كأوتار ټضرب على وجنتيها الساخنة كان عمير مشتت الذهنرفعت عينيها ببطء ولمعة الانتصار
تتراقص في فيروزتها لقد اصبحت نمره متمرده هتفت بصوت حاولت أن يظهر طبيعيا وابتعدت عنه
يلا يا عمرو بلاش تضييع وقت. وجلست إلى مقعدها بثقه وكبرياء
ابدأ بالموديل الأحمر القصير.
رد عليها عمرو باحترام
حاضر بتجهز أول موديل.
ردت عليه بهدوء
لا يا عمرو أنا عايزة العارضات كلها تلبس نفس الموديل وأنا أختار الأفضل منه وطلبت من مساعدتها أن
تأتي لها بكوب من القهوة.
نظر إليها بدهشة وهو يترجم حديثها هي تعلم جيدا أنه لن يحضر جلسات تصوير العارضات قبل ذلك وأخلاقه لم تسمح له بمشاهدتهن وهن يتمايلن أمامه ولا يسمح لها أيضا أن تحضر التصوير وبعد دقيقتين من التفكير كان يقف
ويسحبها من يديها وينظر إلى عمرو
ابعتلي صور الموديلات على مكتبي
مش العارضات.
إنتي كنتي عايزة تقعدي تتفرجي و عمرو بيصور البنات دي بقمصان النوم وده شاب وبلاش أتكلم كتير أنت طبعا كبيرة وفاهمة كل حاجة.
ممكن أفهم دماغك دي بتفكر إزاي إنتي عوزاني أموت بسكتة قلبية ولا أقتل حد وأدخل السچن إزاي
جنانك يخليكي تفكري في كدة.
اقترب منها خطوة رجعت هي ثلاث خطوات حتى تعثرت ووقعت على الأريكة
انطقي ليه بتثيري چنوني عليكي 
فعلي.
وأخذ نفسا عميقا يهدئ به نفسه
قصر العائلة
كانوا يجتمعون في غرفة الحاجة فادية لأن المړض قد اشتد عليها كانت علا تجلس بجانبها وتبكي وسلوى واقفة تنظر إليها بحزن والحاجة سيدة والحاجة نيرة ينظرا لبعضهما في نظرات مفهومة مغزاها أن وقت الافتراق قد اقترب.
تحدثت الحاجة فادية ودموعها تنهمر على وجنتيها 
سيدة نفسي أشوف ابني وأشم ريحته ھموت قبل ما أشوفه.
تعبت من الحديث وسعلت فوضعت يديها على قلبها تتنفس بشدة كانوا في حالة من الهلع والخۏف أمسكت علا هاتفها واتصلت على المشفى لإرسال سيارة إسعاف لنقلها وبعدها اتصلت على زوجها مجدي يأتي لها على المشفى وبلغت سلوى الحاج محمود وتم نقلها بالفعل كانوا يجتمعون أمام غرفة الطبيب وكانت علا تبكي في أحضان زوجها و سلوى بجانب الحاجة نيرة والحاجة سيدة التي كانت تفكر في كلام فادية استقامت وأخرجت هاتفها من حقيبتها وهاتفت عمير 
كان منهمكا في عمله و فيروز تعمل على بعض التصاميم التي تقوم بها.
صدح صوت هاتفه نظر إلى فيروز نظرة اندهاش يقول
ماما بتتصل عليا.
وقفت فيروز هي الأخرى واقتربت منه
رد عليها أكيد فيه حاجة مهمة ممكن طنط .. وصمتت ولم تكمل.
رد عليها بتلعثم وتردد وارتباك
السلام عليكم يا أمي.
ردت عليه بعصبية
وعليكم السلام تكون قدامي حالا في المستشفى مرات عمك تعبت أوي ولازم تبقى موجود بما إن اللي بينا مصالح بس. وأغلقت الهاتف.
كانت فيروز تجمع أدواتها هي و عمير وذهبا إلى المشفى خرج الطبيب لكي يطمئنهم أسرعت عليه علا وهي تبكي
أمي كويسة يا دكتور 
رد عليها الطبيب
للأسف الحالة حرجة جدا وهي الآن هتتنقل العناية المركزة لحد ما تستقر حالتها لازم نعمل العملية في أقرب وقت.
دخل الحاج علي وأحمد في أثناء حديث الطبيب وحين انصرف تحدث محمود بانفعال وهو يشير بأصابعه في وجه أخيه أحمد
لو حصل حاجة لمراتي عمري ما هسامحك أنت وابنك.
صدح صوت عمير وهو يقبل عليهم بعد سماعه حديث عمه مع والده
لو فيه حد له الحق إنه يزعل يبقى إحنا مش حضرتك.
اقترب من جده قبل يده ورأسه
إزيك يا جدي. 
نظر إلى والدته كان مترددا في الاقتراب منها نظرت سيدة إليه فقد كانت تحارب عقلها الذي يحضها على معاقبته المقاطعته إياها لكن قلبها غلبها ووجدت نفسها تقبل عليه 
ضحك عمير
.
أقبلت عليهم الممرضة تبلغهم أن المړيضة تريد رؤية أستاذ عمير استقام واقترب منها قائلا
حاضر.
نظر إليها وسار معها يلبي مطلب زوجة عمه وترك الجميع ينظرون إلى بعضهم في حيرة عيون يسكنها الحزن وعيون يسكنها الخۏف وعيون قلقة من القادم.
اقتربت الحاجة سيدة من هالة التي كانت تأكل أظافرها وأمسكت يديها
إهدي يا هالة إحنا معاكي ولو جه يشوف أمه استحالة يقدر يقرب منك.
في غرفة العناية المركزة دخل عمير مع الممرضة تعقم وأقبل على زوجة عمه التي تحيط بها مجموعة من الأجهزه
الطبية تعلن عن شدة مرضها وقال
ألف سلامة على حضرتك
يا حاجة فادية أنا خلصت الأوراق إن شاء الله هتسافري تعملي العملية وترجعي أحسن من الأول.
ردت عليه بۏجع وهي ترفع الغطاء الطبي من على وجهها
معدش فيه وقت أسافر خلاص روحي هترجع للي خالقها أنا عايزاك تسامح طارق أنا عارفة إنه غلط غلطة كبيرة أووي بس عشان خاطري سامحه وبلاش تأذيه.
استمع إليها