تمرد عاشقة بقلم ياسمين الهجرسي الحلقة1-20


إليه الحاج علي وهو يشفق عليه
أنا حاسس اللي أنت فيه عشان أنت عارف إن دموع الراجل مش سهلة وغالية وده أكبر دليل على حبك ليها ناوي تعمل إيه 
أجابه ناوي إني لازم أختبرها عشان قبل الجواز لو فشلت وأنا واثق من حبها ليا لو فشلت وبردو هتبقى تحت عيني 
وأكمل بضعف
ما هو معدش ينفع تبقى لحد غيري ولا أنا أنفع أعاشر غيرها هي بقت النفس اللي بتنفسه 
وأكمل بضعف وهو يشعر أن كرامته ورجولته تهان على يد من عشقها
إدعي لي يا حاج ربنا يهديها 
ضحك عمير پهستيريا وهو يصفق بسخرية
أميرة ينصلح حالها ! أبقى قابلني ده عشم إبليس في الجنة 
وتركهما وغادر وهو ېصفع الباب بقوة وراءه 
يتبع 
ياسمين الهجرسي
الحلقه العشرون
تمرد عاشقه ج 
فيروز حطمت حصون قلب القاسى ج
ياسمين الهجرسي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
بمشاعر ثقيله على قلبه نظر إليه الحاج علي
قد كدة بتحبها أنا مقدر الصراع الكبير اللي جواك وعارف إنك مش تثق فيها ومش قادر تأمن ليها يا بختها بحبك وربنا يهديها وتطلع عند حسن ظنك 
نظر في عينيه يريد أن يقرأ ما بداخله وصمت ينتظر إجابته
بعشقها مش بحبها بس قل لي أعمل إيه وصمت لبضعة لدقائق وأكمل بحسرة 
أنا أول مرة أحس إني ضعيف أنا تعبت في حياتي وسفيت التراب واتذليت لحد ما عملت اسمي ومحدش قدر يعلم عليا ولا يضعفني غيرها خاېف تكسرني مش متخيل ساعتها هعمل إيه أنا مش زي عمير ضعيف وهسكت واستسلم وأقول خاېنة وأسكت أكيد ھڨتلها وأقتل نفسي 
رد عليه الحاج علي
عمير مش
ضعيف هو عاشق لفيروز وهو أتجوز أميرة عشان خاطري ولما سامح أميرة سامحها عشاني بردو اشترى خاطري عارف لو كنت أنا مش موجود كان زمانه ډفنها صاحية لكن لو أنا طلبت منك تسامحها عشان خاطري هتتصرف زي حفيدي ولا هتقول نفسي وټقتلها 
صمت منتظرا
رد وليد وهو يعلم الصراع الذي يدور داخله رد وليد بضعف لا يليق بشخصيته التي لا تخاف شيئا لكن الآن ېخاف من خېانة أميرة له
هشتري خاطرك يا جدي و عمير مش أرجل مني عشان يسامحها حضرتك مقامك كبير أوي عندي ويا ريت تعتبرني حفيدك وبعدين هي خلاص بقت قدري ونفس اللي مقدرش أعيش من غيره 
ونظر إليه بتردد هو الآن في قمة ضعفه يريد أن ينعم بحنان هذا الرجل الذي أعتده حفيده
هو أنا ممكن أترمي في حضنك وفرت دمعة شاردة منه 
فتح الحاج علي أحضانه ل وليد لكي يطمئنه ارتمى في أحضانه وظل يبكي على يتمه وحرمانه من الأهل والعائلة
وابتعد عنه وهو يشعر بالراحة ويهتف
جدي أنا عارف إني بفرض نفسي عليك بس فعلا كان نفسي يبقالي جد زيك وعيلة زي دي 
ضربه الحاج علي على وجهه بمداعبة وهو يهتف
حتى لو سبت أميرة أنت خلاص بقيت من العيلة دي وحقي عليك من النهاردة إنك تعاملني على إني جدك وأنا هعاملك على إنك حفيدي وده هيفرض عليك مسؤولية كبيرة فكر وضحك 
ابتسم
وليد
أمسك الحاج علي الهاتف وأعطاه له
اتفضل سجل رقمك وإن شاء الله هتكلمني تقولي إنك ربيتها 
أمسك وليد الهاتف وسجل رقمه وقبل يدي الحاج علي ورأسه واستأذن منه وخرج 
كان بلال في انتظاره واقترب منه
هو فيه إيه كل ده قاعد مع جدي أنت تعرف أميرة صح أنا عاوزك نتكلم مع بعض 
وقبل أن يرد عليه وليد
تعالى يلا نطلع فوق 
وأخذه ودخل غرفته التي أعدت لوليد 
جلس وليد على الكرسي وأسند ذراعه على ركبته
آه أعرفها وهتجوزها 
في هذه الأثناء دخلت أمل بالقهوة ووضعتها على المنضدة وهي تهتف
أنت هتتجوز مين
نظر إليها
وليد وهو ينحني إلى الأمام ويستند بذراعه على ركبته ويرفع رأسه لها وينظر لهما
هتجوز أميرة 
جلست أمل بجوار بلال من الصدمة
معقول يا وليد ده أنت مراتك كانت ملاك 
هتف وليد
وإنتي قد كدة شايفة بنت خالك شيطان 
ارتبكت أمل وهي تنظر إلى بلال وتحدثت بتلعثم
لا مش قصدي أنا طول عمري بشوف أميرة غلبانة هي غلطت بس اللي حواليها كان ليهم جزء كبير من غلطة ده عشان يرضي ربنا بس ومش عشان بيحبها وكلنا كنا فهمين ده هي دخلت البيت وكانت جاية عشان تاخد ميراثها وتمشي مش تتجوز لقيت عيله مترابطة للأسف معرفتش تصاحب حد فينا لأنها كانت شايفه نفسها أحسن مننا كلنا وأجمل أو إحنا مكنش عندنا وقت نقرب منها كان كل واحد مشغول في حاله أو بعدنا لأن مرات خالي مكنتش موافقة من البداية إنها تجوز عمير وأميرة كانت عارفة ده بعد كدة بدأت تعمل مشاكل عمير بقى يقعد في شقة الروف لوحده عشان بس يفكر في فيروز ولما أميرة رفضت تخلف منه كان عندها رشاقتها وجسمها أهم من أنها تكون أم ورفضت الخلفة وفضلت تكذب على عمير وتقول له إنها مش بتخلف ولما عرف واجهها اعترفت إنها رافضة خلفة من الأساس منه كانت فرصة دي عشان يرجع حب عمره ويتجوز فيروز بدأ طارق يقرب من أميرة واستغل ضعفها ورغبتها عشان يثبت لعمير إنه يقدر ياخذ منه أي حاجة حتى مراته 
استقام وليد مقاطعا حديثها ومد يده يصافح بلال وأمل وهتف
أستاذن أنا بقى عشان لازم أرجع إسكندرية النهاردة 
نظر بلال وأمل إلى بعضهما وتحدث بلال
مش هينفع يا وليد خلاص الوقت أتأخر 
رد عليه وليد وهو ينظر في ساعة يده
لا مش متأخر ولا حاجة بعد إذنكم 
وتركهم وخرج من قصر أمر السائق ورئيس الحرس بالتوجه إلى الإسكندرية وفتح حاسوبه النقال على قصره يطمئن على ابنته التي كانت تنام بجوار مربيتها في هدوء 
حول على كاميرات شقة أميرة التي كانت تجلس في فراشها بهدوء وهي تعبث في هاتفها تمنى لو كانت بين ذراعيه لكسر عظامها من شدة عناقه لها ظل ينظر إليها وهو يفكر في القادم وهل إذا طاوع قلبه وتزوجها ستكون جديرة بقلبه وثقته وجديرة باسمه وتنسى ماضيها وظل صراع القلب والعقل مستمرا يهاجمه بكل ضراوة 
في الليلة نفسها وتحت السماء نفسها كان يوجد هناك قلوب يملؤها الحقد والغل والكره ماذا يفعل لهم لكي يكمل انتقامه منهم جميعا وهو يحدث نفسه لقد خسر كل شيء حتى أميرة وجدت من يدافع عنها ويحميها هل يعقل أن جمعيهم في أمان وسعادة وأنا من خسر كل شيء ندمان لا لن أتركهم في أمان ظل ينفث دخان سيجارته حتى وصل إلى شقته في الإسكندرية 
قصر العائلة
ذهبت كل أسرة إلى جناحها واستأذن عمير وفيروز ليذهبا إلى قصرهما نظرت إليه
أنا همشي وأنت أبقى هات الولاد معاك 
استقام واقفا وهو يقترب منها وقال
فيروز انتظري هنيجي معاكي 
نظرت إليه الحاجة سيدة
استنى أنت يا عمير عايزاك وحولت نظرها إلى فيروز
روحي إنتي يا حبيبتي والولاد هتبات معايا النهاردة 
أومأت لها فيروز
حاضر يا ماما وقبلت يد جدتها ورأسها وتركتهم
وغادرت القصر تحت أنظار عمير 
نظر إلى أمه وهتف بعصبية
ممكن أفهم حضرتك خلتها تمشي ليه والولاد هتبات هنا ليه بقى هو أنا ناقص يا أمي
اقتربت منه أمه وأمسكت يده وأجلسته بجوارها
ممكن تهدى شوية الولاد هتبات هنا عشان أنت ضاغط على مراتك أوي الفترة دي وحرام اللي أنت عامله فيها روح يا ابني صالحها عشان خاطر قلبك اللي بيتعب في بعدها وأنا