حكايه مريم ادهم 


عينه يتخيلها به
ليقطع تخيله رنه هاتفها خرجه سريعا وابتسم بفرح ه عارمه حين وجدها هى من تهاتفه
بلهفه رد عليها مريم يا قلب ادهم 
مريم پبكاء وضحك أيضا انا حامل يا

ادهم 
قلبه
تمتلكه هى
مريم 
الأصيله
بكل ما تحمل الكلمه من معنى
زوجه خلوقه
صبوره وايضا عاشقه له هى
تحملت كافه افعاله رغم انها لم تكن مجبره عليها
فأنها تمتلك
عائله تغنيها عنه وعن افعاله وافعال والدته
لكنها تحملت وصبرت علي افعالهم كثيرا
بل والاكثر انه دوما وابدا كان يسمعها وهى تدعو له وتدعو لوالدته
ايضا من صميم قلبها
فهل سيتقبل الله دعائها دعونا نرى
انا حامل يا ادهم 
القتها هى على سمعه من بين شهقاتها وضحكاتها
اخترقت هذه الجمله الصغيره قلبه قبل اذنه
دار حول نفسه واضعا يده على جبهته بعدم تصديق ودموعه تهبط بغزاره
ساد الصمت لدقائق يقطعه صوت شهقاتهم العڼيفه
مسح دموعه واخذ نفس عميق وابتسم بتساع وفرحه عارمه وهم بالحديث
لكن! !تلاشت ابتسامته وظهر الألم والندم على ملامح وجهه عندما تذكر احدى مواقفه الغير مشرفه معها اثناء حملها الأول
فلاش باااااااااااااك
بفرح ه وخجل
تنظر لهيئتها فى المرأه
بعدما ارتدت ثيابها استعداد للذهاب لاستشارتها الأسبوعيه
امسكت هاتفها وهمت بالاتصال على زوجها لأخباره بخروجها لكنها توقفت عندما استمعت لصوت فتح باب الشقه
خرجت من غرفتها مسرعه متوقعه ان تكون حماتها كالعاده
شهقت بفرح ه شديده حين وجدته زوجها
اقتربت منه واحتضنته بقوه وتحدثت بحب
مريم يا حبيبى يا ادهومى كنت متأكده انى مش ههون عليك وهتيجى معايا للدكتور
بمللبعدها عنه وتحدث بأمر
ادهم انزلى بسرعه امى مستنياكى فى الشارع هتروح معاكى
مريم برجاء طيب تعالى معانا انت كمان نفسى تشوف ابننا والله هتتبسط اوى
ادهم انا مصدع ومش شايف قدامى وعايز انام ساعتين وهقوم اغور
مريم طيب يا ادهم نام وارتاح شويه وقبل ما دورى يجى هرن عليك أصحيك تلبس وتيجى تحضر معايا الكشف والدكتور بيكون زحمه اصلا يعنى قدمنا زى ساعه ونص على ما ندخل
ادهم بنفاذ صبره تفضلى ترغى كتير وتسيبى امى فى الشارع
مريم يا ادهم 
مامتك
لما بتيجى معايا بتخلى الدكتور يعاملنا وحش
جدا من كلامها وافعالها
ادهم پغضب انتى هتخلينى اجى معاكى اطلع عين اهل الدكتور دا ليهوهو مال اهله بامى تقول ايه ولا متقولش ايه
مريم بهدوء وتعقليا ادهم مامتك بتدخل فى شغله وبتلف الشاشه منه وتفضل تتأمل فيها ولو قال على
علاج ولا اكل معين لازم اكله تفضل تتريق على كلامه وبقيت احس انهم بيأخرو أسمنا قصد بسببها
ادهم ببرود طيب انزلى يا مريم امى مستنياكى وهى اللى هتروح معاكى والا مافيش مرواح خالص ان كان عجبك
اخذت نفس عميق تحاول امتصاص ڠضبها واقتربت منه وامسكت يده تضعها على بطنها لكنه سحبها سريعا وابتعد عنها بزهق نظرت له بعيون تلمع بها الدمع وهمست بغصه مريره
مريم ايه يا ادهم انت بتنتش ايدك منى كده ليه انا كنت هخليك تحس بحركه ابنك
دمعه حارقه هبطت على وجنتيها مسحتها سريعا واكملت  
سار من امامها واكمل بستعجال
وانجزى فى يومك ولا عايزه تسمعى كلمتين من امى بسبب تاخيرك عليها كل دا
سار بتجاه الحمام واكمل وهو مواليها ظهره
وياريت تتلاشينى خالص اليومين دول انا مش طايق نفسى ولا طايق حد اعتبرينى كأنى مش موجود معاكى
نهى حديثه ودخل الحمام غالق الباب خلفه پعنف
وقفت هى قليلا تحاول السيطره على دموعها
تنهدت پألم وتماسكت قدر استطاعتها وجذبت حقيبتها واتجهت بمفردها من دونه كعادتها ودائما تعود باكيه بسبب أفعال والدته التى لا تطاق
مرت عده ايام وهى تتلاشاه
لكن اليوم عطلته وهذا حدث بالنسبه لها
جهزت اشهى الاكلات والحلويات المفضله له
اخذت شاور بعد ساعات طويله داخل المطبخ
ارتدت احلى الثياب
وضعت بادى لوشن برائحه الياسمين وقليل من مساحيق التجميل
وبخطى شبه راكضه اتجهت نحو الغرفه الجالس هو بها
مندمج بمشاهده احدى الأفلام
جلست بالقرب منه تنظر اليه بشوقا جارف وابتسامه رائعه تزين ثغرها الوردى
تتأمل ملامحه بهيام ظنا منها ان صغيرهم سيكون شبيه له
بقلب ينبض پعنف
بيد مرتعشه
بفرح ه عارمه 
تملس على بطنها المنتفخه قليلا تستشعر حركات جنينها
اغمضت عينها بستمتاع شديدت نهدت براحه بصوتا مسموع وفتحت عيونها تنظر للجالس امامها يشاهد التلفاز بتركيز عالى ومتجاهلها تماما
اكثر من اسبوع وهو لا 
ابتعدت عنه ببطئ
بزهول 
بانفاس مقطوعه
بوجهه شحب كشحوب المۏتى همست بعدم تصديق
مريم ريحتى وحشه!!
ابتعد بنظره عنها وتحدث بالامبالاه 
ادهم شمى نفسك كده
لجمتها الصدممه جعلتها فقدت القدره على الحركه والنطق ايضا
للحظه ع فوا لحظاتبل دقائق طويله
جالسه امامه تنظر للفراغ بشرود
عقلها لم يسعفها لاستقبال ما قاله
وبصمت تام دون النظر له تحركت بوهن بخطوات بطيئه واتجهت نحو الحمام غالقه الباب خلفها ووقفت اسفل المياه البارده رغم بروده الجو الشديده لعلها تطفئ نيران قلبها الذى يشتعل وأوشك على الأحتراق
مزقت ثيابها پغضب عارم وبكميات مهوله من الشامبو اكثر من ساعه وهى على وضعها
تقف اسفل المياه المنهمره عليها والتى اختلطت بدموع ها الغزيره
شعرت بتهاوى جسدها فجلست أرضا بتعب واضعه وجهها بين كفيها تبكى بنحيب بصوتا مكتوم
فبعض الكلمات تكون احيانا جارحه حد المت خصتا عندما تكون من اقرب المقربون وهو جرحها بشده اهانها پقسوه
شعرت بنعاس شديد فاغلقت المياه وبضعف هبت واقفه خطت للداخل وارتمت على سريرها وذهبت بنوما عميق فى ثوان معدوده
جالس هو مصتنع البرود والجمود لكن قلبه يأنبه بشده على ما قاله لها
وتسرب القلق لقلبه بسبب غيابها داخل الحمام كل هذا الوقت
هم بالوقوف متجها اليه الكن صوت فتح الباب جعله يتراجع
انتظر قليلا ظنا منه انها ستأتى وتجلس برفقته مره اخرى
لكنها لم تأتى
تنحنح كمحاوله منه لأخراج صوته وتحدث بصوتا مسموع
ادهم اعميلى شاى يا مريم لم ترد عليه كعادتها فور سماعه
انتفض واقفا بفزع 
هو بالحديث قطعته هى پعنف اطلع بره لو سمحت
اخذت نفس عميق واكملت بوعيد
ومن اللحظه دى هعتبرك زى ما ديما بتقولى
نظرت له بأسفه تعبرك مسافر مش موجود معايا
ووعد
منى يا ادهم مش هقرب منك ولا حتى اقولك تعالى معايا للدكتور تانى
نظرت له بعمق اكبر واكملت بتأكيد
بس هيجى عليك يوم وټندم على كل افعالك معايا دى
وجهت نظرها لبطنها وملست عليها بحنان واكملت وهتتمنى يرجع بيك الوقت علشان تحس بحركه ابنك وتتحايل عليا كمان تيجى معايا للدكتور
نظرت له پغضب واكملت خليك فاكر كلامى دا كويس
نهايه الفلاش بااااااااك
فاق من شروده على صوتها الحنون
مريم ادهم حبيبى روحت فين
وضع يده على فمه يكتم صوت شهقاته
وهمس بصعوبه
ادهم م مبروك يا حبيبتى
مريم بدموع فرحه مبروك علينا يا حبيبى
مسحت دموعها سريعا واكملت بفرحه شديده انا هحجز عند الدكتور واروح انهارده اعرف انا حامل فى اد ايه واصورلك كل حاجه وابعتهالك
نادم هو اشد الندم على كافه شئ
تصعبها عليه كثيرا وتزيد حده ندمه اكثر
لا تستحق منه ما كان يفعله بحقها
فقد تستحق ان يضعها داخل قلبه وعيناه ويعاملها كملكه متوجه
طال صامته فتحدثت هى بقلق 
ايه يا ادهم ساكت ليه فيك حاجه ابتلعت ريقها بصعوبه واكملت پخوف انت زعلت انى حامل ولا ايه
پألم وأسف وندم حاد همس من بين شهقاته العڼيفه
ادهم ايوه زعلانبكى بنحيب واكمل وندمان اشد الندم
كمان 
مريم پبكاء وفهم لمقصد حديثه همست خلاص با ادهم اللى فات فاتاحنا ولاد انهارده ربنا يرجعك لينا بألف سلامه دا عندى بالدنيا يا حبيبى
ادهم پألم حارقاااااااه يا مريم يا اصيله ياست البنات
ااااه لو تعرفى انا بحبك اد ايهوندمان اد ايه
بكى بنحيب اكبرواد ايه نفسى اترمى تحت رجلك دلوقتى واقولك سامحينى انا غلطت فى حقك ندمان على كل لحظه زعلتك فيها على كل لحظه بعدت عنك فيها
تستمع له بقلب يعتصر الما وفرحا أيضا فقد انتظرت كثيرا لسماع هذه الكلمات منه
لكن كانت تتمنى تسمعها وهو هنا بجوارها
صمت هو قليلا واكمل بتشفى
غربتى دى عقاپ ليا علشان اعرف قيمتك يا ام تيام 
نيران
تشتعل بقلبها
تدور حول نفسها ستجن من الوحده
لم يسأل عنها احد
الجميع يبتعد عنها تجنبا لسانها السليط
لكنها ابدا لن ترضى بهذا الوضع طويلا
لمعت عيونها بخبث وهبت واقفه وحدثت نفسها كعادتها
شاديه اما البس واروح اطمن على مرات ابنى
ضحكت بستهزاء واكملت المحروس ابوها بيفهم فى الأصول اوى وديما يقول اللى يجى بيتى يبقى معاه الحقر فعت حاجبها واكملت بوعيدوانا هعرف ازاى اجيب عليهم كل الحق وارجع ولادى تحت طوعى تانى
امسكت هاتفها وطلبت احدى الارقام اكثر من مره ولكن دون ردفه همست بغيظ اه يا ادهم وريتك انت والحيزبونه الشعنونه اللى متتسمى عادت الأتصال مرات ومرات حتى اتاها الرد اخيرا
ادهم بجمود ايوه
شاديه بسخريه ايوه ايوه الله عليك يا اخويا
ادهم بنفاذ صبرخ يييييييير
شاديه كل خيرانا بكلمك اعرفك انى راحه اتحق لمراتك واهلها فى بيتها تصنعت البكاءعلشان تعرف ان امك قلبها طيب ومبتحبش تزعل حد
ادهم برجاء ابوس ايدك متروحيش انا عارف ان قلبك طيب اووووووى بس خليكى بعيده
شاديه پغضب اييييه يا روح امك انت هتمشينى على كيفك ولا ايهانا قولت هروح يبقى هروح
ادهم پغضب يا ماما انا 
مريم الله يبارك فيك يا بابا
عبد الخالق بقلق طمنينى يا مريم جوزك عامل ايه معاكى اتعدل وعرف قيمتك ولا لسه زى ما هو
اخذت نفس عميق وتنهدت پألم حارق وهمست بصعوبه محاوله التحكم بدموع ها
مريم اطمن يا بابا عرف قيمتى صمتت قليلا واكملت بأسف بس بعد ما اتغرب وبعد عنى انا وابنه
عبد الخالق بثقه هيرجع لكنظرت له مريم بلهفه اكمل هو بتاكيد هيرجعلك يا مريم تاكدى يا بنتى ان ما فيش راجل يفرط فى واحده باخلاقك وادبك يا اصيله
مريم بفخرانا بنت الاصول يا ابو مريم انا لو أصيله فدا يرجعلك انت وامى يا بابا
رفعت راسها من حضنه ونظرت له بعيون تلتمع بالدمع واكملت 
عارف يا بابا لو كل الابهات زيك مكنش هيبقى فى بنت عايشه مقهوره ومكسور ومجبره على جوازه متبهدله فيها
لأن للاسف معظم الناس بتيجى على بناتها حتى لو مش غلطانه علشان بس خايفين يشيلو لقب مطلقه
اللقب دا عار بنسبلهم الا من رحم ربى قبلت يده بعمق واكملت ربنا ميحرمناش منك ابدا يا حبيبى
عبد الخالق بأصرار وعزيمه الله فى سماه محد يقدر يزعلك ولا يقهرك طول ما انا عايش يا بنت ابوكى
مريم بثقه عارفه يا بابا ومتاكده انك انت واخواتى ونعمه الضهر والسند ربنا يديمكم نعمه فى حياتى
قبل جبهتها بحب شديد وتحدث بحنان
عبد الخالق ربنا يحميكى ويحفظك لينا يا حبيبه ابوكى
نهى حديثه وجذب راسها على صدره ويده تربط على راسها بحنانبل ووضع كف يده على جبهتها يتلو بعض الايات القرأنيه كعادته
صمتو قليلا ومريم اكثر من مستمتعه بحضن والدها الدافئ
قطعت هى الصمت وتحدثت

بتوتر
مريم بابا هو المحل اللى تحت البيت دا يلزمك فى حاجه
عبد الخالق ههههههههههه لا ميلزمنيش انا كنت هأجره