حكايه مريم ادهم 


فى اى وقت كلمينى نهت جملتها واتجهت للخارج وقبل ان تصل لباب الشقه وقفت واستدارت لها وتحدثت ببتسامه  
انا رايحه اولد دعواتك
اخذت شاديه نفس عميق وردت عليها دون النظر لها
شاديه هدعيلك نظرت لها هدعيلك يا مريم علشان خاطر احفادى مش

علشان خاطركانا مش عارفه احبك ولا كل اللى بتعمليه معايا دا هيخلينى احبك
مريم ببتسامتها الرائعه وانا مش بعمل كده علشان تحبينى صمتت قليلا واكملت بعمل كده علشان تدعيلى ومتدعيش عليا لانى سمعت ان دعوه الحما فى السما
ومتنسيش لو احتاجتى اى حاجه رنى عليا هبعتلك حد من اخواتى على ما اقدر اخرج واجيلك انا والولاد
نهت جملتها وخرجت من الشقه تاركه امرأه تحترق من الندم والوحده القاتله وبكل ما تحمل من ألم وقهر همست بدموع سالت على وجناتيها بغزاره
شاديه يطعمك ما يحرمك ويقومك بالسلامه ويباركلك فى ولادك يا مريم يا بنت جيهان
مفاجأه
بمستشفى خاصه على مستوى عالى
اخيرا وصلت للغرفه التى ستلد بها
همت بالدخول لكنها شهقت بصدممه وفرحه عارمه حين وقعت عيونها على الغرفه الاكثر من رائعه
اقترب شقيقها محمود واحتضانها بحنان وتحدث بحب
محمود ام تيموربنا يقومك بألف سلامه يا قلب اخوكى
مريم بدموع واد يا حوده سبت الهايبر لمين يا وادصمتت قليلا واكملت 
پبكاء مصتنع مشروعناااااااا
محمود هههههه متخفيش يا حبيبتى انا جبت درفو
مريم بغيظ امممم فال الله ولا فالك يا واداكملت بأمريله يا حبيبى من هنا متشكره اوى على فرح العمده اللى عملتهولى فى الاوضه دا وامشى انجر على اكل عشنا
محمود اخس عليكى بقى دا فرح العمد طيب انا هفرقع بلالين الهيلوم اللى انتى بتحبيهم ها بس
مريم لا خلاص سبهم تسلم ايدك يا حبيبى بس بجد روح انت وخلى بالك من الشغل
محمود اطمن بس عليكى وعلى حبيب خالو وهروح باذن الله
جيهان بقلق ربنا يجعلك ساعه سهله وتقومى بالف سلامه يابنتى
نظرت هى حولها ببتسامه  والم ايضا
وشاردت قليلا بولدتها الاولى
فلاش بااااااااك
بكل قوتها ممسكه بزوجها
تبكى بنحيب
دموعها تهبط بغزاره رغم انها لم تشعر بأى الم بعد
وتتحدث بصعوبه من بين شهقاتها
مريم متسبنيش يا ادهم 
ادهم يا مريم ما انا جنبك اهواهدى يا حبيبتى
مريم انا خاېفه اوى ونبى اولد انت
ادهم حاضر ياختى عايزاه يستلف علشان تولدى فى مستشفى خصوصى يا سنيورهنظرت لابنها واكملت بغيظ قولتلك نولدها فى البيت قولتلى هتولد نيله قيصرى كان زمانى جيبلها البت صباح الممرضه والدتها وخلصنا من الهم دا
نظرت لزوجها بدموع تسيل من عيونها بغزاره وهمست بقله حيله
مريم اللى تشوفوه
نهايه الفلاش باااااااااك
فاقت من شرودها على صوت الدكتور
جاهزه يا مدام مريم 
لا تعلم كيف ومتى تجهزت والان واقفه على باب غرفه العمليات
نظرت حولها بتوهان
وجدت شقيقها يوجهه هاتفه لها فاتح الكاميرا وزوجها ينظر لها بفزع وهلع وړعب وهمس بصعوبه من شده قلقه
ادهم ربنا يقومك بالسلامه يا مريم 
نظرت له طويلا
نظره جامده خاليه من اى مشاعر وتحدثت بامر موجهه حديثها لشقيقها
مريم لما ابنى يخرج ابقى حط التليفون على ودنه وخلى ابوه يأذن فى ودنه
جملتها هذه جعلت جميع الحضور تلتمع عيونهم بالدمع
نهت جملتها وهمت بالدخول لغرفه العمليات لكن اوقفها ادهم سريعا وتحدث بلهفه 
ادهم هتسميه ايه يا مريم 
دون ان تلتف له همست
مريم بصوت مبحوح تحاول التحكم بدموع هايامن
ملعونه الغربه
بكل ما تحمله من عشق
شوق
وألم شديد
تريده
هو
وحده
لا احد غيره
بوهن وضعف حاد فتحت عيونها
بين الوعى ولا وعى
تستمع لجميع الحضور من عائلتها
يباركون لها بحراره
يحاولون بث الطمانينه بقلبها انها وطفلها بخير حال
ومن بين الجمع
تبحث عن صوته هو
تريد ان تلمحه
تشعر بانفاسه حولها
اغمضت عيونها ببطئ
غصه مريره بقلبها ادمته بشده جعلت دموعها تسيل على وجناتيها بغزاره
تلتقط انفاسها بصعوبه
ألم قلبها اضعاف ألم چرح ولادتها
اقترب منها والدها ومسح دموعها بحنان بالغ وقبل جبهتها وهمس باذنها بتأثر واضح
عبد الخالق اجمدى احنا كلنا معاكى يا بنت ابوكى
صمت قليلا واكمل بتفهم عارف انك
محتجاله هو اكتر واحد دلوقتى
ربط على يدها برفق واكمل 
صدقينى يا بنتى هو محتاجك اكتر ما انتى محتجاه
نظرت له بعدم تصديق اكمل هو بتأكيد
متعرفيش كم الألم اللى هو فيه دلوقتى علشان
مش قادر ياخد ضناه فى حضنه ويشم ريحته اول ما يتولد
ذادت حده بكائها اكثر وهمست بصعوبه من بين شهقاتها
مريم هتلى ابنى يا باباهاته اخده فى حضنى
عبد الخالق بمزاح اخواتك وابنك بيلعبو بيه
رفعت راسها سريعا تنظر نحوهم وتحدثت پخوف
مريم براحه عليهم حدش يشيله
لتمزقوه
اقتربت
والدتها منها وقبلت جبهتها وعدلت وضعها وتحدثت بفرح ه عارمه 
جيهان حمد لله على سلامتك يا ضنايا
مريم بضعف الله يسلمك يا مامااشارت على طفلها واكملت بلهفه هاتيه يا ماما
جيهان عنيا يا حبيبتى دثرتها جيدا بالغطاء واقتربت من الصغير حملته بحرس وبصعوبه ايضا لتمسك شقيقه به وعادت لمريم الملتهفه وتحدثت بدموع 
بسم الله ماشاء الله نسخه منك وانتى صغيره يا مريم 
كتمت أنفاسها واغمضت عيونها ومدت يدها لتحمله
وضعته والدتها داخل حضنها واسندته معها
اخذت نفس عميق وببطئ فتحت عيونها تنظر له بحب وفرحه شديده
تتأمل كل انش به
مخلوق صغير برئ جعلها تبتسم بفرح ه من بين كم دموعها وألمها
رفعته قليلا تستنشق رائحته 
نظرت لوالدتها وهمست پبكاء وضحك ايضا
مريم بضعف عنده شعر
جيهان بدموع تلتمع بعيونها هههههه زى امه تمام نظرت لعبد الخالق الذى ينظر لهم بحب وفرحه شديده واكملت بتسائل
كله مين الواد دا يا عبد الخالق
عبد الخالق بدموع مريم كله مريم وهى صغيره
منفصله هى بتأمل صغيرها عن العالم
تقبل أصابعه الصغيره جدا واحد تلو الأخر
تتحسس نعومه بشرته بأصابعها
وبصوت هامس بدأت تأذن بأذنه ودموعها تنهمر بغزاره
اقترب والدها ربط على راسها وتحدث بهدوء رغم ألم قلبه لرؤيته دموع وحيدته
عبد الخالق انا وابوه اذنالو يا مريم 
اقترب شقيقها وبيده الهاتف وتحدث بحنان
محمود يا حبيبتى بطلى عياط وخدى جوزك هيتجنن ويسمع صوتك
مسحت دموعها سريعا ورفعت نظرها تنظر للهاتف نظره جامده متألمه بها الكثير من خيبه الأمل اغمض ادهم عينه پعنف وأحراج شديد وتحدث بصوتا مهزوز مبحوح
ادهم بعشق حمد لله على سلامتك يا مريم يا عيون وقلب ادهم 
مريم بالامبالاه شكراالله يسلمك
نظرت لوالدتها ماما ساعدينى ادخل الحمام
ادهم بلهفه محمود
محمود حالا اخرج علبه قطيفه واعطاها لشقيقته وتحدث ادهم بتمنى
ادهم يارب تعجبك يا حبيبتىدى هديه يامن يا ام يامن
شبه ابتسامه ساخره ظهرت على وجهها وهمست بسرها بستعجاب
مريم حبيبتك!!
اخذت جيهان الرضيع منها واعطته لجد هو ساعدتها لفتح العلبه اتسعت عيونها بتفاجئ وزهول قليلا حين وقعت عيونها على طقم كامل من الذهب مكون من سلسه واسوره وخاتم وحلق بغايه الرقه والجمال
ادهم بلهفه وعيون تفيض عشقا عجبك يا مريم 
نظرت له نظره بارده وهمست بضعف 
مريم حلوكتر خيرك
تنهد هو پألم ف هى لم ترضى عنه
بسهوله ع لى يقين هو بذلكولها كل الحق
اغلقت العلبه وحدثت والدتها بزهق قليلا
مريم ودينى الحمام يا ماما من فضلك
جيهان عيونى يا ضنايان ظرت للهاتف واكملت لما تخرج هتكلمك يا ادهم 
پجنون
كمن فقدت عقلها
تدور بشقتها
ستقتلها الوحده
بيدها هاتفها تهاتف ابنائها مرارا وتكرارا لكن دون رد
تنظر حولها پضياع لما فعلته بنفسها
هنا بنفس الشقه منذ فتره قليله كانت تمتلك عائله وزوج خلوق واولاد بارين بها
وبافعالهاتغرب ابنها الكبير بزوجته هروبا منها
تسببت بطلاق ابنتها
وبموت زوجها قهرا
وكادت ان تخرب بيت ابناها الصغير وتسببت ايضا بغربته
والأن تصرخ ألما وتبكى دما من الوحده
سارت ذهابا وايابا بالشقه تتذكر بعض افعالها التى تخجل منها حين ذكرها
اغمضت عينها پعنف لتهبط دموعها بغزاره وهمست من بين شهقاتها
شاديه اه يا هند سامحينى يا بنتى خبطت بيدها السليمه على صدرها واكملت انا اللى ډمرت حياتك بايدى
تأوهت پألم حارق
ااااااه يا حرقه قلبى من وحدتى وسط عزوتى بأيدك يا شاديه طفشتى عزوتك بكت بنحيب اكثر ادينى بدفع التمن وعايشه بطولى لوحدى زى المقطوعه من شجره 
جلست على الارض واستندت بظهرها على الحائط ونظرت ليدها المصابه التى تحركها بصعوبه بالغه وشردت بأبنتها الوحيده وما فعلته معها
فلاش باااااااك
هند برجاء يا ماما وطى صوتك ونبى ليسمعكو عدين دا جوزى ولازم اشيله فى مرضه
شاديه بستهزاء تشيلى ايه يا اختىبلا وكسه انتى قادره تشيلى نفسك اقتربت منها واكملت يا بت دا مش هيقدر يلمسك الا لما يخف ودى فيها سنه ويمكن اكترايه يصبرك على الغلب دا
هند انا راضيه وزى ما كنت معاه فى الحلوه مش هتخلى عنه فى الوحشه
شاديه انتى يا بت بتفكرى ازاىدا واحد عامل حدثه ومتكسر عايز اللى يدخله الحمام وياكله على ما يقدر يحرك ايده ويعرف يأكل نفسه حتى
هند بأصراريا ماما انا راضيه وبحبه وهستحمل اى حاجه معاه
شاديه بنفاذ صبرلا انتى مش هتجبيها لبرنهت جملتها وهبت واقفه متجهه للخارج ركضت خلفها هند وتحدثت بتوسل
هند انتى هتعملى ايه قبلت يدهاابوس ايدك يا ماما بلاش تخربى عليا
شاديه پغضب ا وعى من قدامى يابتانا مش هسيبك تدفنى شبابك وتشتغلى خدامه وممرضه سارت بخطوات شبه راكضه واتجهت نحو زوجها الجالس بصاله المنزل بجواره والدته وتحدثت بعلو صوتها
اسمع يا جدع انتانا بنتى مش هتقدر على خدمتك شوفلك ممرضه ولا خدامه وبعدين انا عايزه اشوف لبنتى احفاد وانتو بقالكم اكتر من سنتين متجوزين ومخلفت وشنظرت له نظره شامله واكملت بستهزاء وبعد ما اتكسرت كده يا عالم هتقوملك قومه تانى ولا هتبرك جنبها وتميل بخت البت
صمتت قليلا واكملت بأمر كلمه واحده ملهاش تانىتطلق البت پألم عروف بدل ما نرفع عليك قضيه
لهنا وهبت والدته واقفه وتحدثت بكل ڠضب وألم ايضا
ناهد انتى ست قليله الأصل و بنتك تغور من وشكخديها فى ايدك وانتى ماشيه
همس هو بوهن وتعب
سيد يا ماما هند ملهاش ذنب
ناهد أشارت على شاديه ذنبها ان دى امهان ظرت لها نظره حارقه واكملت اكتر من سنتين مسوده عيشه ابنى بكلامك وتلقيحك السم عن موضوع الخلفه لحد ما عمل حدثه بعد ما خرج من عندكم دمه محروق وجايه دلوقتى عايزه ترفعى عليه قضيه فى عز تعبه
نظرت لابنها واكملت بأم رارمى عليها اليمين يا سيددى لو فضلت على زمتك هتجيب اجلك هى وامها
شاديه بعلو صوتها وبكل ما تحمل من وقاحه ياختى طظ فيكى وفى ابنك كانت جوازه الشوم نظرت لزوج ابنته الو راجل وعندك نخوه طلق البت
تنظر له زوجته بدموع تنهمر من عيونها ملتزمه الصمت
اغمض عينه هو بعنفحقا هو تحمل الكثير حتى كاد ان يفقد حياته وعلى يقين انها سوف تنفذ ټهديدها وترفع عليه عده قواضى وليس قضيه واحده
كفى استكفى منها وحتى من ابنتها سينزع قلبه بيده وبكل ما يحمل من ألم وقهر
سيد امشى مع امك يا هند انتى طالق
اطلقت شاديه سيل من الزغاريط وصفقت بيدها بفرح ه عارمه وتحدثت بستفزاز وشماته
شاديه باركه والف بركه نظرت لابنتها واكملت بتعيطى على ايه يا بت من حلاوته ولا فلوسه دا فقير ومنحوس بكره اجوزك سيد سيده
ناهد بهدوء محدش هيرضى