ذكرى انتقاميه بقلم هاجر نور الدين


الكلام عشان ميجرحنيش
والله يا أستاذ عصام التحاليل اللي قدامي بتقول إنك معندكش حتى ولا نسبة 1 للخلفة يعني بيبقى في حالات مستصعبة وبتبقى النسبة بسيطة ولكن بالتحاليل اللي قدامي بتقول إن حضرتك مستحيل تخلف غير كدا معرفش والله.
فضلت ساكت ومتنح وأنا كل الهواجس إحتلت عقلي وأنا مش عارف أتصرف إزاي نزلت من العيادة وركبت العربية وإنا بسوق العربية بسرعة رهيبة للبيت.
كنت طول الطريق بعيط بس على قمر وعلى السنين اللي عشتها على إنها بنتي وبعد 4 سنين وهي ضنايا إزاي هتقبل فكرة إنها مش بنتي ومش من صلبي!
طلعت البيت وأنا مقرر فعلا هعمل إي أنا هتخلص من مريم خالص باللي في بطنها وهاخد قمر ونعيش مع بعض هي بنتي مقدرش أستغنى عنها.
طلعت وفتحت الباب وكان عمر صاحبي ومريم مراتي قاعدين في الصالة وأول ما فتحت الباب إتخضوا وهي وقفت وراه پخوف.
فضلت باصصلهم شوية بشك وقولت بتساؤل
_ إنت بتعمل إي هنا يا عمر ومالكم إتخضيتوا ليه
إتكلم وقال وهو بيحاول يخليني أهدا
إهدى يا عصام ومتفهمش غلط عشان أعرف أفهمك.
إتكلمت بإبتسامة سخرية وقولت
_ بجد أحب أفهم طيب قبل ما الضحېة يبقوا إتنين!
كانت مريم خاېفة جدا وواضح عليها بدأ عمر يتكلم وقال
كل الهواجس اللي عندك دي مش حقيقية يا عصام كل اللي بتشوفوا مش حقيقي الذكرى بتاعت مريم هي بس اللي لسة مأثرة عليك لكن كل دا مش حقيقي.
بصيتله پغضب وعدم فهم وقولت
_ هو إي اللي ذكرى ذكرى ما مريم واقفة وراك أهي!
قرب مني ومسكني من كتافي وهو بيهزني وقال بعصبية وإنفعال
يابني دي مش مريم فوق بقى من الهواجس دي هتخسر نفسك وحياتك وكل اللي حواليك فوق من اللي إنت فيه!
كان بيهزني جامد وأنا حاسس إني بغيب عن الوعي واحدة واحدة وأنا مش مستوعب ولا فاهم اللي بيقوله يعني إي مش مريم ويعني إي ذكرى وإي اللي حصل!
كل الأفكار والتعب دا تلاشى أول ما كل اللي حواليا بقى سواد وبس.
_ إنت سامعني يا عصام
بدأت أفتح عيني واحدة واحدة وأنا حاسس بدوخة جامدة وراسي مش متزنة تماما شوية شوية لحد ما فوقت وكان عمر صاحبي واقف قدامي وجنبي من الناحية التانية فيروز.
إتعدلت في قعدتي نسبيا على قد ما أقدر وقولت بتساؤل
إي اللي حصل
رد عليا عمر بتنهيدة وقال
_ ولا حاجة يا عصام إنت بس جالك حالة إغماء.
بصيت في الأرض وأنا بفتكر كل اللي حصل وبعدين بصيت على بطن مراتي ولقيتها عادية مفيهاش حمل وبعدين سندت راسي على كفوفي بتنهيدة.
طبطب عمر صاحبي على كتفي وقال بهدوء وهو بيحاول يهون عليا
_ إن شاء الله يا عمر هتتخطى المرحلة دي أنا جنبك ومعاك وفيروز كمان معاك.
إتكلمت بعد ما رفعت راسي بتعب وأنا بقول وباصص لمراتي فيروز
أنا مش قلقان على نفسي يا عمر أنا خاېف على فيروز إنت مش عارف وأنا في الحالة بيجيلي هواجس قد إي عشان.. عشان...
قاطعتني فيروز وقالت وهي بتقعد جنبي وبتمسك إيدي وقالت
_ وأنا قولتلك إني هفضل معاك وهنتغلب على كل دا سوا يا عصام.
إتكلمت وأنا بحاول أقنعها وقولت
محدش قال إننا هنسيب بعض يا حبيبتي بس الفترة دي بس لحد ما الذكرى دي تعدي خليك في بيت والدك بس عشان سلامتك بعد كدا نرجع مع بعض عادي إعتبريها أجازة.
إتكلمت برفض قاطع وقالت
_ دا إسمه هرب وأنانية يا عصام وأنا مستحيل أهرب منك ولا أنا أنانية معاك أنا فداك يا