ذكرى انتقاميه بقلم هاجر نور الدين


عصام إنت مش عارف أنا بحبك إزاي وهنتخطى كل اللي إحنا فيه دا سوا مش حد لوحده.
خلصت كلامها بإبتسامة وعشان أنا عارف إنها عنيدة ومش هتسمع كلامي إكتفيت بالإبتسامة وشديت على إيديها.
إتكلم عمر صاحبي وقال بإبتسامة وهزار
_ أيوا بقى من لقى أحبابه نسي صحابه ياعم روميو.
ضحكت وقولت بهزار
أهي عينك دي هي اللي هتجبنا الأرض.
قعد جنبي وقال وهو بينكشني
ياعم مقدرش ياعم إنت أخويا.
إتكلمت فيروز بإبتسامة وهي قايمة
_ طيب أنا هروح أحضر العشا نتعشا كلنا سوا عشان محدش فينا كل.
إتكلم عمر برفض وقال
لأ أنا همشي أنا عشان خطيبتي مستنياني على العشا.
إتكلمت وأنا بمسكه من دراعه وقولت بتصميم
_ لأ طبعا تقوم تروح فين مش هتروح في حتة إتعشى معانا الأول وبعدين روح مكان ما إنت عايز.
إتكلم عمر وهو بيقول برفض وصدق
والله إنت عارف واحد أنا مش هتكسف منك بس حقيقي خطيبتي مستنياني عشان نتعشى سوا عندهم.
إبتسمت وقومت معاه وصلته للباب وقولت بإمتنان حقيقي
_ شكرا يا صاحبي عمري ما هكفيك حقك في اللي بتعمله معايا.
إتكلم عمر بإقتضاب وقال وهو نازل
متقولش الكلام دا تاني عشان متضايقش منك يلا سلام خلي بالك من نفسك.
سابني بعدها ونزل وأنا قعدت على الكنبة مستني العشا طبعا إنتوا مش فاهمين مين مريم ومين فيروز وإي اللي بيحصل معايا مش كدا
الموضوع كله بدأ من 4 سنين كنت متجوز مريم حب عمري واللي مكانش في آي مشكلة في حبنا ولا في طول فترة الخطوبة ولا في صعوبات وحواجز.
كل حاجة تمت زي ما إحنا عايزين بالظبط من أيام الجامعة وإتجوزنا بعد ما خلصت جيش كان فات سنة على جوازنا ومحصلش حمل.
طلبت إننا نروح نكشف ونعمل تحاليل وخلافه وعشان أريحها روحت معاها مع إني كنت شايف إنه موضوع وقت وساعتها ظهرت أول مشكلة في حياتنا.
في التحاليل إتقال إني عندي مشكلة ومش هينفع أخلف من بعدها دخلت في حالة صدمة وحزن طبعا ومريم كمان ولكن مكانتش موافقة تسيبني أو تبعد عني.
في يوم جاتلي مريم وهي مبتسمة وبتقول
_ عصام أنا عرفت هنحل المشكلة بتاعتنا إزاي.
بصيتلها بفضول وقولت
خير يا حبيبتي
إتكلمت بسعادة وقالت
_ بابا صاحبه دكتور شاطر أوي أوي كان برا مصر وجه مصر من يومين وهو متخصص في عمليات تلقيح البوضيات وهعرف أحمل وأخلف.
كشرت وبعدين قولت برفض
لأ طبعا يا مريم الموضوع دا حرام.
إتكلمت بإصرار وقالت
_ أنا سألت في كذا مكان وقالوا إن لو الحالة مستعصية ممكن نعمل العملية مش حرام.
إتكلمت بهدوء وأنا بفهمها وقولت
لأ حرام يا مريم مين قالك مش حرام وكمان حرام عشان إنت معندكيش مشكلة قولتلك لو الموضوع مضايقك وإنت من حقك تبقي أم طبيعي مش هبقى أناني معاك وإنت...
قاطعتني بعصبية وقالت
_ متكلمش يا عصام عشان قولتلك مليون مرة مش هسيبك عشان خاطري يا عصام أنا عايزة أبقى معاك ويبقى معانا إبننا طيب بص أنا حجزت مع الدكتور بعد بكرا وهنروح نكشف ونشوف وإنت شوف الدنيا لو معجبكش الوضع خلاص مش هنكمل.
فضلت ساكت وأنا باصصلها وشايف اللمعة اللي في عينيها ومرضيتش أكسر اللمعة دي وقولت بإستسلام
خلاص يا مريم اللي يريحك.
إبتسمت بسعادة وحضنتني وهي بتسقف اليومين اللي بعد كدا عدوا عادي وروحت معاها المستشفى فعلا وبدأنا إحنا الإتنين نكشف ونعمل الإجراءات المطلوبة.
كنت عارف إن الموضوع فيه إشتباه حرمانية وعايز أبعد عنه وكنت مقرر لما نطلع من المستشفى هقولها إني رافض عشان مش عايز نعمل حاجة تغضب ربنا.
ولكن