عجوز مستشفى الكفر بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز


ايجابه. 
مريم عارفه يا احمد هو نفس السؤال اللي تعبني. 
احمد هنعمل اي وقتها لو طلع الكلام صحيح ومصير جوزنا ايه وقبل كل دا خبنا هنعمل في اي ماهو استحالة الحب اللي حبناه لبعض يضيع بالشكل دا. 
مريم هجنن يا احمد رغم فكرت في كل الاحتمالات بس انا ابعد عنك دي ملغية من تفكيري. 
احمد بينا نرجع الفندق نرتاح شوية مبقتش قادر اقف. 
مشيوا رجعين للفندق وكل واحد سرحان في افكارة
حسين وقف بسرعة وقال انا رايح لعزت البيت أكيد هي هناك اكيد عزت ساعدهم ابنه ضغط عليه واقنعه وقالوا يحطونا قدام الأمر الواقع. 
هدي ثواني هغير واجي معاك . 
قاطع كلامها صوت خبط جامد على الباب. 
حسين اتفزع وحط ايده على قلبه وبتوتر قال ربنايستر هي نفس الخبطة ياهدي عليه العوض. 
مش بخطوات ضعيفه والدنيا بتلف بيه بيكلم نفسه خلاص يا حسين بنتك راحت منك اخر ماليا راحت. 
هدي بړعب وتهتهه كفالة الشړ متقولش كده ان شاء الله خير افتح بسرعه انا رجلي مش شيلاني.
زاد الخبط وصوت من وراء الباب جامد افتح ياحسين افتح ليه سبتها ياحسين ليه ما صممتش تبعدها. 
حسين مبقاش قادر يتحرك قلبه هيقف مد ايده يفتح الباب ولسه هيكلم وقع على الارض واخر كلمة قالها.. مريم
هدي مراته صړخت بفزع وجريت عليه تفوق فيه رجع الخبط على الباب وعلى الجرس قامت بتشد نفسها وبصوت ملهوف وتهتهه عزت اللحق حس ح سين .
جرى عزت على حسين ونزل على ركبه حسين فوق يا حسين فوق وقولي اي ذنبي اتحرم من ابني ابني تحويشه عمري. 
مريم پقهر وۏجع من كلامة عزت ارجوك مش وقت الكلام ده دلوقتي اللحق حسين هو كمان هيروح مني حسين هو اللي باقيلي. 
عزت مد ايده في جيبة واتصل على الاسعاف وادالهم العنوان وادير لهدي. 
عزت هدي قوليلي ان مريم هنا يا هدي قوليلي ان غلطت زمان مش هتهدم كل اللي بنيته. 
هدي ياريتني ما كنت عرفت ياريتنى ما كان قالى كنت فضلت على عماي وقولت نصيبى كده وقولت ده قدر بس ال عشته ال١٠ سنين ال فاتوا تعب اعصابى وانا كل يوم بشوفها قدامى بتكبر عن ال قبله ببقي فرحانه بيها وفى نفس الوقت مړعوپة مړعوپة تبرد يجيلها دور برد تكح حتى اقعد ليالى قصدها ما انمش ١٠ سنين فى عڈاب وتعب وخوف وړعب وانا كل يوم مستنية اللحظه ال هتتاخد منى فيها.
مسكت ايد حسين وهى بتبكى قوم يا حسين الۏجع مهما كنت اتخيله مش
قادرة استحمله انا خاېفة ماتسبنيش لوحدى انا مبقاش ليا غيرك قوم نشوف البنت نلحقها مش هقدر من غيرك.
عزت مسكها من ايدها بالراحه يقومها وقالها قومى يا هدى خلى الاسعاف تشيله مش وقته الكلام ده انا مش ههدى غير لما اوصلهم ده ابنى وحيدى
اخدته الاسعاف وراحوا المستشفى وهناك قاعدين على اعصابهم مستنين الدكتور يخرج يطمئنهم هدى بتدعى وعزت ماسك تليفونه بيعمل اتصالاته خرج الدكتور جريت عليه هدى وبقلق طمئنى يا دكتور.
الدكتور للاسف الدكتور حسين دخل فى غيبوبة.
شهقت هدى وحطت ايدها على بقها قرب عزت منه وياترى السبب ايه يا دكتور.
الدكتور للاسف مفيش سبب عضوى حتى حالة القلب مش سيئة لدرجه يدخل غيبوبة كل اعتقادنا ان العامل النفسي هو السبب وان دكتور حسين زى ال بيهرب من حاجه او عقله رافض فكرة معينه فاختار الهروب.
قعدت على الكرسى مڼهارة هرب پخوف من المواجهه وسبنى انا اعيش ده كله تانى بس المرة دى لوحدى.
عزت انا عارف حسين كويس ميوصلش للدرجه دى الا اذا فقد قدرته على التحمل.
جات فى باله حاجه فبسرعه بص لهدى وقال هدى خليكى انتى مع حسين وانا هروح ادور على أحمد عند اى حد من أصحابه
وانتى حاولى على مريم عند اى حد من اصحابها.
بصتله هدى بزهول عزت انت حصلك حاجه ما كله على إيدك هى كانت بتخرج من البيت اصلا دى حتى تليفون مش معاها.
هنا قامت پصدمه وپخوف انا ازاى فاتت عليا دى
عزت بانتباه فى ايه
هدى انا لازم اروح البيت حالا 
عزت انا مش هينفع أوصلك ولا نسيب حسين لوحده قوليلى فى ايه وانا اتصرف وهاتى مفاتيح البيت ياما تستنى اول ما ارجع لازم اعمل مداهمه فى بيوت صحابه قبل ما يوقعوا فى المصېبة ال هيعملوها.
هدى بلجلجه لا لا مفيش حاجه مهمه انا بس اطمئن على حسين واروح باوبر طمئنى اول ما توصل لحاجه.
هز راسه واتحرك خطوتين ووقف وبنص لفه بتاكيد سالها هدى مريم ممعهاش بسبور سفر صح!
هزت رأسها بتاكيد وقالت ولا عمرها سافرت بره مصر اصلا.
عزت انا همشي مفيشوقت هتصل بيكي اتطمن على حسين . 
هدي عزت ارجوك طمنى اول بأول وبشويش عليها هي لسه صغيرة ومتعرفش الحقيقة مع اني كتير اترجيت حسين يقولها كأني كنت حاسة باللي هيحصل بس خلاص معتش يفيد الندم.
عزت غلطة وكلنا وقعنا فيها انا همشي ياهدي و على تليفونات طمنيني على حسين اول بأول.
هزت راسها وبصوت ضعيف ربنا يستر من اللي جاي. 
مشي عزت وفضلت هدي قاعدة خرج الدكتور وقال لها مدام هدي قعدتك هنا ملهاش لازمه حالة دكتور حسين مستقرة الحمدلله تقدري تروحي ترتاحي واي تطور هنتصل على حضرتك انتي او الدكتور عزت.
هدي بعد اذنك يا دكتور ممكن ادخل خمس دقايق بس اشوفه واطمن عليه. 
الدكتور مع انه ممنوع لكن هستسني القوانين اتفضلي معايا للتعقيم. 
دخلت هدي وقفت جنب السرير بصه لحسين بحزن و
قعدت على السرير و مسكت ايد حسين بين اديها ودموعها نزله عيونها عليه بصوت رايح من كتر البكاء ... حسين فوق وفتح عيونك متسبنيش لوحدي انا مبقتش حمل اي صدمات فوق يا حسين نلحق البنت قبل فوات الأوان فوق ياحسين متسبنيش لوحدي انا مبقتش حمل لاي صدمة قلبي مبقاش حمل حزن وقهر ارجع باحسين انا من غيرك هضيع مبقاش ليا خد اشتكيله وجعتي وخصوصا بعد مريم ما مشيت وسبتني.
مسحت دموعها وپحرقة حسين لازم تفوق وترجعلي مريم انا مش هتحمل تبعد عني اسمعني يا حسين انا مش هسمحك لو مريم مرجعتش او حصلها اللي اي حاجه ولو خربوش مش هسمحك. 
حطت اديها على وشها وبصوت مبحوح ياريتك سبتنيى على عمايا يا حسين ياريتك مقولتليش كنت راضية بقضاء ربنا وعايشه ومحتسبة لكن انت اناني يا حسين.
ممنوع النقل او النسخ
تنزيل يومى 
حصررررى
جوز مستشفي الكفر 
فزورة النهاردة من هي الصحابية التي قيل عنها من اراد الشهادة يتزوجها 
منى عبدالعزيز ومروة حمدي 
عزت خرج من المستشفي ماسك تليفون اخمد ابنه وبيكلم نفسه هجنن ليه احمد ساب تليفونه وجواز سفرة 
فتح التلفون وشاف اخر مكالمة ولقاها باسم سامح 
اتصل على رقم سامح رن مرة واتنين وتالت مرة جاله صوت سامح 
في التليفون سامح 
سامح بنعاس اهلا يا عريس معقولة وحشتك بتتصل بيا تصبح عليا 
عزت يصدمة ع ع عريس 
وبعصبية وخوف سامح احمد فين 
سامح بص للتليفون بستغراب مين معايا! 
عزت انا عزت والد احمد صاحبك 
سامح بلجلجة اه اهلا بحضرتك ياعمي أسف افتكرتك احمد هو اللي بيتصل 
عزت احمد فين يا سامح 
سامح بتهته احمد اصلة اصلة احمد 
عزت سامح احمد فين صاحبك في مصېبة 
سامح بتوتر م مصېبة قصدك حضرتك اي ياعمي 
عزت بحدة اخلص سامح معتش في وقت لازم القي احمد واللحقه قبل فوات الأوان 
سامح بقلق وتوتر معرفش هو فين بس حضرتك تقدر تسأل ابراهيم او حسام انا سبتهم سهرنين مع بعض سبتهم عشان اوصل خطبتي لبيتها 
عزت اديني عناونهم بتصل عليهم من بدري محدش بيرد 
سامح حسام هو اللي تقدر تلاقية ابراهيم هيكون سافر لانه عنده رحله الفجر 
سامح اداله العناوين وقاله عمي حسام نومه تقيل اكيد مش سامع صوت تليفونه لو هتروح بيته خبط بصوت عالي على الباب وانا هتصل على رقم ابراهيم الدولي اشوفه وصل ولا لسه واساله لو يعرف احمد فين 
عزت ايوا يابني اتصل عليه واول ما تكلمة وتعرف اي حاجه عن احمد اتصل بيا على طول 
وقفل عزت التليفون وركب عربيته وساق بسرعه بعد نص ساعه وقف العربية قدام بيت حسام صاحب ابنه نزل وخبط على الباب بايد والايد التانيه بيرن الجرس سمع صوت واحد بيزعق حيلك حيلك يا اللي على الباب اي الدنيا خربت 
عزت لنفسه ايوا خربت واسودت في عينيا ربنا يستر من اللي جاي 
انفتح الباب ولسه اللي فتحه بيزعق في حد يخبط بالطريق 
قطع كلامه اول ما شاف عزت عمو عزت وفي نفسه بالسرعة دي! 
عزت قطع كلامه وقاله انا اسف على طريقة الخبط بس بقالي كتير برن على تليفونك وجرس الباب ومفيش حد بيرود وسامح اللي قالي نومك تقيل 
حسام ببتسامة مهزوزة سامح دايما مسيحلي اتفصل حضرتك ليه واقف على الباب 
عزت بستعجال احمد فين ياحسام 
حسام بغموض يعني احمد فين هو في حاجه 
عزت احمد مش موجود 
حسام يعني دا لسه رانن عليا من خمس دقايق 
عزت رفع تليفون احمد وقاله انا اللي كنت برن عليك احمد فين ياحسام 
حسام معرفش 
عزت بعصبية هو اي اللي متعرفش مش كنتم سهرانين نع بعض امبارح 
حسام فعلا كنا سهرنين انا استاذنت اوصل ابراهيم المطار عشان عنده رحله وسبته سهران هو ومريم وباقي الشله بيحتفلوا بيه 
عزت بتوهان بيحتفلوا 
حسام بمغزة ايوا بنحتفل بكتب كتابة وفرحة هو ومريم والشلة اتفجئوا لما اتصل علينا وطلب كل واحد يجي بخطبطه واللي متجوز يجيب مراته 
عزت بلع ريقه پخوف وقال كتب كتاب 
حسام بنفس هدوئه وبنفس المغزة ايوا كتب كتابة كلنا استغربنا امته وازاي كتبوا الكتاب من غير ما يقولنا مع اننا كلنا عرفين ان حضرتك رافض الجوازة دي قلنا حضرتك وافقت بس لما ملقناش حضرتك وطنط فهمنا انهم اتحوزوا من غيركم وبصراحة ماقدرناش نسال احمد ونضيع فرحته اللي كانت وضحة جدا 
عزت حس الدنيا بتلف بيه وبصعوبة خرج الكلام فرح بتقول فرح 
حسام ايوا لو مش مصدقني اتفضل حضرتك تليفوني اهو مصور معه انا وابراهيم وسامح وباقي الشله 
عزت مسك تلفون حسام بايد بتترتعش عيونه كانت هتخرج من مكانها وپقهر وحزن اول ماعيونه جات على صورة احمد لابس بدله سودة سموكي ومريم جنبه بفستان الفرح 
دموعه نزلت وقال كدا بردة يا احمد يابني هان عليك ابوك تحرمه من اليوم اللي فضل عمره كله بتمناه واخطط ليه بستعجل كدا وتهوركم تضيعوا نفسكم وتوجع قلبي عليك انت وهي 
حسام بعطف اول ما شاف دموع عزت صعب عليه كلام عزت اتنهد وقال عمي اكيد احمد غلطت انه اتجوز بالطريقة دي بس بردة هو تعب كتير في اقناع حضرتك انت ووالد مريم واسباب رفضكم مش مقنعه او نقول مدتوش اسباب للرفض اصلا 
عزت بحميه من مصېبة كبيرة 
حسام بذهول وقلق مصېبة مصېبة اي ياعمي ! 
عزت بلهفة مش وقته خالص بسرعة قولي احمد فين خليني اللحقه قبل ما يضيع ويضيعها 
حسام بلجلجه حقيقي معرفش هو راح فين انا سبتهم انا وابراهيم ثواني هتصل برامي وهاني هم اخر اتنين كانوا معه 
عزت بلهفه بسرعه يا بني الله يخليك 
حسام رن على رقم هاني جرس ومش بيرد مرة وعشرة ومردتس 
عزت حرب ترن على صاحبكم التاني 
حسام قصد حضرتك رامي حاضر رن حسام علي رامي جاله الرد بعد مرتين
رامي بهزار حسام ابو النوم صاحي الوقت دا وكمان بيرن عليا اكيد القيامة هتقوم 
عزت قال لحسام بهمس اساله انت عشان ميتهربش مني 
حسام ساكت بيسمع كلام عزت رامي بضحكة قاله انت رجعت تنام ولا اي ياحسام 
حسام رامي احمد فين 
رامي بستغراب يعني اي احمد فين 
حسام ياخي قصدي بعد ما مشينا راح على فين 
رامي بضحكة عريس وليلة دخلته هيكون راح فين يعني اكيد على عش الزوجية رامي كمل بضحكة اوعك تكون عاوز تصبح عليه انا عارفك وعارف مقالبك سيب الواد يتهني بعروسته كام يوم دول تعبوا خمس سنين على ما تجوزوا 
عزت وشه بقه اصفر وداخ وكان هيقع لولي ايد حسام اللي سنده وقال رامي بسرعه قولي العنوان اللي راحله 
رامي احمد حاجز جناح في نفس الفندق واللي عرفته انه حاجز اسبوع اما احمد طلع خلبوص اوي بعد ما مشيت انت وابراهيم فضل يرقص ويغني اكتر من ساعتين 
حسام بسرعه وهو بينهي المكالمة اوك اوك رامي سلام دلوقتي بعدين نكمل كلامه 
عزت بياخد نفس بصعوبه فتح زرار قميصه وبصوت مهزوز اسمه اي الفندق يا حسام 
حسام الرييع يا عمو 
عزت بعد ايد حسام وادير يمشي حسام قرب منه عمو حضرتك باين عليك تعبان ثواني هبدل هدومي واجي اوصل حضرتك 
عزت پحده لا روح كمل نومك انا كويس وهقدر اسوق 
حسام لسه هيكلم عزت بيعد وركب عربيته اول ما قفل الباب حط راسه على الدريكسيون وبقلق ياتري حصل ولا محصلش يا احمد انت ومريم 
بعد شويه رفع راسه واخد نفس وساق للفندق اول ما وصل راح الاستقبال 
عزت ل سمحت رقم جناح مستر احمد عزت النجاري 
موظف الاستقبال مستر احمد غادر الفندق يافندم من كام ساعة 
عزت هز راسه ورجع بص للموظف انت متأكد انه مشي هو واللي معه 
موظف الاستقبال اكيد يافندم حتى

كان حاجز الحناح لأسبوع ولغي الحجز وعمل شيك اوت 
عزت بلع ريقه ورا بعض ومشي يكلم نفسه هدور فين واسال مين انا خلاص مبقاش فيا اعصاب 
خرج وركب عربيته جاله تلفون بص عليه بلهفه وبعدين اتهد باحئباط اول ما شاف اسم المتصل فتح الاتصال وقال ايوا ياهدي 
هدي بلهفه عزت وصلت للولاد 
عزت بتنهيدة وحړقة لسه ياهدي بس عرفت يرعب وما يطمنش 
هدي پصدمة وهلع قصدم اي ياعزت الولاد خصل لهم حاجه 
عزت مصېبة ياهدي الولاد اتجوزوا 
هدي بړعب انت بتقول اي ات ج وزوا 
عزت بتنهيدة هدي انا على اعصابي ومش قادر افكر مخلتش صاحب لاحمد مرحتلهوش دلوقتي حيران اروح فين واسال مين 
هدي بصوت مخڼوق من البكاء قالت اصرف ياعزت قبل ما يضيعوا ونندم باقي عمرنا 
عزت بضيق وانا في ايدي ايه اعمله صاحبه وسائلتهم الفندق ورحت له طلعوا سبوه ادور فين تاني 
هدي دور في الاقسام والمستشفيات بلغ باختفائهم اهم حاجه الولاد يرجعوا سلام 
عزت پخنقه هدي بقولك اتجوزوا وعملوا حفله مع صحابهم وقعدوا كام ساعة في الفندق وبعدها مشيوا 
هدى پبكاء يعني خلاص هتستسلم وتسبهم يضيعوا مننا 
عزت بعصبية كله من حسين ياما قلتله سبني اقول لاحمد وهو اللي رفض ادي نتيحة عناده 
هدى بضربات قلب عالية انتوا الاتنين عليكم ذنب كبير منكم لله