ظنون خاطئه

الاول
أنا عايزه أطلق
جمله عمرى ما كنت أتخيل أنها تطلع منى بس دايما الظروف بتبقا أقوى من الواحد
يلا يا آدم أصحى هتتأخر على الشغل
فتح عينه بنوم
شويه وصحينى
قربت منه و انا بمسح على شعره
كده هتتأخر يا حبيبى قوم أغسل وشك والبس عقبال ما أحضرلك الفطار
سبته و دخلت المطبخ و لسه هبدأ فى تحضير الفطار سمعت صوت عياط يونس أبننا أتنهدت بتعب الساعه بقت ٦الصبح و أنا لسه منمتش
شلته فى و بدأت أعمل الفطار و انا بطبط عليه عشان يسكت
طلع آدم و هو بيلبس چاكت بدلته بسرعه
عملتى الفطار يا هنا و لسه
قربته منه و أنا ببص على الساعه المتعلقه على الحيطه و مدتله علبه الأكل و إزازه صغيره
كل فى السكه يا آدم عشان متتأخرش عملتلك عصير كمان عشان الحر
بص للعلبه و الأزازه وبعدها بصلى
هو أنا عيل يا هنا عملالى لانش بوكس !
بعدت أيدى عنه بعد ما كنت رافعها بإبتسامه بهتت ملامحى من كلامه
مش قصدى يا حبيبتى عشان تاكل و متبقاش جعان
اخد من العلبه سندوتش و اكله و هو واقف بسرعه و بعدها شرب عصير
تروح و تيجى بالسلامه يا آدم
بان الإستغراب على ملامحه مكنش عندى طاقه عشان اراضيه هز راسه ليها ونزل
أتنهدت بصوت عالى و بكبت دموعى أنا و آدم أتجوزنا من سنتين كان جواز تقليدى أتحول لحب آدم حنين لكنه مبيعرفش يعبر عن حبه كنت فاكره أنه عادى و هتأقلم لكن من ساعت ما خلفت و أنا خوفى زاد كنت دايما شايفه ان الخلفه بتبعد الزوجين عن بعض و بالذات فى الفتره الأولى
عدى وقت وجهزت الغدا غيرت هدومى لفستان بيتى أحمر و فيه ورد أبيض و فردت شعرى مع شويه تنت فى العاده بلبس كده وقت الغدا عشان لما يجى من الشغل يلاقى شكلى حلو
سمعت صوت الباب بيتفتح أستقبلته بإبتسامه عكس العاده كنت بجرى لكن طاقتى خلصت
عامل أيه
جاوبنى و هو بيقلع الجزمه
الحمد الله
مسألش حتى و أنت عامله ايه
أدتله ضهرى و أنا بتكلم بيأس
أدخل غير عقبال ما أحضرلك الغدا
حط مفاتيحه على السفره و دخل الأوضه ببرود
لا أنا أتغديت فى الشغل ...أنا عايزه أنام من غير ما حد يصحينى
أتجهلت كلامه و أنا بدخل المطبخ بمسك دموعى و ببص على الاكل بحسره دمعه فرت من عينى مسحتها بسرعه
و أنا الى مرضتش أكل من غيره
رجعت الأكل فى التلاجه و أنا بجاهد دموعى
الحب مش كل حاجه كلمه كنت بسمعها دايما لكن عمرى ما فهمتها غير دلوقتى
قعدت فى الصاله بمج النسكافيه بتاعى و يونس نايم جمبى طلع آدم من الأوضه و هو بيدعك وشه بنوم
مساء الخير
فضلت باصه على التليفزيون و جاوبته
مساء النور
قعد جمبى على الكنبه و هو بياخد يونس على رجله بيلاعبه
حبيب بابا عامل أيه النهارده
شديت على المج و انا بشرب
طب و أنا!
مش هيقولى عامله ايه
تليفونه رن مسكه و هى بيبصلى
أنا هدخل ألبس بقا عشان أنزل مع محمود شويه
هزيت راسى ليه من غير كلام حاسه لو أتكلمت دموعى هتزل كنت لامحه نظراته ليا بإستغراب فى العاده بطلب منه أنه يقعد معايا و مينزلش
خرج بعد نص ساعه و هو لابس هدومه
أنا نازل يا هنا عايزه حاجه
هزيت راسى ليه بالرفض
لاء مش عايزه خد المفتاح معاك عشان لو نمت
لاحظت نظراته ليا أنا بفضل سهرانه لحد ما يجى و بوصله للباب
سمعت صوت الباب و هو بيتقفل و هنا سمحت لدموعى بالنزول مش دى الحياه الزوجه الكنت عايزاها عشان كده كنت عايزه نأجل الخلفه بس هو كان مصر أننا نخلف
بصيت لدموعى و لنفسى فى المرايا
ليه! ...ليه عامله فى نفسى كده!
أزاى مفضله راحته على راحتى
وشى أصفر و مرهق من قله النوم نفسيتى مش متظبطه أخدت شور عشان أستريح شويه و أخدت يونس فى و نمت و حقيقه وجود يونس مهون عليا كل حاجه محستش نمت قد ايه صحيت على نور الاوضه و انا شايفه آدم بياخد هدومه من الدولاب قمت بجزعى و انا صوتى كله نوم
عايز تاكل يا آدم
بصلى ثوانى و بعدها أتكلم
لا مش عايز خليكى نايمه هغير و أنام أنا كمان
مكنش عندى طاقه أنى ألح عليه همهمت ليه و رجعت تانى للنوم
من فرط تفكيرى كنت عايزه أنام جسمى كان رافض أنى أصحى فتحت عينى بتعب و انا ببص على الساعه كانت الضهر قمت بفزع بس الحمد الله لقيت آدم نزل
عملت روتينى العادى لكنى فكرت أنى اخرج بعد ما شوفت رساله من هدير مرات صاحب آدم أنها عايزانا نتجمع رغم أنى مش بستلطفها لكن حسيت انى عايزه انزل وخلاص
بعدت رساله لآدم أنى هنزل و و ديت يونس عند ماما
عامله أيه يا هنا
أبتسمتلها بود و رديت
الحمد الله و انت
طبطبت على كتفى كأنها بتواسينى
أنا كويسه أنت العمله ايه زمانك مدايقه طبعا
سألتها بإستغراب
لا أنا كويسه هدايق ليه
ليه هو أنت متعرفيش بخصوص زينت
جعدت ما بين حواجبى و أنا ببصلها و ببص لبقيت القاعدين
مين زينت!
مثلت الصدمه و هى بتحط أيديها على بوقها
يلاهى أنت متعرفيش أنا بجد أسفه
أتكلمت بصوت عالى نسبيا
مين زينب دى يا هدير
أتدخلت خديجه مرات واحد تانى من صحابه
زينب دى كانت زميلتنا فى الجامعه بقت بتشتغل معاهم فى الشركه هى يعنى....
شايفه تمثلهم و انهم بيحاوله يبنه أنهم مش عايزين يقوله
اتكلمت بنفاذ صبر
ماتخلصى يا خديجه
كان فى أعجاب بنها و بين آدم زمان بس منفقوش و هى سافرت كمان
بصتلهم پصدمه كانت باينه عليا أعصابى سابت إيدى كانت بتترعش كل خليه فى جسمى مش متقبله كلامهم جاوبتهم بإبتسامه مهزوزه
أه أفتكرتها آدم كان حكيلى عنها بس نسيت أسمها أصل أنتم عارفين آدم مش بيخبى عنى حاجه
بصيت لساعتى و انا بقف
عن أذنكم عشان ألحق أجيب يونس
مشيت و أنا أعصابى مش ملكانى كنت شبه التايهه يعنى فى الاخر هتخان و هكتب مشكلتى فى كومنت على الفيس و أقول للبنات ساعدونى!!
هيتقلى مطلقه!
ولا هيتقلى دى غلطه و عديها متخربيش بيتك
ڠصب عنى دموعى نزلت كنت بعيط بصمت بعيط و أنا بتفكر كل لحظاتنا سوا هونت عليه
هونت على آدم!!
صداع بيفتك بدماغى مسحت دموعى و انا بواسى نفسى كنت دايما خاېفه من فكره الجواز بس آذم طمنى و واعدنى
هشش أهدى مفيش حاجه أنت لسه مش متأكده
أخدت يونس و رجعت البيت كان قاعد فى الصاله بيبصلى بصمت إبتسمتله بتعب من غير ما أتكلم
أنت أزاى تنزلى من غير ما تقوليلى
فى موقف زى ده كنت هقعد جمبه و أتكلم بهدوء و أصلحه
بعتلك رساله
رساله أنت شايفه أن المفروض أعرف فى رساله أنك نزله!
أتنهدت بتعب و أنا بحط يونس على الكرسى
مش أنت القولتلى متتصليش بيا وأنا فى الشغل محبتش أزعجك
كان لسه يتكلم لكنى قطعته
عايز تاكل ولا لاء
ملامحه كانت كلها ڠضب من طريقتى جاوبنى بضيق
لا أتغديت برا
ضحكت على كلمته تقريبا أعصابى باظت خالص
و مع مين بقا يا ترا
أتعجب من طريقتى الجديده عليه
هيكون مع مين يعنى مع زمايلى
وقفت قصاده بهدوء
و زمايلاك دولت فيهم بنات
أنت عايزه توصلى لأيه يا هنا
أتحركت من قصاده
مش عايزه حاجه أنا
ډخله أغير
مر أسبوع
الشك ھيموتنى