ظنون خاطئه


أنا متوتر عمر ما هنا واحت بيت أهلها مهما كنا مټخانقين
هى دى الأمانه الى أمنتك عليها يا آدم أنا معرفش أيه الحصل بينكم بس أنا بنتى مبطلتش عياط من وقت ما جت
بصتلها بأسف
ڠصب عنى و الله يا طنط الوضع خرج عن السيطره أنا عايزها تيجى و نتكلم و نحل سوء الفهم
قامت و هى بتجاوبنى
أنا هنديها بس معتقدش أن الموضوع هيتحل
دخلت بعد دقايق كانت لابسه الإسدال و لابسه الطرحه و قعدت قصادى أستغربتها فا سألت
أنت لابسه ليه كده هو فى حد غريب!
جاوبت بهدو و عنيها حمرا من كتر العياط
أنت ....أنت الشخص الغريب يا آدم
كلمتها كانت زى السهم الغرز فى قلبى قربت و قرفصت قصادها مسكت أديها و أنا نظراتى كلها رجاء
أنا سيبتك أمبارح عشان خاطر تهدى ياريت تسمع...
قاطعتنى بسؤالها
سبتو بعض ليه.....عشان معرفتش تتحكم فيها صح أنت فاكر لما أتخطبنا أنت الى جبتلى الطرحه رغم أنى مكنتش عايزه البسها بس لبستها عشانك لبسى كله أنت الى أخترته كنت فاكره ده حب
سحبت أيديها من أيدى
لكن أتضح أن كان عندك عقده و بطلعها عليا معرفتش تعمل معاها كدا ف.....
مسكت أيديها بسرعه
لا و الله أبدأ أنا عملت كده عشان بحبك من غيرتى عليكى هنا أنا قبلتك صدفه و من يومها مطلعتيش من بالى أتقدمتك و أنا شايف فيكى أم ولادى و ملكه قلبى لما حجبتك كان من خوفى عليكى و غيرتى مش متقبل فكره أن حد تانى يشاركنى فيكى
بوست كفوفها و كملت
أنا لما أصريت على الخلفه عشان كنت خاېف ...خاېف تملى منى و تبعدى شوفت أن وجود يونس هيقربنا مكونش أعرف أنى كنت ببنى سد ما بنا
بصتله بعيون كلها ألم لو كان قلى الكلام ده قبل كده كنت رميت نفسى فى
بصتله بجمود و أنا بقف و ببعد من قدامه
معدش ليه لازمه الكلام ده يا آدم أنا مقدره أنها ممكن تكون نزوه أو حنين للماضى بس أسفه يا آدم مش أنا الست التشوف واحده تانى فى حيات جوزها و تكست أو تعدى
وقف بهمجيه و هو بيمسك أيدى
مفيش حد فى حياتى و الله العظيم مفيش غيرك أنت بس هى أتعينت معايا فى المكتب مكنتش همانى لدرجه حتى أنى مفكرتش أحكيلك متخليش شكوك تنهينا
و الله يا آدم كلام صحابك مش بيقول كده مش هدير وخديجه كانه معاكم فى الجامعه ماشاء الله بيتحاكه عن حبك الرهيب ليها
شد على أيدى أكتر
كنت فاكره حب زينب كانت أول واحده تقرب منى بالشكل ده كنت مبهور بيها لكن لما قربت عرفت ان الإنبهار حاجه مؤقته الحب هو البيدوم
ضخكت بسخريه
شايفه أن عراكنا هو الى خلاك تعترف بحبك ليا و تحسسنى بقمتى عندك لو مكنش حصل كل ده كنت هتثبتلى حبك
أتنهدت بتعب و أتكلمت قبل ما يجاوب
لو سمحت يا آدم أمشى أنا مش قادره أكمل نقاش
باس راسى و مسح على الطرحه
أنا همشى عشان خاېف تتعبى بس هاجى تانى
كنت ماشى زى التايهه أيه علاقه هدير و خديجه هما كانه عارفين علاقتنا و قتها اه كنت معجب بيها لكن مش للدرجه وقفت قصاد بينى الى تربيت فيه أول ما الباب أتفتح أترميت فى حضڼ أمى زى العيل الصغير طبطب على ضهرى
مالك يا حبيبى فيك أيه!
مسكتنى من أيدى و قعدتنى على الكنبه نمت على رجلها بتعب و أتكلمت
هنا مشيت عايزه تسبنى
طبطب على راسى بحنيه و أتكلمت
ليه يا آدم مش أتعملت معاها زى ما قولتلك
عينى كان فيها دموعى محپوسه حاسس بضعف رهيب
عملت بس بعد فوات الأوان مكنتش أعرف أنى كنت وحش أوى معاها كده بس أديها أزاى الحنان و أنا مأختهوش
دموعى نزلت ڠصب عنى و أنا بفتكر أبويا الله يرحمه
بابا علمنى القسۏه مينفعش تتعامل يحنيه عشان لو وريت ضعفك الناس هتستغلك متبقاش حنين أو ضغيف مع حد لكنه للاسف مفهمنيش أن مراتى غير المفروض أعاملها معمله خاصه
أنت عارفه لما طبطبت على شعرها حسيت برعشه جسمها للدرجه دى كنت مغفل
قومتى أمى بحيث خلى وشى ليها و مسحن دموعى
المهم أنك ممكن يكون أبوك كان قاسى شويه لكنه كان خاېف عليك أوعى تضيعها من أيدك وريها حبك خليها تثق فيك من أول وجديد
مر أسبوع أسبوع كامل بحاول أشوفها فيه كانت رافضه و جودى و مصره على الطلاق طلبت بنقلى لمكتب تانى بعيد عن زينب كنت بسعى لأى حاجه عشان أراضيها بسهر كل يوم تحت بيتها بالعربيه على أمل أنى أصعب عليها
بعدت رساله لمحمود صحبى بعد ما كان بيسأل عن حالى بقلق
مراتك و خديجه بوظولى حياتى أتمنى يكونه أستريحه
أول ما محمود قرا الرساله نده على مراته بصوت عالى
هدير يا هدير
دخلتله بسرعه
فى أيه بتزعق ليها كده
أنتو عملتو أيه لهنا و آدم
مثلت عدم المعرفه
عملنا أيه فى أيه
قرب منها بعصبيه
أخلصى يا هدير أنا خلقى ضيق
حطت راسها فى الأرض و أتكلمت بأسف
حكيتلها عن علاقه آدم و زينب
كور أيده پغضب
و تحكولها ليها و أنتم مالكم
حاولت توقفه لكنه بعد أيده
مسمعش صوتك أنت سامعه و فهمينى بقا قولتلها أيه أنت و خديجه
كنت قاعده على السرير و يونس جمبى ببص للسقف بصمت كالعاده لحد ما ماما دخلت
محمود صاحب آدم برا و عايزك
قمت من على السرير بسرعه
عايزنى!
اه بيقول أنه عايز يقولك حاجه
لبست الإسدال و طلعت
السلام عليكم
و عليكم السلام
قعدت فى الكرسى القصاده أتنهد بصوت عالى بعدها أتكلم
أنا جاى عشان أعتذرلك عن الهدير عملته و أوضح سوء الفهم
شاورلى بأيده قبل ما أتكلم
لو سمحتى يا مدام هنا أسمعينى آدم فعلا كان على علاقه بزينب لفتره صغيره هى كانت مختلفه عنه زى ما شوفتى تفكير شخصيه أسلوب حياه كانه دايما خناقات و بيسيبو و يرجعه لحد ما قالتله أنها هتسافر مقدرش أنكر الفتره دى آدم اتأثر بس مش حبا فيها عشان كان متعود عليها و على فكره آدم متغداش معاها لوحدهم أنا و بقيت التيم كنا معاهم كان بياخد شيفتات زياده عشان عايز يفاجئك مقدرش أقولك بأيه لانه مأمنى آدم أتربى على القسۏه مش بيعرف يظهر مشاعره أوى بس بيعرف يطلعها فى الهدايا
كنت بسمعه بصمت إبتسم على ملامحى المتفاجئه و كمل
آدم كان بيصدها من أول يوم و مكنش مديها فرصه و على فكره زينب بعتت لآدم قبل خطوبتكم وعرضت عليه أنه يسافر و يشتغل برا و يبنه حياتهم مع بعض بس هو رفض عشانك عشان أختارك أنت
وقفت و هو بياخد تليفونه
آدم بيحبك و أوى كمان أتمنى تديلو فرصه حالته الأسبوع الفات كان شبه الجسم من غير روح و على فكره آدم قدم طلب لنقله من المكتب رغم أنى كنت معاه كل ده عشانك كل واحد عنده لغه حب و آدم كانت لغه حبه السكوت انه يبقا معاكى بس ساكت هو مبيعوفش يعبر عن نفسه و ده دورك علميه
نزل و سابنى فى صراع داخلى يعنى كل ده كنت فاهمه غلط
و ظلماه رغم كل ده أحترم رغبتى
أنى أبقى لوحدى
وقفت فى البلكونه بدور
عليه لقيت لسه بيركن نزلت جرى عليه