ظنون خاطئه


خاېفه خاېفه أواجهه
سمعت صوت فى الصاله و لاحظت أن آدم مش جمبى فتحت باب الأوضه براحه و أنا بدور عليه لحد ما شوفته فى البلكونه قربت منه و سمعته
أنا مش عايز حد يعرف الموضوع ده هيبقا بنا أحنا الأتنين بس لما اظبط الدنيا هبقا أقول لهنا كل حاجه
من الصدمه وقفت مكانى من غير ولا حركه هيقولى أيه هيقولى أنه عايز يطلقنى !!
ولا أنه بيحب واحده تانيه!!
ألتفت بعد ما خلص عشان يمشى لكنه أتفاجئ بوجودى لاحظت التوتر فى عنيه
أنت واقفه هنا من أمتى !
كنت بجاهد عشان صوتى يطلع
لسه جايه كنت بدور عليك
حسيت أن ردى ريحه قرب منى بإبتسامه كنت لابسه فستان بيتى أبيض فوق الركبه و فارده شعرى وقف قصادى و مازالت إبتسامته موجوده
مسك أيديها و أتكلم
وحشتينى يا هنا و وحشنى قعدتنا مع بعض
طبع بوسه على دماغى وڠصب عنى دمعه نزلت من عينى سألنى بلهفه و هو بيمسح دمعتى
مالك فيكى أيه أنت تعبانه
هزيت راسى بالنفى ليه
مش تعبانه مخنوقه شويه بس
ملس على وشى بحنان غريب خله فى شعور جديد يرواودنى
أيه الخنقك طيب
بعدت عنه و انا ببص فى عينه
كنت دايما بقرا أن لما الراجل بيخون بيهتم بمراته لأنه بيبقا حاسس بالذنب
ده من أمتى
بص لسؤالى بتعجب
هو أيه الى من أمتى!
شاورت على أيده و بعدها ملامح وشه
حنينك دى من أمتى
لاحظت الخزن فى عينه قرب تانى منى و هو بيضمنى ليه
حقك عليا يا هنا عارف أنى قصرت معاكى الفتره الفاتت بس كنت فى ضغط الشغل أنا بحاول و الله أبين أهتمامى و حنيتى ليكى
أتشبثت و أنا ساكته و مسكه دموعى بحاول أصدق بس شعور الشك مش بيروح منى الشك بېقتل البنى آدم
بعد عنى وطبع بوسه على خدى
تعالى نتفرج على فيلم بما أنى بكرا أجازه
بصتله بدهشه مش ده آدم هو اصلا مش بيحب السهر ولا الأفلام
و ده ليه أنت أصلا مش بترضى تسهر ولا تتفرج على فيلم
باس راسى و هو بيطبطب على شعرى
خلاص يا ستى حبتهم من النهارده يلا بقا
حركات بيسطه لكنها بتفرق كنت مفتقده الأحساس ده من زمان أوى أحساس الحنيه و الأمان
قعدنى على الكنبه و أتكلم
خليكى هنا عقبال ما أعملنا أتنين عصير و فشار
إستغراب زاد أكتر آدم عمره ما دخل المطبخ هزيت راسى ليه و شوفته و هو بيدخل المطبخ دموعى نزلت أول ما أختفى
قلبى واجعنى أووى الشك بقټلنى معاملتى الجديده مطمنتيش بالعكس زاد الشك جوايا
مسحت دموعى بسرعه أول ما لقيته جى
أتفضلى يا ستى الفشار هو محروق شويه و العصير كمان اهو جبلنا بقا فيلم رومانسى كده
قعدت جمبى و هو بيفتح دراعه ليا عشان أقرب لما قابل صمتى شدنى من دراعه قربنى ليه
يلا بقا يا هنونه جبلنا فيلم
أبتسمت ليه و أنا بجيب فيلم
أستغليت أن فى حته مأثره فى الفيلم و عيط عيط بشهقات ضمنى آدم ليه أكتر
ده حتت فيلم يا هنا بتعيطى ليه كده
شهقاتى زادت بعدنى عن بخضه
فى أيه يا هنا مالك يا حبيبتى
مسحت دموعى و أما ببصله
حبيبتك!!
ضحكت بسخريه وسط دموعى
أزاى حبيبتك يا آدم أنا مش مصدقه أنك قاعد بتتفرج معايا على فيلم أحنا مع بعض فى نفس البيت لكننا بعاد أوى آدم أنا حسيت بإحساس كان غريب بالنسبالى لما حطيت أيدك على شعرى أنت فاهم أحنا و صلنا لأيه ليه يا آدم ليه بخيل فى مشاعرك معايا !
كان باين على وشه الحزن و انه متأثر بكلامى
قرب منى و هو بيمسك أيدى
أنا عارف أنى مقصر بس حقك عليا أنا خلاص هتغير
مسح دموعى و هو بيبص لوشى و بعدها أتكلم بمرح ...مرح كان جديد عليا
و بعدين أيه الحلاوه ده متجيبى بوسه
ضحكت وسط دموعى عليه ضمنى ليه
طب متضحكيش كده بس
يلا يا هنا عشان أتأخرنا
طلعت من الاوضه و انا لابسه فستان أسود ستان ضيق من فوق ونازل على واسع لكنه مش واصل للأرض مع طرحه سودا و ميكب هادى
بصلى بإعجاب كان باين عليه
أيه التحفه الفنيه دى
بصتله بتعالى
دى أقل حاجه عندى
قرص من خدى بغيظ
طب يلا يا لمضه
كنا رايحين عيد ميلاد هدير مرات محمود صاحبه
مسك أيدى و أحنا دخلين و بدأنا نسلم على المعازيم و قعدنا على الترابيزه قربت هدير و معاها واحده لابسه فستان نبيتى ضيق عريان شويه من فوق و فرده شعرها ملامحها كانت عاديه
دى هنا مرات آدم و دى زينب يا هنا
كانت بتقدمها ليا و هى بتشاور عليا لاحظت نظرات زينب ليا كانت نظرات تقليل كأنها بتستقل منى
جاوبت ببردو
هو أهلا وسهلا و كل حاجه بس مين زينت دى
أتكلمت هدير وهى طبعا مش عاجبها كلامى
دى زينب الى حكتلك عنها زميلة آدم فى الشغل
أتصنعت التفكير و أنا ببص لآدم
اه أفتكرتها أزيك يا زينب
أبتسامتلى بإصفرار و بعدها وجهت كلامها لأدم
بنبره رقيقه
أزيك يا آدم
الحمد الله
جاوبها بهدوء من غير حتى ما يبادلها السلام قعدت قصادنا و بدأ الجرسون ينزل الأكل
كانت بتبصلى بضيق باين من عيونها
مسك أدم الشوكه وكان لسه هياكل حطت هى فى طبقه كفته من عندها
كل يا آدم أنا عارفه أنك بتحب الكفته من زمان
بصتلها بنظرات رعبتها أخت الشوكه من آدم قبل ما ياكل و رجعتلها الكفته ده
أديكى قولتى زمان دلوقتى بقا بيحب البانيه
أخذت البانيه من طبقى وحطتها عنده
سندت أديها على الترابيزه و أتكلمت
أزاى ده لسه متغدى معايا فى المكتب كفته
بصيت لآدم مستانيه تفسيره لاحظت أنه بيتهرب بنظراته أخد قطمه من البانيه و جاوبها
بقيت بحب البانيه أكتر يا زينب أى حاجه هنا بتحبها أنا بحبها
إجابته هدت الڼار الجوايا شويه بس هى كملت
معقوله يا آدم ده أحنا أيام الجامعه مكناش بنجيب غير كفته ده أنت الخلتنى أحبها من كتر ما كنت بتجبهالى
أبتسمت و هى بتوجه كلامها ليا
أنت عارفه يا هنا آدم كان بيستنانى عشان ندخل المحاضره مع بعض و لو أتأخرت كنا بنسيب المحاضره و نفطر مع بعض ده فى مره...
قاطعها آدم بصوت عالى
خلاص يا زينب مش هتحكى لمراتى عن صداقتنا زمان يعنى و أديكى قولتى زمان يعنى فى الماضى دلوقتى زكريات ملهاش لازمه
كان باين الإحراج على ملامحها مسك آدم أيدى و هو بيطبطب عليها كأنه بيهدينى
كنت حاسه پخنقه مش طبيعيه أستأذت منه انى هروح اكلم ماما اطمن على يونس ده كان مجرد عذر كنت حاسه كأن حد خانقنى أنا قاعده قصاد حبيبته جوزى السابقه الى بقت شغاله معاه و بيتغدا معاها و مقليش سابنى فى البيت و بيتغدا معاها
أتوجهت لجوا بعد ما هديت شويا لكن لفت نظرى و قفه هدير و زينب و قفت بعيد عشان خاطر أسمعهم
كانت هدير بتتكلم بهدوء
أنت عايزه أيه يا زينب
جاوبتها زينب پحده
عايزاه عايزه آدم ندمت أنى سبته زمان و عايزاه و شكله أصلا مش مبسوط مع مراته آدم مش هيحب غيرى مكنش بيهتم غير بيا معتقدتش انه حبه ده كله راح أو حبها زى ما حبنى ده سبها و أتغدا معايا فى الشركه ....كلها مسألت وقت و هيقولها أنه مش عايزها
مقدرتش
أسمع أكتر من
كده بعدت و أنا