ظنون خاطئه


كان معاه بوكيه ورد نديت عليها و أنا صوتى مكتوم من العياط
آدم
التفتلى بتفاجئ لكن مدتلهوش فرصه أترميت فى و هو مبخلش فى أنه يحاوطنى بدرعاته
أنت كويسه يونس حصله حاجه
لما لقانى سكته حاول يطلعنى من لكنى مسكت فيه أكتر و أتكلمت بصوت متحشرج
أنا أسفه يا آدم
بعدت عنه بشوف ملامحه كانت متفاجئه
أسفه على أيه
بصتله بأسف
أنى شكيت فيك بس أن كن...
حط أيده على شفايفى بيسكتنى
ششش أنا الى أسف أنى وصلتك للمرحله دى أنك حتى مش قادره تسمعينى
رفع أيده بيمسح دموعى
أدينى فرصه أعوضك فيهاو و عد منى مش هنقصك حاجه
هزيت راسى وسط دموعى
موافقه
باس راسى بحنان بعد ما قابل ردى و كمل بمرح و هو بيدينى بوكيه الورد
مش كنت تقولى أنك هتتصلحى بدل ما أغرم نفسى بوكيه ورد
بصتله بغيظ و أنا برجعله البوكيه تانى
ضحك على ملامحى و هو بيقرص خدى
ده أنا أجبلك الدنيا بحلها بس أنول رضاكى
ملامحه أتغيرت لما أخد باله من شكلى
أنت نزلتى ليه كده بصى شعرك كله برا الطرحه أزاى
رفع أيده بيعدلى الطرحه و أنا ضحكت عليه عيونى كانت مليانه حب ليه قربت منه و طبعت بوسه على خده بكسوف
بصلى برفعه حاجب
أنت قد الحركه دى ...و عملاها فى الشارع
مسك أيدى عشان أركب العربيه
على فين !
على بتنا
سألته بسرعه
طب و يونس
ركب الناحيه التانى
خليه عند حماتى عايزين نكمل الصلح بنا
ضحكت بكسوف عليها فا عمزلى بعنيه
أيوا بقا أموت أنا فى الغمزات
يا آدم حاسب هقع
مسك أيدى أكتر
أنا ماسكك أهو هتقعى أزاى
كان رابطلى طرحه على عينى و بيمشينى عشان عملى مفاجئه
وقف عربيه يونس و أتكلم
خلاص يا ستى و صلنا
أتكلمت بضيق لأنى مش عارفه أمشى
و صلنا أيه جايبنى أخر الدنيا و تقولى و صلنا
فك الطرحه من على عينيا بصيت حوليا بصمت كان قصادى بيت صغير و قصاده جنينه متحاوطه بسور ضغير بصيت حوليا بزهول ألتفت لورا لقيت البحر بس كان بعيد شويه
أيه ده يا آدم!
قرب منى بإبتسامته الجميله
بيتنا يا روح قلبى مش كان نفسك فى جنينه هى اه صغيره و البيت صغير بس يع...
صغيره أيه ده تحفه يا آدم أحلى من خيالى كمان
بعدنى عنه و أتكلم
هى دى المفاجئه الكنت بحضرها هى اه مش حته سكنيه بس حبيت أبسطك ده الى كان بيخلينى أتغدا فى الشغل عشان كنت باخد شفت زياده
رفع أيده بيمسحلى دموعى قبل ما تنزل
كفايه عياط يا حبيبتى بقا
مسحت دموعى
أنا حامل
كان لسه بيمسحلى دموعى و جاوب من غير تركيز
مبروك ياحبي....أيه أنت حامل!
هزيت راسى ليه بفرحه قبل ما يفرح سألنى بعد ما افتكر لما عرفت انى حامل فى يونس مكنتش فرحانه لانى كنت خاېفه
مسك وشى بإيديه الأتنين
أنت فرحانه صح
فكره أنه فكر فيا قبل ما يفرح خلت قلبى ينبض بحبه أكتر بست كف أيده المحاوط وشى
أنا بحبك أوى يا آدم
و كأن كلمتى دى كانت المفتاح عشان يعبر عن فرحته بفرحه
أنا فرحان أوى يا هنا أنا حاسس أنى ملكت الدنيا
رفعنى عن الأرض و لفت بيا مره و احده و هو بيتكلم بصوت عالى
أنا أسعد و أحد فى الدنيا
ضړبته على ضهره بشويش
براحه يا آدم دوخت
نزلنى بسرعه و هو بيبوس خدى
أنا أسف يا حبيبتى مش قصدى
شال يونس و قرب منى مدلى ورده صغيره
دى هدايا من يونس عشان هتجبيله أخ
طب بوسه جمب ثغرى
و دى بقا عشان هتخلينى أب تانى
قرب أكتر بس حطيت أيدى على بوقى
آدم عيب كده
ضمنى ليه بضحك
عيب أيه بس يا هنون ده أنت حام...
ضړبته على كتفه
آدم
حاوطنى بحب بنطره فيها كل حنيه العالم
عيونه و قلبه و روحه
أنت رفيق دربى
تمت
التفاعل وحش ليه كده مش متعوده منكم على كده
رأيكم
لو تلاحظه معظم اسكريبتاتى بتتكلم عن التربيه الغلط من الأهل بتطلعنا أزاى لكن دايما بخلى سواء البطل أو البطله بيتخطه ده بطريقه ما عشان كده حبه أقول لو نشأتكم مش صح و تربيت أهليكم فيها ثغرات كتير مجرد ما تستعملو عقلكم و توزنه الأمور و تفكره فى نفسكم هتتخطه حتى لو مش بنسبه كبيره لو ملقتوش حد بيفكر فيكم فكره أنتم فى نفسكم كونه أنتم طوق النجاه لنفسكم متستنوش ده من حد
ظنون خاطئه